رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الإثنين 05/أبريل/2021 - 11:20 ص

خبير يمنى يحذر من أتباع إيران فى أوروبا: ينشرون السلاح بشعارات الإنسانية

إيران
إيران
سارة شلبي
aman-dostor.org/34467

سعت إيران بكل الطرق لدعم وتقوية أتباعها ونفوذها في البلدان العربية عبر عدة طرق ووسائل بتمويل ودعم أتباعها وأحزابها وميليشياتها ليس فقط في الوطن العربي أو الدول المجاورة لها كأفغانستان وباكستان وكثير من بلاد الاتحاد السوفيتي سابقا كطاجستان وأوزباكستان والشيشان، بل كان لها دور نشط وكبير في دول أوروبا عبر عدة مؤسسات ومراكز وجمعيات ومساجد الهدف منها كان جمع التبرعات والأموال لدعم أتباعها كالحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان.

تواصل «أمان» فيما يخص هذا الشأن مع الدكتور محمود عباس، الباحث اليمني المختص في الشأن الإيراني والشيعة، ليؤكد أن هناك عشرات المنظمات الشيعية التابعة لإيران متواجدة في أوروبا بشكل كبير وخاصة في بريطانيا وتعتمد إيران على هذه المؤسسات التابعة لها في تلقي الأموال من خلالها، بالإضافة إلى عمليات نقل الأسلحة للميليشيات الموالية لإيران كالحوثيين.

الشيعة حول أوروبا
وأوضح «عباس» أن لإيران عدة تنظيمات رئيسية وفرعية هدفها والأساسي هو العمل على زعزعة استقرار الدول العربية وحكوماتها من أجل إضعافهم والسيطرة عليهم.. ويأتي على رأسها:

مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية
وهي مؤسسة إسلامية شيعية عالمية تعمل بمنهج المرجع الأعلى للطائفة الإمامية الاثني عشرية، تأسست عام ١٩٨٩ واتخذت من لندن مركزا رئيسيا لها، وهي المشروع الأول في تاريخ المرجعية الشيعية الذي أضفى تطورا نوعيا في نشر فكر أهل البيت والدفاع عن أتباعه ودعمهم بالمال والسلاح والعناصر.

وتمكنت المؤسسة من التوسع في عدة دول أوروبية وفي أمريكا والصين واليابان وتايلاند وإندونيسيا من خلال مركزها الرئيسي في لندن، وأنشأت منصات للدعوة للمذهب الشيعي وألقت الدروس والمواعظ والفتاوي والمحاضرات لأبناء المسلمين في أوروبا بمن فيهم السنة بهدف جذبهم لمذهبهم، لها إمكانيات مالية ضخمة تدعم بها أحزابها وعناصرها في كل مكان.

وتابع أن المؤسسة لم تكتف بمقراتها بل أسست عدة مدارس منها الإمام الصادق ومدرسة الزهراء للبنين والبنات في لندن ومدرسة الإيمان في نيويورك، كما حصلت على المركز الاستشاري العام في الأمم المتحدة، حيث تروج حاليًا للعمل في مجال حقوق الإنسان وحقوق الأقليات، وساعد ضباط المؤسسة في مراقبة الانتخابات في العراق وكبائن التصويت في أوروبا.

يلحقها مؤسسة رابطة أهل البيت الإسلامي العالمية التي يتواجد مقرها في لندن وهي منظمة شيعية موالية لإيران يرأسها محمد المسوي لها عدة نشاطات كالزكاة والدفن والعزاء والفتاوي والتطهير والتوعية الدينية على المذهب الشيعي.

السويد
يلحقها مركز الإمام علي في مدينة ستوكهولم وهو مركز فرعي أنشأه أهل البيت الواقع في لندن ليتوسع في بلاد أوروبية أخرى ويمارس نفس الطرق في التواصل مع الناس وتوسعة رقعة التوصل مع المسلمين وغير المسلمين من أجل بث أفكار الشيعة، بالإضافة لجمع التبرعات والعناصر القتالية لإرسالهم في دول كلبنان وسوريا واليمن ويأتي ذلك عبر قامة دورات ثقافية ورياضية وفكرية للأطفال والشباب كل أسبوع لتلقينهم الأفكار الخاصة بإيران ويطالبونهم بنقلها لمن حولهم لجذب أعداد أكبر ويستخدم المركز اللغة العربية والفارسية والسويدية والإنجليزية.

سويسرا
المنظمة الإسلامية العالمية لحقوق الإنسان للدفاع عن الشيعة وإيران، وتتخذ هذه المنظمة مدينة جنيف في سويسرا مقرا لها ويترأسها الإيراني الأصل صلاح الخطيب أحد اتباع إيران المخلصين الذي يتبنى أجندة إيران في دعم وتمويل دعاة المذاهب الشيعية.

ألمانيا
مؤسسة الزهراء الدينية والثقافية
وهي إحدى المنظمات الإيرانية في ألمانيا في مدينة باد أوينهاوزن وتعد أحد فروع الشبكة الشيعية في أوروبا، حيث تتواصل وتتتشارك مع باقى المؤسسات تحت قبة إيران في تحصيل الاشتراكات من أتباعهم الشيعة والمسلمين في أوروبا وألمانيا تحت شعارات دعم القضايا الإسلامية وتقودها إيرانية الأصل عمة النوري، التي تقيم شعائر أسبوعية للتوعية بأهل البيت وأهمية اتباع ولي الأمر الإيراني وكانت أحد المنددين بمقتل سليماني وأقامت حملة تبرعات على روحه بهدف التصدق إلا أنه أشيرت تقارير أخيرة أن تلك الأموال أرسلت إلى فصيل حزب الله في العراق.

دعم إيران للحوثيين وحزب الله عن طريق أوروبا
يقول عباس أن إيران تمتلك شبكة واسعة من التنظيمات والإيرانية في أوروبا، والبعض منهم متورط في العمل مع الخميني منذ ما قبل الثورة الإسلامية الإيرانية ضد الشاة محمد رضا بهلوي، حيث استخدمت تلك المنظمات في مواجهة نظام الشاة والتقرب من الأنظمة الحاكمة في أوروبا وصولا إلى فتح قنوات اتصال مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد أن كل تلك التحركات والأفعال تقام تحت إشراف السفارات الإيرانية في كل دولة، حيث يتم من خلال السفارات الإيرانية عقد الاجتماعات بين كل إدارات تلك التنظيمات بمختلف توجهاتها الوهمية ابتداء من الثقافية والإعلامية والإغاثية والدعوية والحقوقية والإنسانية.

وأوضح أنه يتم كل فترة تشكيل لجان طوارئ في القضايا المهمة مثل ما حدث مع الحوثيين في اليمن أو انتخابات العراقيين أو الاحتجاجات التي حدثت في بغداد أو انفجار مرفأ بيروت واتهام حزب الله أو أحداث سوريا.

غياب مدارس السنة وتشييع أبناء المسلمين
وأكد أن الجالية العربية أكبر خلايا وعناصر وأفراد نشطة في عواصم البلدان الأوروبية، بالإضافة إلى الطلاب العرب الدارسين في الخارج الذين يتم دعمهم بالأموال ليكونوا دراعا لاحقا بعد عودتهم لبلادهم في الوطن العربي، حيث يتم التواصل مع كثير منهم بشكل مستمر، فضلا عن أن كثيرا من أبناء الجالية العربية والإسلامية في أوروبا يتعلمون في مدارس أنشأتها إيران اتباعها في دول أوروبا خاصة في ظل غياب دور واتساع مدارس سنية أو أخرى موالية للعرب هناك فكثير من الأباء والأمهات المسلمين يفضلون دراسة وتعليم أبنائهم هناك في مدارس مسلمة ولا يعرفون أنها كلها تختبئ تحت هدف تشييع وغسل عقول الطلاب لينتموا طواعية إلى إيران والشيعة دون إدراك منهم بذلك خاصة أن كل المعلمين في تلك المدارس شيعة موالون لإيران.

الشيعة يسيطرون على الأمم المتحدة ضد الأنظمة العربية
وأكد عباس أن أتباع إيران خاصة حزب الله يلعبون دورا كبيرة فيما يحدث من ضغوط تمارس ضد الأنظمة العربية على رأسها السعودية ومصر ولبنان، حيث إن المؤسسات الإيرانية الموجودة في أوروبا تمثل قوة ضغط على صانعي القرار في أوروبا وعلى أعضاء الأمم المتحدة أيضًا باعتبارهم معارضة في بلادهم فيتم الأخذ بأقوالهم دون النظر لمرجعيتهم أو ميوالهم أو أهدافهم يتم النظر فقط لكونهم فصيلا معارضا مضطهدا في بلده الأم ويسعى لوقف التعسف والديكتاتورية والقتل وما إلى ذلك من الأنظمة ويلعبون بتلك التنديدات والشعارات في مجالس حقوق الإنسان والأمم المتحدة ولدى حكومات أوروبا.

واستكمل أن أتباع إيران والجماعات الإيرانية الموجودة في الوطن العربي هم ممثلوه في الدوائر المعنية بصناعة القرار الدولي في الخارج، إضافة إلى أن لبنانيين موالين لحزب الله يديرون جزءًا كبيرًا من أعمال المنظمة الدولية المعنية بالشئون العربية ومنها اليمنية، حيث أسست إيران لجنة نصرة الشعب اليمني بقيادة إسماعيل أحمدي، وهو عضو في الحرس الثوري ورئيس شرطة طهران سابقا، وبدأت اللجنة تروج لمظلومية الحوثيين عبر شبكات واسعة من المنظمات والمال السياسي في أوروبا، وتعمل اللجنة وفق مستويات عديدة إعلامية، سياسية، حقوقية وإنسانية لإظهار محنة الحوثيين مما خلق ضغوطا كبيرة على السعودية التي تحاول حماية أمنها من اتباع إيران في اليمن.

وأشار إلى أن تلك التنظيمات الموالية لإيران تستعطف الأوروبين والمسلمين في الخارج بشعارات إنسانية تتحصل من وراءها ملايين الدولارات سنويا ولأنهم يعلمون أن المساعدات الإنسانية لا يتم تفتيش سفنها أو طائراتها استغلوا ذلك لنقل الأموال والأسلحة إلى أتباعهم في لبنان وفي اليمن وفي سوريا وفي العراق حتى مصر سابقا وقطاع غزة.

وختم أنه على الوطن العربي والإسلامي العمل سويا لوقف التشيع في العالم وزيادة عدد الموالين لإيران من أطفال وشباب المسلمين السنة والعمل على ردع الاختراق الذي وصلت له إيران وموالوها في الأمم المتحدة وأوروبا ويعود بالدمار والسلب على أنظمتنا العربية ودولنا.

قائمة بأسماء المنظمات والمؤسسات الشيعية في أوروبا، التي تعمل كوسيط لإيصال المال والسلاح الإيراني إلى أتباعهم في الوطن العربي.

1- رابطة أهل البيت الإسلامية العالمية
2- مؤسسة الفكر الجديد
3- مؤسسة الإمام الحسن المجتبى
5- مؤسسة الزهراء
6- مركز أهل البيت الثقافي
7- مركز إدارة معاريف الاسلام
8- مركز الإمام علي عليه السلام
9- حسينية الشيعة الإثنى عشرية
10- مؤسسة الامام الخوئي الخيرية
11- مركز الإمام الحسن
12- مركز الزهراء
13- مؤسسة الإمام الباقر لنشر علوم أهل البيت
14- مؤسسة دار الإسلام
15- مركز أهل البيت الثقافي
16- مؤسسة آل البيت لاحياء التراث
17- مركز الإمام الخوئي الإسلامي
18- حسينية الرسول الأعظم
19- مؤسسة المسلم
20- المجلس العالمي لشئون الإمامية
21- دائرة المعارف الحسينية
22- معهد التعليم
الشبكة الإسلامية الدولية -23
24- مؤسسة الحجة
25- مركز الحيدري الإسلامي
26- المركز الإسلامي في لندن
27- الإسلام المبسط المباشر
28- الجمعية العالمية الإسلامية
29- صدق السكينة
30- الاتحادية العالمية لأهل البيت
31- مؤسسة الإمام علي
32- مؤسسة رفاه العراقيين
33- الفيدرالية العالمية لجاليات الخوجة الإثني عشرية
34- جماعة التعليم الإسلامي (دار التبليغ)
35- مجمع الإمام صاحب الزمان
- جمعية الملة الواحدة 36