رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الثلاثاء 30/مارس/2021 - 10:33 م

باحث أردنى: شماتة الإخوان فى جنوح السفينة «نذالة» نادرة

السفينة الجانحة
السفينة الجانحة
نضال ممدوح
aman-dostor.org/34459

تعقيبا على شماتة وتشفي التيار الإسلامي، وفي القلب منه٬ جماعة الإخوان الإرهابية٬ على حادثة جنوح السفينة "إيفرجيفين"٬ قال الباحث الكاتب الأردني عمر زيد نابلسي: "كمية الشماتة والحقد والتشفي بالدولة المصرية لدى رموز وجموع تنظيم الإخوان المسلمين في حادثة جنوح الباخرة بقناة السويس، وغيظهم وكيدهم وامتعاضهم لرؤية النجاح في تعويمها، هي إثباتات قطعية لمن لا زال لديهم شكوك بانعدام فكرة الوطن من أساسها لدى هؤلاء الناس".

وأضاف خلال منشور له عبر حسابه الشخصي بالفيس بوك: "اختلف مع النظام السياسي ما شئت وقل فيه ما لم يقله مالك في الخمر، أما أن تتمنى الشر لوطنك ولشعبك بسبب هذا الاختلاف، فإن في ذلك نوعا من النذالة النادرة في تاريخ الدول والشعوب منذ بدء الخليقة"

وقال: لكنهم لا يؤمنون أصلًا بالوطن ولا يعترفون بالأوطان، فهم يعتبرون أي شخص مسلم من بلاد الواق الواق أقرب إليهم من جارهم المسيحي وشريكهم في الوطن، كما أعلنها بكل صراحة مرشدهم العام مهدي عاكف في مقابلته مع مجلة روز اليوسف في 2006.

وأشار إلى أنهم يقفون مع إثيوبيا التي تهدد الأمن المائي المصري اليوم ويتمنون لو أن يجف نهر النيل طالما أنهم لا يحكمون مصر، فهم الذين أطلقوا موجة تفجير الكنائس وقتل جنود الجيش المصري في سيناء، تلك التي قال عنها القيادي الإخواني محمد البلتاجي بعد ثورة 30 يونيو بأنها "ستتوقف فورًا في الثانية التي يعود بها رئيسهم مرسي للحكم".

وتابع: هذا الأمر ليس بغريب على من يؤمنون بمبدأ "الولاء والبراء"، واسمعوا أيها السادة ماذا يقول شيخهم الأكبر ابن تيمية في تعريفه لـعقيدة "الولاء والبراء":"على المؤمن أن يعادي في الله ويوالي في الله، فإن كان هناك مؤمن فعليه أن يواليه – وإن ظلمه. فإن الظلم لا يقطع الموالاة الإيمانية... إن المؤمن تجب موالاته وإن ظلمك واعتدى عليك، والكافر تجب معاداته وإن أعطاك وأحسن إليك".

وأضاف: من هو الكافر عند ابن تيمية حسب كتبه وفتاواه التي ينشرها ويؤمن بها تيار الإخوان؟ الكافر عند ابن تيمية هو المسيحي والشيعي والعلوي واليهودي والدرزي وكل من لا يتبع منهاج ابن تيمية، حتى لو كان مسلمًا ينطق بالشهادتين.. وعقيدة "الولاء والبراء" أيها السادة هي بحذافيرها نفس العقيدة التي يؤمن بها إيمانًا مطلقًا كلٍّ من أبو بكر البغدادي وأبو محمد الجولاني وأبو مصعب الزرقاوي وجميع الإرهابيين الوهابيين الذين يلقبون ابن تيمية كما يفعل الإخوان بـ"شيخ الإسلام".

وتابع: تخيّلوا أن هؤلاء الناس يريدوننا أن نؤمن مثلهم بأن سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، النبي الكريم ذو الخلق العظيم، الذي ما بُعِث إلا لِيُتَمِّم مكارم الأخلاق، كان قد أمر المسلم، والعياذ بالله، بأن يعادي غير المسلم، حتى "وإن أعطاه وأحسن إليه"!!!

واختتم مؤكدا:"في كل حادثة تظهر فيها حقيقة هذا التنظيم ومدى بشاعته وضرره على المجتمع والوطن والفطرة الإنسانية السليمة، أحمد الله ألف مرة على البركة الإلهية التي أيقظت المصريين في 30 يونيو 2013 وغيرت وجه التاريخ الأسود الذي كان ينتظر هذه المنطقة فوق السواد التي هي فيه الآن.

باحث أردنى: شماتة الإخوان فى جنوح السفينة «نذالة» نادرة