رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قاعدة بيانات
السبت 23/يناير/2021 - 05:21 م

وزير العدل الاسكتلندي.. قصة داعم لجماعات الإسلام السياسي على رأسها «الإخوان»

الإخوان
الإخوان
عبدالله مصطفى
aman-dostor.org/34250

رغم ضعف شوكة جماعات الإسلام السياسي، وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، إلا أنه لا يزال هناك من يدعمها من الدول والأفراد، فنجد على سبيل المثال- طبقا لما جاء في تقرير نشر على موقع "ويكلي بليتز" الأربعاء الماضي- أن وزير العدل الاسكتلندي، حمزة يوسف، متهم بدعمه جماعات الإسلام السياسي والجماعات الإرهابية، وعلى رأسها جماعة الإخوان.

حمزة يوسف- وحسب ما جاء في التقرير- يمتلك سجلا يكاد لا يخلو من دعمه الجماعات المتطرفة، الأمر الذي جعل موقع «ويكلي بليتز» يحذر من ظاهرة الإسلام السياسي في اسكتلندا وتأثيرها على المسلمين الذين أصبحوا جزءا لا يتجزأ من المجتمع الاسكتلندي.

وحسب التقرير، فإن ظاهرة الإسلام السياسي في اسكتلندا من شأنها أن تشكل تهديدا للأمن العالمي، خاصة مع وجود وتزايد العمليات الإرهابية بأشكال مختلفة وعلى نطاق أوسع عالميا.

المثير للاهتمام هنا هو ذكر الموقع أن الحكومة الاسكتلندية اتهمت في مارس 2016 بتمويل جماعات الإسلام السياسي المتورطة في نشر التطرف والإرهاب؛ حيث كشفت صحيفة بريطانية عن أن "منظمة الإغاثة الإسلامية العالمية"- إحدى المؤسسات التابعة ‏للتنظيم الدولي للإخوان والتي لا يخفى على أحد تورطها في دعم الإرهاب والجماعة- تلقت 398 ألف جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب من طرف الحكومة الاسكتلندية وكجزء من صندوق التنمية الدولي البالغ 9 ملايين جنيه إسترليني، بل تم الإعلان عن التمويل من قبل حمزة يوسف، السياسي الاسكتلندي والمتحدث الإعلامي السابق لمنظمة الإغاثة الإسلامية العالمية وحاليا هو عضو الحزب الوطني الاسكتلندي في البرلمان الاسكتلندي.

بعد ذلك بفترة قصيرة، تخلى الحزب الوطني الاسكتلندي عن القيم الوطنية الاسكتلندية بدعمه جماعات الإسلام السياسي، وتحديدا بعد تحويل حمزة يوسف- الذي كان مرشح الحزب في وقتها- مئات الآلاف من الأموال إلى جماعة الإخوان في اسكتلندا، منها "المؤسسة الإسلامية الاسكتلندية" التي تعرف اختصارا بـSIF، والتي كانت منتدى للمتحدثين من رموز الجماعة.. ولم يكتف بذلك، بل أظهر دعمه لبعض الإرهابيين في ذلك الوقت، كما لو كان يريد شد الانتباه، لكن بصورة خاطئة.

وحسبما جاء في تقرير "ويكلي بليتز"، فإن حمزة يوسف تورط في فضيحة مالية بسبب ما فعله ابن عمه، أسامة سعيد، المتحدث السابق باسم جماعة الإخوان والصوت القيادي للجماعة في بريطانيا، الذي ادّعى أنه سيقيم ما يسمى بالحدث الإسلامي الذي جمع له مبلغ 400 ألف جنيه إسترليني لإقامته، لكنه اضطر إلى دفع مبلغ 128 ألف جنيه إسترليني مما منح له كمدير للمؤسسة، وللخروج من الإحراج الذي لحق به بعدما تبين أن الموظفين العاملين في المشروع كانوا من أفراد عائلته، بل إنه لم يقم بإقامة الحدث من الأساس، أي أنه قد تم كشف سرقته.

بداية دخول حمزة يوسف إلى الحياة السياسية بشكل عام كانت بعد تخرجه بدرجة الماجستير في عام 2007 من جامعة غلاسكو، التي درس فيها السياسة، وأصبح المتحدث الإعلامي لجمعية الإغاثة الإسلامية الخيرية، وعمل في الإذاعة المجتمعية لمدة اثني عشرعاما، ودخل إلى البرلمان بعمله كمساعد برلماني لبشير أحمد، الذي كان أول عضو برلمان مسلم اسكتلندي وذا تأثير شخصي على حمزة يوسف.

وفي 2011 انتخب يوسف في البرلمان الاسكتلندي كعضو إضافي عن منطقة جلاسكو، حيث كان عمره حينها 25 عاما؛ ليصبح أصغر عضو مجلس إدارة يتم انتخابه لعضوية البرلمان الاسكتلندي.