رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قراءات
الخميس 28/يناير/2021 - 09:58 م

سرطان تعز.. ماذا يفعل الإخوان فى اليمن؟

الإخوان في اليمن
الإخوان في اليمن
سميرة إبراهيم
aman-dostor.org/34267

قالت الأكاديمية اليمنية أروى الشميرى، إن تنظيم الإخوان المسلمين فى تعز حولوا الدين إلى برنامج حزبي لفرض أجندتهم، وتجسد ذلك في سيطرة حزب الإصلاح، الذراع السياسية للجماعة، على "كل شىء" في المدينة.

مخطط الإخوان في تعز
وأضافت الشميري في تصريحات خاصة لـ"أمان"، أن حزب الإصلاح هو الجيش، لأن هو من يملك السلاح، وبالتالي أصبح مسيطرًا على القرار والسلطة.

وتابعت: "أصبحت تعز إمارة إخوانية يحكمها الإصلاح حكمًا ذاتيًا، وقريبًا سيعزلون المحافظ نبيل شمسان وسيعينون محافظًا يتبعهم".

وعن الجانب التعليمي تقول الشميري: إن مدارس المدينة كلها أصبحت تحت سيطرة "الإصلاح"، وبعضها لا تزال ثكنات عسكرية، مثل مدرسة سبا للبنين الموجودة داخل حي سكني مكتظ بالسكان، وبعيد عن خط النار، وبالتالي يتخذون من المواطنين دروعًا بشرية بتعريضهم لخطر القصف.

وأضافت، أن شخصيات تابعة لحزب الإصلاح يملكون الجامعات الخاصة، والتي واحدة منها جرى بناؤها على أرض مدرسة الأيتام وتمت تسميتها بجامعة الجند، مشددة على أن "مدارسهم وجامعاتهم أصبحت أحزمة ناسفة تهدد الأمن والسلم في تعز".

سيناريوهات الإخوان قتاليًا
أما عن جبهات القتال، فتشير الأكاديمية اليمنية إلى أن الإخوان سيطروا سيطرة تامة على الجيش بعد أن سلمهم التحالف العربي السلاح، وجرى تعيين قادة الجيش من الإصلاح أو تابعين له.

ودللت على تدمير الإخوان للجيش بتوقف الجبهات، وبدلاً من تحرير الحوبان وكسر الحصار عن تعز، توجهت عناصر الجيش إلى الحجرية المحررة، في محاولة من الإصلاح للسيطرة على الحجرية بهدف استهداف الجنوب واقتحام عدن خلال الأيام القادمة، لذلك رأت أن "الإخوان سرطان يدمر تعز ويجب القضاء عليه".

نهب أموال المدينة اليمنية
في السياق ذاته، قال عبدالسلام القيسي، كاتب وصحفي وناشط من محافظة تعز اليمنية، في تصريحات خاصة لـ"أمان"، إن جرائم الإخوان في تعز كثيرة، منها نهب المال العام لصالح الجماعة وخدمة أجندات تركيا وقطر وطرد المناوئين لهم من تعز وممارسة ذات الممارسات التي قاتلنا الحوثي من أجلها.

جرائم الإخوان في تعز
وأضاف الكاتب الصحفي أن هناك سجونًا سرية، وأقل مثال على ذلك أيوب الصالحي وأكرم حميد اللذين أخفوهما قسرًا منذ ست سنوات، كونهم قادة رأي في المجتمع، ويعيش المواطنون في مدينة تعز حالة من البؤس والعوز وعدم الاستقرار والأمن، حيث تمارس ميليشياتها التي تتوزع تحت عدة مسميات، منها لواء الصعاليك وكتائب حسم تحت يافطة «الحشد الشعبى» أبشع الانتهاكات من القتل والسحل والذبح، فقبل أشهر قامت قوات الإخوان (حزب الإصلاح) فى جنوب تعز الريفى (الحجرية) بذبح الطالب أصيل الجبزي بطريقة داعشية.

وتابع الصحفى اليمنى، ومن أكثر جرائم الإخوان في تعز هو اعتقال وملاحقة جنود وصف وعائلات المقاومة المشتركة التي تواجه الحوثي في الساحل الغربي بمدينة الحديدة، تحت قيادة العميد طارق محمد عبدالله صالح، وقامت ميليشيا الحشد الشعبي الإخوانية مؤخرًا باختطاف قائد اللواء الثالث العميد قائد الورد من بين أسرته التي تسكن في تعز، وهذا يعني أن الإخوان يخدمون المشروع الحوثى. 

الإخوان تنفذ أجندة قطر وتركيا
كما أن جريمة للإخوان في تعز ادعاء محاربة الحوثى ذراع إيران فيما يفصل بينهم أمتار قليلة، وتتحرك قواتهم ضد المواطنين وإلى الخلف لقتال رفاق النضال. 

وأكد القيسى: لكن أكبر جريمة للإخوان في تعز هي اغتيال العميد عدنان الحمادي، قائد اللواء ٣٥، الذي له الفضل فى تحرير ما تحرر من تعز، وكل هذا يعنى أن أجندة الحوثي والإخوان واحدة، التي هي أجندة قطر وتركيا وإيران.