رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأربعاء 03/مارس/2021 - 08:52 م

لهذه الأسباب يخطط إخوان ليبيا لعرقلة تشكيل حكومة وحدة وطنية (تقرير)

إخوان ليبيا
إخوان ليبيا
عبدالله مصطفى
aman-dostor.org/34370

تشكيل حكومة وحدة وطنية، حلم استبشر الليبيون بقرب تحققه. لكن سرعان ما تبدد الأمل، بعد تدخل جماعة الإخوان الإرهابية في ليبيا وضغطها على نواب غرب البلاد وإجبارهم على عدم المشاركة في الجلسة البرلمانية التي دعا إليها رئيس البرلمان، عقيلة صالح، والتي حدد لها موعدا في الـ 8 من مارس 2021 ومقرها في مدينة سرت.

جماعة الإخوان تنظر إلى الجلسة البرلمانية – طبقا لما أكدت بعض المصادر – كانتصار للجيش الوطني الذي يقوده المشير خليفة حفتر، أحد ألد أعداء التنظيم الإرهابي. وفي حال انتصار حفتر، فإن شوكتهم قد تضعف بشدة، خاصة مع وقوف مصر– التي أصبحت قوة مهولة في وجه الجماعة – في صف الجيش الليبي وإمداده بالدعم والقوة.

المثير للاهتمام، أن عضو مجلس النواب، علي التكبالي، قال إن "كل ما يحيط بحكومة الوحدة الوطنية من جدل، هو سيناريو صمم لكيلا تكون هناك حكومة مشرعنة". وأضاف: "هذا السيناريو مفاده أن يذهب الدبيبة إلى لجنة ملتقى الحوار السياسي، بالتوازي مع محاولة المتأسلمين الحصول على الشرعية البرلمانية مع الشرعية التنفيذية". وطبقا لما جاء في أحد المصادر، فإنه وفق الاتفاق السياسي الصادر عن ملتقى تونس، إذا لم تحصل الحكومة الجديدة على ثقة مجلس النواب، فستعود إلى لجنة الحوار السياسي. وهذا بالضبط ما تريد جماعة الإخوان المسلمين تحقيقه وتطمح إليه.

الجدير ذكره، هو تأكيد المحلل السياسي، محمود العمامي، قائلا إن "تيار الإسلام السياسي يسعى إلى عدم التئام المجلس في جلسة مكتملة النصاب، حتى تذهب مسألة منح الثقة للجنة الحوار السياسي التي يملك فيها الإخوان بالتحالف مع ممثلي المنطقة الغربية، أغلبية عديدة واضحة".

وأضاف: "التناقض صار السمة الغالبة، فبينما أعلنت قائمة من النواب، تتكون من 84 اسمًا أنها تدعم تشكيل الحكومة، قبل الإعلان عن أسماء وزرائها وعددهم، خرج نائبان من القائمة وأعلنا عدم مشاركتهما وتوقيعهما، وهما إبراهيم الزغيد، وعز الدين قويرب".

من جانبه، أكد رئيس الحكومة الجديدة، عبد الحميد الدبيبة، استمراره في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية: "نطمئن كل الليبيين، بأننا مستمرون في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لإنقاذ المواطن، وإنقاذ ما تبقى من الوطن".