رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
ما وراء الخبر
الأربعاء 22/سبتمبر/2021 - 04:10 م

خاص- باحث إندونيسى يكشف لـ«أمان» كواليس مقتل قائد جماعة MIT الإرهابية الموالية لداعش

خاص- باحث إندونيسى
سارة شلبي
aman-dostor.org/38109

قال الباحث الإندونيسي فى شئون الجماعات الإرهابية، مالك محمد الخبير، لـ"أمان"، إن الشرطة الإندونيسية قتلت زعيم شبكة إرهابية مرتبطة بداعش في إندونيسيا في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن.

وأضاف مالك أن الإرهابي علي كالورا، الذي قتل برصاص قوات مكافحة الإرهاب، هو زعيم مجاهدي شرق إندونيسيا، وقتل بالرصاص في غابة جزيرة سولاويزي مع عضو آخر يُدعى جاكا رمضان.

وتابع مالك، لـ"أمان"، أن الشرطة قالت إنها بدأت عملية مطاردة لأربعة إرهابيين آخرين من جماعة «إم آي تي» الموالية لداعش، لافتاً إلى أن قائد شرطة مقاطعة سولاويزي الوسطى، ويدعى رودي سفهريادي، أعلن أن قوات مكافحة الإرهاب ستواصل البحث حتى تقضي على الإرهابيين في الغابات.

وأكمل الباحث فى شئون الجماعات الإرهابية أنه قد وقعت معركة كبيرة بين الطرفين في نهاية الأسبوع الماضي، وذلك بعد آخر محاولة للقبض على إرهابيين، وكان قد تم فيها إطلاق النار على عناصر إرهابية، وقتل اثنان من أعضاء الجماعة المشتبه بهم في نفس منطقة باريجي موتونج، بالقرب من منطقة بوسو التي يكثر فيها التطرف.

وأكد أنه تم تصنيف MIT «جماعة مجاهدي تيمور الإندونيسية» كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة، وهي من بين عشرات الجماعات في جميع أنحاء أرخبيل جنوب شرق آسيا التي تعهدت بالولاء لداعش، لافتا إلى أنه بعد الاختباء في أدغال سولاويزي لسنوات، يُقدر الآن أن الشبكة تضم عددًا قليلاً من الأعضاء، لكنها اتُهمت بالتخطيط للعديد من الهجمات المميتة، بما في ذلك قتل أربعة مزارعين مؤخرًا، وذُكر قطع رأس واحد، في قرية نائية في مايو الماضي، ونشر مقطع الفيديو، وترويع المزارعين وفرض إتاوات عليهم.

وأكد أن زعيم الجماعة الذي قتل كان قد تولى قيادة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بعد مقتل سانتوسو، المتطرف المطلوب في إندونيسيا، والذي قتل برصاص القوات في عام 2016.

وذكر مالك أن ذلك الإرهابي سانتوسو عرف بأنه صاحب شعر طويل، واشتهر بتخويف الناس عبر مقاطع فيديو تحث الناس على شن هجمات على قوات الأمن، كما قام بتجنيد أعضاء من الخارج بمن في ذلك العديد من الأقلية العرقية الأويغورية المسلمة في الصين.

وأكد أنه بعد أن تعرضت إندونيسيا لسلسلة من الهجمات الإرهابية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بما في ذلك تفجيرات بالي عام 2002 التي أودت بحياة أكثر من 200 شخص، شنت السلطات حملة قمع أضعفت أخطر الشبكات، لكن البلاد استمرت في الصراع مع الجماعات الإرهابية والهجمات منذ ظهر داعش.

مشيرا إلى أنه، في مارس الماضي، فجّر زوجان إندونيسيان مواليان لتنظيم داعش نفسيهما في كنيسة في ماكاسار بجزيرة سولاويزي، مما أسفر عن مقتلهما وإصابة العشرات.

وختم بأن السلطات الإندونيسية تواجه تحديا منذ سقوط داعش في سوريا والعراق، حيث إن كثيرين فروا إلى إندونيسيا وماليزيا وانضموا إلى الجماعات المتطرفة في الغابات.