رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
ما وراء الخبر
الخميس 25/نوفمبر/2021 - 02:29 م

«مقاتلون ودروع بشرية ومخبرون».. هكذا تنتهك «الحوثى» حرمة الأطفال

«مقاتلون ودروع بشرية
ولاء خنيزي
aman-dostor.org/38260

ما زالت ميليشيا «الحوثي» مستمرة في انتهاك حرمة أطفال اليمن والتعدي على حداثة سنهم وتجريدهم من كافة المشاعر الطفولية البريئة التي يشعرون بها؛ من أجل دفعهم إلى معارك القتال ليحلوا محل المقاتلين الشباب، في واقعة مأساوية مريرة يشهدها اليمن.

فقد قامت الميليشيا خلال الأيام الماضية باختطاف طلاب صغار من محافظة الحديدة لدفعهم إلى جبهات القتال إجباريًا دون علم ذويهم، وتم هذا الاختطاف على يد قيادات حوثية محلية في مديريات جبل راس والجراحي وزبيد جنوب محافظة الحديدة، وفقًا لوسائل إعلامية محلية.

وأكدت الوسائل المحلية الإعلامية أن «الحوثي» قامت بدفع هؤلاء الأطفال في المعارك المقامة بمديرية حيس جنوب الحديدة، ولم تكتفِ بذلك، بل وضعتهم في الصفوف الأمامية.

بالإضافة إلى ذلك، صرّح الأهالي بأن الحوثيين يقتحمون منازلهم ويختطفون الأطفال ويدفعونهم للقتال دون علمهم، داعين منظمات حقوق الطفل للتدخل من أجل الضغط على الميليشيا واستعادة أطفالهم.

انتهاكات صارخة
في هذا السياق، أشار وزير الشئون القانونية وحقوق الإنسان «أحمد عرمان»، يوم الأحد الماضي، إلى أن الميليشيا تحدت بشكل واضح كافة القوانين والمواثيق المحلية والدولية التي تحفظ للأطفال حقهم في الاستمتاع بطفولتهم، ومارست انتهاكات صارخة بحق الأطفال اليمنيين.

وأكد «عرمان»، في تصريح صحفي لوكالة الأنباء الرسمية «سبأ»، أن الحوثيين استخدموا عشرات الآلاف من الأطفال ممن هم دون الثامنة عشرة من العمر في جبهات القتال منذ انقلابهم على السلطة عام 2014.


كما صرّح بأن الميليشيا تستخدم الأطفال كدروع بشرية ومخبرين في النقاط العسكرية، فضلًا عن أنها استخدمت المدارس والمنشآت التعليمية كمعسكرات ومخازن للأسلحة الخاصة بهم.

وفي نهاية حديثه طالب «عرمان» المجتمع الدولي بالضغط على ميليشيات الحوثي للكف عن انتهاكاتها تجاه أطفال اليمن الأبرياء، وأيضًا تقديم الدعم للحكومة اليمنية من أجل مساعدتها على وقف تجنيد الأطفال واستخدامهم في المعارك.

يذكر أن مروان نعمان، نائب مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، قد أعلن في سبتمبر من العام الجاري 2021، عن أن الحوثي قد جندت أكثر من 35 ألف طفل منذ انقلابها عام 2014، من بينهم 17% لم يبلغوا سن الحادية عشرة، كما أنه لا يزال ما يزيد على 6700 طفل على جبهات القتال.