رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قضايا
الأحد 14/فبراير/2021 - 06:17 م

«مهرها بندقية آلية».. متطرفون في الفكر والحب (ملف)

داعش و الحب
داعش و الحب
aman-dostor.org/34319

أحمد همام وبشرى عبدالمؤمن وخلف جابر وسارة الشلقاني وإسلام جمال وأحمد عاطف

في أستراليا، تحديدا مدينة ملبورن، التقى الشاب اللبناني «محمود عبداللطيف» التركية زهرة دومان، كان ذلك في منتصف العقد الثاني من الألفية الجديدة، أواخر 2013 أو مطلع 2014، وبعد شهور انتقل عبداللطيف إلى سوريا والتحق بتنظيم داعش، والمدهش أن المراهقة التركية زهرة دومان، وكانت بعمر 22 عاما في تلك الفترة، لحقت به بعد شهور قليلة إلى مدينة الرقة، حيث تزوجا في ديسمبر 2014، وهكذا اختارت، باسم الحب، أن تنضم إلى عصابة القتلة.

وكان مهرها كما قالت بندقية آلية!

أهل الفتاة التركية أكدوا للسلطات الأسترالية أن ابنتهم تعرضت لعملية "غسيل دماغ" كبيرة، وأنها أبعد ما تكون عن الفكر المتطرف، لكن بعد تلك التحقيقات بفترة لا تتجاوز عدة أشهر، عادت زهرة لتزف عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبر تعرض زوجها للقتل أثناء إحدى العمليات الإرهابية الداعشية.

«زهرة» التي مزقت جواز سفرها الأسترالي، اختارت أن تكون سلاحا في يد القتلة، لا لشيء إلا لأنها أحبت مُتطرفا، فحوّلها بدوره إلى متطرفة مطاردة ومنبوذة.

«زهرة» لم تكن الوحيدة التى تملك قصة حب داخل الجماعات الراديكالية، فهناك المئات والآلاف على شاكلتها، وثّقت الكثير من الروايات والصحف العالمية وكذلك الدراما قصصهن بين «روميو الداعشي.. وجولييت التركية»، ويظن الكثيرون أن قصص الحب الأفلاطونية محصورة فقط بيننا كمجتمعات متحضرة، لكن ثمة قصصا أخرى داخل الجماعات المتطرفة على تنوع توجهاتها ودياناتها كانت أكثر غرابة من تلك التي نعيشها نحن، لكن على طريقتهم الخاصة، فمثلما هم متطرفون فى الفكر متطرفون فى الحب، فنجد توريث الزوجات فى الجماعات الإسلامية، وكذلك استغلالهن في العمليات الإرهابية، إضافة إلى استخدام النساء في تجنيد نساء أخريات، واستقطاب الضعيفات وقليلات الوعي تحت مسميات عدة منها الحب، هذا بخلاف ما يُطلق عليه «جهاد الحب»، وهو محاولة من رجال الجماعات الإسلامية لاستهداف سيدات يعتنقن ديانة غير الإسلام، والاستهداف ليس مبنيًا على حب حقيقي، وإنما يدعي الحب ويستغله ويتلاعب من خلاله بالمرأة حتى إذا ما عشقت ذلك الرجل صار من السهل عليه إقناعها بتبديل دينها، وهو الأمر الذي اضطر السلطات في الهند إلى تشريع قوانين تعاقب الرجل الذي يتزوج هندية بغية تحويل دينها.

سيد قطب.. قصة حب فاشلة لمُنظّر التكفير العربي
البداية من هنا، من أم الجماعات المتطرفة، «الإخوان المسلمين»، التي كانت عباءة لكافة الجماعات المنشقة منها، مع سيد قطب أحد مؤسسي جماعة الإخوان ومنُظّرهم الأكبر، ففي 1947 صدرت له عن دار «سعد» بالفجالة رواية «أشواك» قبل أن يترك عهده بالأدب، كاتبا وناقدا، وينذر نفسه للتنظير للفكر الإسلامي الراديكالي، ومن ثم يصبح المثل الأعلى للحركات التكفيرية، انتهاء بإعدامه في 29 أغسطس 1966.

حملت رواية سيد قطب، التى تحكي قصّة حبّ حقيقية عاشها بنفسه مع خطيبته، اسم «أشواك»، غير أنه سمّى نفسه «سامي» وأطلق على حبيبته «سميرة»، ولم يكن الفرق بين «أشواك» و«أشواق» حرفا أبجديا، لكنه طريق موحش قطعه الشاب القادم من الجنوب، حيث ميلاده بمحافظة أسيوط، وحبه لفتاة قاهرية أحبها وأقدم على خطبتها، قبل أن يكتشف أنها لا تبادله الشعور، بل أستأثر بقلبها آخر، كانت على علاقة به.

يقول سيد قطب في إهداء روايته: «إلى التي خاضت معي في الأشواك، فدميت، ودميت وشقيت، ثم سارت في طريق، وسرتُ في طريق: جريحين بعد المعركة، لا نفسها إلى قرار، ولا نفسي إلى استقرار..».

وفي الفصل الأول من الرواية حكى سيد قطب عن معرفته بقصة خطيبته مع صاحبها القديم، عبر دمعة هربت منها يوم خطبتها «حينما أمسك بيدها ليلبسها خاتم الخطوبة، في حفل من الأهل والأصدقاء، وفي ضوء الأنوار الساطعة، وعلى أنغام الموسيقى في الحجرة المجاورة، أحسّ بيدها وهي ترتعش متقلصة في يده، ونظر فإذا دمعة تندّ من عينيها».

حكت خطيبته له أن قصتها وحبيبها القديم انتهت، لكنه وهو الشخص الجنوبي، لم يملك أن يغفر لها أو يصفح عنها، بل اختار أن يبتعد رغم ما به من شوق ظل يعذبه طيلة حياته، حتى إنه يصف شعوره قائلا: "أحسّ في هذه اللحظات القصار أنّه يشيخ، وكان يحبّها حبًّا عنيفًا مجنونًا.. وكان شديد الغيرة، متوفز الإحساس".

إصدار داعش لمنع الحب
أصدر تنظيم «داعش» الإرهابي تحذيرًا يحرم الاحتفال بعيد الحب حول العالم، خاصةً في أوروبا، فلو أتيحت له الفرصة فلن يمنع أي مظاهر لذلك العيد بالقوة فقط، بل لشوّه تلك الشعور من الأساس، وحوّل الوشاح الأحمر الذي يعبّر عن «الحب» إلى برك من الدماء.

ولم تكن تلك المرة الأولى التي يحاول فيها التنظيم الإرهابي بث الرعب، ومحاولة ترسيخ الكره- خاصة لدى عناصره- ضد «الفالنتين»، بل إن قاداته الذين يستحلون المنابر ويعتلوها، في المناطق التي يسيطرون عليها، يروّعون أي شخص يريد إظهار مشاعر حبه في ذلك اليوم.

ولعل أبرز تلك الشواهد هو ما فعله أحد قادة داعش في عام 2017، داخل مدينة «الموصل» في العراق، إذ اعتلى منبر أحد المساجد غربي المدينة، وأخذ يهاجم من يحاول الاحتفال بعيد الحب، خاصةً فئة الشباب والمراهقين، ويحاول بث الكره في نفوسهم.

وقال أحد شهود العيان حينها إن ذلك الشخص الذي يلقبه التنظيم الإرهابي بـ«الشيخ» حلم في يده دمية ذات لون أحمر «دبدوب» وفصل رأسها عن جسدها مستخدما سكينًا حادًا، ومتابعا: "هذا مصير من سيحتفل بعيد الفسق"، فلقد لجأ «داعش» لأسلوب الترهيب خوفًا من أن يندثر بفعل «الحب» حال تغلغل في نفوس من يحتلهم.

الحب على طريقة طالبان
سطرت حركة «طالبان» الإرهابية في أفغانستان فصولا من الرعب في نفوس الأفغان الذين سيطرت على مدنهم، وجعلت من مشاعر الحب والتسامح المكبوتة بداخلهم حلما كلما أرادوا أن يحرروه، أفزعتهم تعاليم الحركة الإرهابية، وطاردتهم حتى في أحلامهم.

فمنذ أقل من عامين، تحديدًا عام 2019، بدا عيد الحب «الفالنتين» لدى الأفغان كأنه فعالية للاحتجاج على سنوات القمع التي عاشها أكثر من جيل تحت حكم «طالبان» الإرهابية، والتي ظلت لنحو أربعين عاما.

ورصدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، مظاهر التمرد على مخاوف الحرية في «كابول» حينها، قائلة: "حتى في الاحتفال بعيد الحب كان الانقسام واضحًا.. ففي شارع (فلاور ستريت) وهو منطقة تسوق قديمة في كابول، تزدهر البالونات الحمراء والورود، لكن على الجانب الآخر فهناك أحد المستشفيات الذي يعيش داخله ضحايا الحرب، وبينما كان الأزواج الصغار يشترون الهدايا ويلتقطون الصور، دخل ضحايا العنف الجرحى إلى المستشفى وخرجوا منه، وكانت أسرهم تترقب خلف جدرانه".

صلاح عيسى وشقيقة حسن البنا
علاقة "صلاح عيسى" بالجماعة كانت متغيرة، صعودا وهبوطت، دعما ونفورا، لكن ما لم يكن يتوقعه أحد أن تتحول إلى حب وزواج! لكنه الحب، وهل ذلك الذي يطيح بعروش الآدميين إلا مطلق العمى؟

في بداية الخمسينيات كانت علاقة "عيسى" بالجماعة جيدة لكنها ساءت بعد محاولة الإخوان اغتيال عبد الناصر في حادث المنشية في عام 1954، نفر "صلاح" من فكرة العنف للتعبير عن رأي سياسي، بل وقطع علاقته بالجماعة نهائيا، ومع ذلك لجأوا إليه عندما شعروا بالخطر، فطلبوا منه أن يحتفظ بكتب الجماعة الموجودة في منزله حتى لا تصادر، كان سعيدا بهذا الطلب لأنه عاشق للكتب، والأجمل أنها حتى الآن توجد في مكتبته بمنزله.

صحيح أن "صلاح" قطع علاقته بالإخوان المسلمين ونفر منهم بعد حادث المنشية، لكنه لم ينفر من الله، ومن الحب الذي يبعثه في النفوس، الحب ذلك الذي يطيح بعروش الآدميين، لذلك عادت علاقته بالجماعة أمتن من خلال زواجه من أخت "حسن البنا"، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، سنة 1928، في مصر والمرشد الأول لها ورئيس تحرير أول جريدة أصدرتها الجماعة سنة 1933.

لم يخفِ المؤرخ والكاتب الصحفي "صلاح عيسى" شيئا عن زواجه الأول، وهو الزواج الوحيد قبل زواجه الثاني والأخير من الكاتبة "أمينة النقاش"، شقيقة "رجاء النقاش"، بل على العكس حكى صلاح لأمينة أنه كان متزوجا من أخت غير شقيقة لـ"حسن البنا" لكنها لم تكن إخوانية، كانت زميلته في معهد الخدمة الاجتماعية الذي يدرس فيه، تزوجا في عام 1966 وأنجبا ابنتهما الوحيدة "سوسن"، لكن الأكثر غرابة، وهو ما لا يعرفه الكثيرون، أن صلاح أنتج فيلما تسجيليا كاملا عن "حسن البنا"، ولا تجد أمينة غضاضة في ذلك، بل على العكس تماما تمنت لو يرى النور.

محمد عبدالقدوس وعفاف الغزالي.. ابنة الشيخ وابن الليبرالي
من الزيجات الأكثر غرابة في تاريخ الجماعة هو زواج محمد عبدالقدوس، ابن الأديب "إحسان عبدالقدوس"، من السيدة "عفاف الغزالي"، ابنة الشيخ الغزالي، إذ كيف لابنة الشيخ أن تتزوج بابن الأديب الليبرالي، الذي لطالما حاربه أبوها في مقالاته!

بدأت القصة فى أيام الرئيس السادات حين تم تعيين الشيخ محمد الغزالي إماما وخطيبا لمسجد عمرو بن العاص، وكان محمد عبدالقدوس معجبا به ومتابعا له، وقتها كان عبدالقدوس صحفيا تحت التمرين في جريدة "أخبار اليوم"، فتم تكليفه بتغطية أخبار ولقاءات الشيخ محمد الغزالي، فتوطدت علاقته بالشيخ وتكررت زيارات عبدالقدوس له، وفي أثناء إحدى الزيارات تعرف عبدالقدوس على أسرته، وحين شاهد ابنته "عفاف" للمرة الأولى خفق قلبه وتمناها زوجة، وعندما كشف عن رغبته صدم الأسرتين معا.. وردد البعض: "كيف سيتزوج ابن نادى الجزيرة من ابنة الشيخ؟ وكيف ستقيم معنا في ظل اختلاف طبيعة الأفكار؟!".

أما في أسرة الزوجة "عفاف" فيحكي عبدالقدوس في أحد حواراته: "لقد كانت هناك مشكلتان وليس مشكلة واحدة، الأولى أن الشيخ الغزالي كتب مهاجما أفكار والدي في كتاب (ظلام من الغرب)، فكيف سيزوج ابنته لمن يهاجم أفكار أبيه.. المشكلة الثانية أن بيت الزوجية لم يكن جاهزا بعد، وهو ما يعني أن نقيم في منزل أبي لفترة طويلة، ولهذا السبب شعر الشيخ الغزالي بالخوف على ابنته، فكيف لها أن تعيش في بيت إحسان عبدالقدوس الليبرالي، المنادي إلى الحريات بغير حدود، كما خاف عليها من أن تتأثر بأفكار والدي وببيئتنا المتحررة".

المدهش أن الشخص الوحيد الذي وافق منذ البداية على الزواج كان إحسان عبدالقدوس ذاته، يقول محمد عبدالقدوس: "وافق والدي وقال: محمد بتفكيره أقرب إلى بيت الشيخ محمد الغزالي من بيت نادي الجزيرة".

ثمة سؤال آخر يدور في الذهن: وكيف وافق الشيخ الغزالي؟
يجيب عبدالقدوس، في حواره مع "الشروق" الجزائري: "لم يوافق الشيخ بسهولة، لكن مع إصرار ابنته وافق أخيرا، فهو كان يحب ابنته كثيرا وكان أيضا من النوع الذي يحترم حرية المرأة، ومع أن توجه والدي كان يختلف تماما عن توجه الشيخ محمد الغزالي، إلا أنهما كانا يتشابهان في نقاط عديدة، من بين هذه النقاط احترام المرأة وحريتها ومكانتها، كما كان هناك تشابه في دور زوجة كل منهما، حيث وقفت كلتا السيدتين بجوار زوجها في بداياته، وكانت كل منهما تتولى مسئولية البيت كاملة، من تربية وإدارة شئون المنزل، لأن الزوجين تفرغا تماما لعملهما، وكانت لوالدي مقولة شهيرة: «لولا لُولا- بضم الواو- ما كان سانو (دلع إحسان كما كنا نناديه)»، أيضا كانت الكلمة في البيت والقرار النهائي للزوج، سواء في بيتنا أم في بيت الشيخ الغزالي".

الشاعر التيجاني وزينب الغزالي
في كتابه "مذكرات الدعوة والداعية" حدد "حسن البنا" طريقته في تأسيس الجماعة، كان من بينها إقامة علاقات صداقة مع مشايخ الطرق الصوفية، وكانت صداقة العالم الصوفي الشيخ والشاعر "حافظ التيجاني"، الذي أحضر الطريقة التيجانية إلى مصر، من أبرز العلاقات التي أقامها البنا، الذي يقول إنه ارتبط بعلاقة قوية به حتى إنه كان أحد الداعمين لإقامة جماعة الإخوان.
 
من صداقة "البنا" إلى الزواج من أبرز القيادات النسائية الإخوانية، "زينب الغزالي"، القيادية الإخوانية التي أخذت عهدًا على نفسها بألا تتزوج حتى تنشر دعوة جمعية دينية أشرفت على تأسيسها عام 1937، سميت "السيدات المسلمات"، وحددت عشر سنوات لنشر هذه الدعوة، وبالرغم من ذلك تزوجت "التيجاني" بعد خمس سنوات من تأسيس الجمعية أي حوالي 1942.

لم يدم الزواج سوى عامين فقط، إلا أن زينب الغزالي استمرت على تواصل بـ"التيجاني".. وتسرد القيادية الإخوانية، في مذكراتها "أيام من حياتي"، أنها كانت مدعوة في أحد الأيام على العشاء بمنزل طليقها "التيجاني"، وتعرفت هناك على الجهادي من أصول فلسطينية، صالح سرية، الذي أسس بعد ذلك تنظيم "الفنية العسكرية"، وهو تنظيم جهادي مسلح تأسس عام 1974.

«خيرت الشاطر وعزة توفيق».. حب فى الحرم الجامعى
جمعتهما كلية الهندسة، بجامعة الإسكندرية، حيث كان نشاطهما بارزًا في الكلية كأعضاء بالجماعة الإسلامية في النشاط الطلابي الإسلامي خلال الفترة الجامعية، فتعرف عليها المهندس خيرت عن طريق أخته فاطمة، زوجة د. محمود غزلان، المتحدث الرسمي باسم الجماعة.

تزوجت عزة من نائب مرشد الإخوان عام 1974، وشهدت معه فترات حياته عند وجوده في السجن بشكل مستمر، بسبب القضايا التي لاحقته منذ عصر السادات وحتى انتهاء عصر مبارك، وهى أيضًا أم أولاده الـ10.

«محمد بديع وسمية محمد» حب من وراء القضبان
استطاع مرشد الجماعة الإرهابية محمد بديع أن يفرض سورا عاليا حول علاقته بأسرته، حيث منع زوجته وأفراد أسرته من الظهور الإعلامى لسنوات طويلة.

تزوج بديع من سمية محمد، التى كانت تعمل مديرة لمدرسة الدعوة ببنى سويف، فوالدها محمد على الشناوى ضابط طيار..
وبدأت قصة الزواج عندما كان مقبوضًا عليه فى القضية المعروفة باسم «تنظيم سيد قطب» عام 1974، حيث كانت تزور سمية والدها الذى كان معه بنفس القضية، وكانت ترتدى الخمار، الأمر الذى أعجب بديع، فتقدم لخطبتها وهو فى محبسه، وتم الزواج عند خروجه.

«عصام العريان وفاطمة فضل».. تقبيل الأيادى
تزوج عصام العريان من فاطمة فضل سيد في العام 1978، وتحمل فاطمة فضل، زوجة عصام العريان، شهادتي التجارة من جامعة القاهرة وأصول الدين من جامعة الأزهر، كما عملت في السلك التعليمي، لكنها تركته منذ فترة طويلة.

أنجبت منه ثلاث بنات وابنا واحدا هم: "سارة، إبراهيم، سمية، أسماء"، استطاعت أن تخطف الأنظار خلال إحدى جلسات محاكمة زوجها عندما أقدمت على تقبيل يد زوجها.

تعرّف العريان على زوجته خلال ندوة كانت حاضرة بها، فأعجب بها وعلى الفور تقدم لخطبتها والزواج بها.