رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
ما وراء الخبر
الخميس 10/يونيو/2021 - 05:26 م

بعد مقتل أبو بكر شيكاو.. التفاصيل الكاملة لمستقبل الجماعات الإرهابية فى إفريقيا (تقرير)

أبو بكر شيكاو
أبو بكر شيكاو
ولاء خنيزي
aman-dostor.org/36822

بعد إسدال الستار عن حقبة "أبو بكر شيكاو" زعيم جماعة بوكو حرام على يد ولاية داعش في غرب إفريقيا أصبحت هناك حاجة ملحة لمعرفة مستقبل الجماعات الإرهابية في إفريقيا بعد فقدان أحدهم واحدًا من أشهر سفاكي الدماء الإرهابيين، الذي كان يتلذذ بالقتل ومشاهدة دماء الأبرياء تنثال على الأرض.
في دراسة تحليلية نشرت على موقع ذات مصر، تحدث أحمد عسكر- باحث مختص في الشأن الإفريقي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية- حول الاستراتيجيات المحتملة بعد مقتل "شيكاو".
مستقبل بوكو حرام
أشار "عسكر" في دراسته إلى أنه فيما يخص جماعة بوكو حرام فهناك سيناريوهان محتملان لمستقبلها وهما:
التفكك والتشتت
وتوقعت الدراسة احتمالية تفكك جماعة بوكو حرام وتشتت مقاتليها بعد مقتل زعيمهم على يد تنظيم داعش، خاصة بعد أن استطاع الأخير إحكام السيطرة على معظم مراكز سيطرة "بوكو حرام" شمال شرق نيجيريا. فضلًا عن ذلك، نجاح داعش في اختراق "بوكو حرام" داخليًا والتجسس على زعيمها حتى مقتله وانضمام عدد كبير من مقاتلي الجماعة إلى التنظيم.
إلى جانب ذلك، فهناك احتمالية لتشتت القيادات الجديدة للجماعة، مما يسفر عن انقسامات جديدة بين صفوفها واحتمالية ظهور تنظيمات وليدة جديدة في إفريقيا.
الكمون التكتيكي لإعادة الهيكلة
أشارت الدراسة إلى أن الاحتمال الثاني هو دخول حركة بوكو حرام في مرحلة من الكمون التكتيكي من أجل إعادة الهيكلة وترتيب الصفوف واستعادة القوة مرة أخرى. وإذا حدث هذا السيناريو فمن المحتمل أن تسعى الحركة إلى عقد تحالفات جديدة لإعادة ترتيب أوضاعها مع احتمالية الانتقال إلى بؤر إرهابية جديدة في دول الجوار. أو حتى الانخراط بين المواطنين المدنيين داخل نيجيريا لحماية وإيواء العناصر التابعة لها خلال الفترة المقبلة.
مستقبل ولاية داعش غرب إفريقيا
يثار الكثير من الأحاديث حول تنظيم داعش وإعلانه إقامة دولة الخلافة في غرب إفريقيا خصوصًا بعد مقتل "شيكاو". وأكدت الدراسة أن السيناريو الأكثر قابلية للتنفيذ حول مستقبل داعش في إفريقيا هو توسع نفوذه وسيطرته على منطقة الغرب الإفريقي.
وما يزيد قوة تنظيم داعش، في الفترة المقبلة، هو تعزيز قواته بالعديد من مقاتلي حركة بوكو حرام والاستحواذ على الأسلحة والأموال التي كانت ملك لها.
إضافة إلى ذلك، هناك احتمالية انضمام عناصر جديدة محلية وإقليمية إلى التنظيم، نظرًا لعدم قدرة القوات النيجيرية على القضاء على تلك التنظيمات.