رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
تقارير وتحقيقات
السبت 10/فبراير/2018 - 12:10 م

«تاجر مخدرات».. ضمن عناصر خلية إعدامات «داعش»

«تاجر مخدرات».. ضمن
أحمد ونيس
aman-dostor.org/7673

استطاع المقاتلون الأكراد، القبض على آخر عضوين بريطانيين في خلية "داعش" المتمردة الملقبين بـ"البيتلز"، اللذين كانا مشهورين بأفعالهما المروعة والوحشية ضد الرهائن.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز": إن القوات السورية ألقت القبض على رجلين وهما الشافعي الشيخ والكساندا امون كوتي في شرق سوريا مطلع يناير الماضي، وتم التعرف على الرجلين باستخدام بصمات الأصابع، وكانا جزءا من خلية مكونة من أربعة أشخاص اكتسبت سمعة بقطع رءوس الرهائن والتعذيب.

بسبب لهجتهما الإنجليزية، شكل الرجلان خلية داعش ضمت أربعة أشخاص اختطفت 27 رهينة على الأقل من بينهم الصحفيان الأمريكيان جيمس فولي وستيفن سوتلوف وعامل الإغاثة الأمريكي بيتر كاسيغ وعذبوهم وقطعوا رءوسهم.

وبدأت عملية مطاردة دولية للمقاتلين في أغسطس 2014 عندما أطلق داعش شريط فيديو عن إعدام أحد الأشخاص على يد أحد الناطقين باللغة الإنجليزية، الذي أطلق عليه اسم "جون". وقد أطلق عليه زعيم الزنزانة "جهادي جون" وتم كشف هويته لاحقا عن محمد إموازي، غرب لندن.

«تاجر مخدرات».. ضمن


من هؤلاء؟
وكشفت صحيفة "تايمز الأمريكية"، عن الشخصيات الحقيقية المنضمة لخلية الإعدامات، لافتة إلى أن "إموازي"، الذي ظهر في مقاطع فيديو داعش يرتدي ملابس سوداء ويحمل سكينًا، قتل في غارة جوية بدون طيار على الرقة، والتي كانت سابقًا عاصمة داعش المعلن عنها في عام 2015. 

ولد إموازي في الكويت وانتقل إلى لندن عندما كان في السادسة من عمره. جاء من عائلة من الطبقة المتوسطة وتخرج في كليته بدرجة برمجة الكمبيوتر. وخضع لرقابة أجهزة الاستخبارات البريطانية بعد سفره إلى تنزانيا وكينيا.

وأحد المقبوض عليهما هو الشفيع الشيخ. وضعته وزارة الخارجية الأمريكية في مارس من العام الماضي على لائحة "الإرهابيين العالميين"، وقالت إنه سافر إلى سوريا عام 2012 ثم انضم للقاعدة قبل الالتحاق بداعش، ورجحت مشاركته في أعمال التعذيب التي ارتكبتها الخلية.

«تاجر مخدرات».. ضمن

قالت أمه مها الجيزولي، في مقابلة سابقة، إنه كان شخصا عاديا، يشجع فريق كوينز بارك رينجرز اللندني لكرة القدم، ولم يلفت انتباه أجهزة الأمن.

بعمر 11 عاما انضم "شاف" كما كان يطلق عليه وسط أقرانه، لمنظمة شبابية، وكان يمضي وقتا ممتعا في المجموعة.

الحادثة التي ربما غيرت مسار حياته، هي سجن شقيقه الأكبر في 2008 في جريمة قتل. بعد الحكم على شقيقه بالسجن 10 سنوات، كان الشفيع وشقيق آخر يدعى محمود يشعران بـ"الضياع" وكانا "عرضة للتطرف"، بحسب صديق مقرب من العائلة.

شعرت الأم بالقلق عندما علمت أن ابنها يستمع لخطب إمام مسجد في غرب لندن معروف بآرائه المتشددة، وضبطت ابنها يشاهد مقطع فيديو للإمام يتحدث فيه عن فضائل الموت باسم الله.

في ذلك الوقت، أطلق الشفيع وشقيقه محمود لحيتهما، وأصبحا يرتديان العباءات الطويلة.

تقول أمه إن نجليها كانا شخصين "مثاليين قبل أن يتغير هذا الأمر فجأة".

أما المعتقل الآخر أليكساندا آمون كوتي فهو من القبارصة اليونانيين. وحضر دروس مسجد المنار في غرب لندن، وسافر إلى الشرق الأوسط في قافلة مساعدات مثيرة للجدل نظمها السياسي السابق الإسكتلندي جورج جالاوي في عام 2009.

وأدين إين ديفيس، الذي كان تاجر مخدرات سابق في غرب لندن، لكونه من كبار أعضاء داعش وسجن بتهمة الإرهاب في العام الماضي في تركيا. وقد احتجز بالقرب من اسطنبول في عام 2016 للاشتباه في التخطيط لهجمات في البلاد.