رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الجمعة 05/مارس/2021 - 07:19 م

كيف تمثل «الإخوان» دور الضحية لجلب تعاطف مستحيل المنال؟ (تقرير)

الإخوان
الإخوان
عبدالله مصطفى
aman-dostor.org/34378

رغم القوة التي كانت عليها جماعة الإخوان الإرهابية والتهديد التي كانت تشكله على القارة العجوز- أوروبا- إلا أنها تتبع وتحاول تبني وتمثيل دور الضحية والمظلوم في النمسا بعد الضربة الأمنية التي تلقتها الجماعة، في محاولة يائسة على فراش الموت لتلقي تعاطف دول العالم التي علمت خطورة الإخوان المسلمين على مجتمعاتها.

وقد ذكرت جريدة "كرونة" النمساوية أن "أحد المشتبه بهم في قضية الجماعة"، فريد حافظ، تصدر المشهد بمقطع فيديو تم تصويره، يظهر فيه حافظ مهاجما المداهمات التي تحدث ضد الإخوان المسلمين، هذا عوضا عن طلبه التبرعات لصالح الجماعة رغم مصادره المحسوبة على الإخوان.

المثير للانتباه، أن فريد حافظ لم يقم بالهجوم على المداهمات فحسب، بل ادعى أنه قد تم اقتحام منزله وتخويف أهله وعائلته، فقط لتلقي العطف الذي فقدته الجماعة منذ زمن، ناسين أو متناسين غسيل الأموال والجرائم الأخرى الكثيرة التي أدت إلى المداهمات وسحب تعاطف الدول لهم وعدم قبولها الجماعة الإرهابية.

ما وجب ذكره، هو نقل الجريدة النمساوية عن مصادر أمنية قولها إن "الإخوان يعانون مما يعرف بانعكاس الضحية والجاني، والجماعة تريد التسلل لأجهزة الدولة وتشويه القضاء والشرطة".

من جانبه، ووفق ما جاء في بعض المصادر، فإن وزير الداخلية النمساوي، كارل نيهمر، أكد استمرار التحقيقات في آخر وثيقة نشرت له، عوضا عن نجاح المداهمات الأخيرة التي "استهدفت مكافحة أيديولوجيات الإسلام السياسي وتمويل الإرهاب"، وقوله: "فيما يتعلق بالحرب ضد مؤيدي أيديولوجية الإسلام السياسي وتمويل الإرهاب، حققت المداهمات والتحقيقات في قضية الإخوان وحماس نجاحا كبيرا".