رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قراءات
السبت 09/يناير/2021 - 01:23 م

بعد جفاف تمويل الإخوان.. قصة وقف تصوير أفلام مسيئة عن مصر

الإخوان
الإخوان
إيمان ماهر
aman-dostor.org/34209

في أعقاب نجاح استثنائي للقمة الخليجية الـ41، يعيش عناصر جماعة الإخوان حالة من الفزع، فبعد أن كانوا يجهزون لعمل أفلام مسيئة ضد مصر مستغلين القضايا الشائكة التي حدثت، وقعت قمة «العلا» على مسامعهم لتفقدهم توازنهم وتوقف التمويلات الضخمة.

وسرعان ما عقد قيادات الإخوان اجتماعات مع الذين يرسمون سياسة الفضائية التي تهاجم مصر، وترسم لهم الخرائط البرامجية والإخبارية، فكانت الاجتماعات مع همزة الوصل والممولين، ومنهم عبدالرحمن أبودية، وشهرته "أبوعامر"، وهو قيادي إخواني فلسطيني الجنسية وحاصل على الجنسية البريطانية، ويدير مجموعة كبيرة من استثمارات الإخوان في أوروبا، وتحديدا في مجال العقارات والبورصة، وشركات الإنتاج الفني، والأخيرة تعمل في إنتاج الأفلام الوثائقية، وأسعد التميمي، فلسطيني الجنسية وحاصل على الجنسية البريطانية أيضا- للبحث عن ممولين جدد ومناقشة مستقبلهم.

وكشفت "العربية. نت" عن أن قيادات الإخوان اتفقوا على استمرار إنتاج الأفلام التي كان قد تم البدء في تصويرها مع تمويلها من أموال الجماعة، وإيقاف الأفلام التي لم يتم البدء في تصويرها حتى الآن، مثل الأفلام التي كان مقررا تجهيزها عن اللجوء السياسي في الغرب والأوضاع في ليبيا، مثل ما تم إنتاجه سابقا مثل فيلم "العساكر" و"التجنيد الإجباري".

وكانت ستستمر الجماعة في تقديم أفلامها المضللة والمسيئة عن مصر واختراع حصولهم على جوائز وهمية تم الكشف عنها، مثل فيلم «بسبوسة بالقشطة»، الفيلم التركي الإخوانى من إنتاج شركة "إيه تو زد" وقناة مكملين، بطولة الثنائى المصرى الهارب هشام عبدالحميد ومحمد شومان مع محمد عبداللطيف ومحمود سعداوى وماما نور، ومن إخراج عبادة البغدادى، وقيل وقتها إنه سيتم عرضه ضمن فعاليات المهرجان الأوروبى للأفلام المستقلة قريبًا، وكان يرصد صورة مسيئة عن رجال الشرطة المصرية.

وبعد الاحتفاء الكبير بهذا الفيلم، وأنه حصل على جائزة أوروبية، تم الكشف عن أن الجهة المانحة مجرد موقع إلكتروني لبيع الجوائز الوهمية.

وتعيش الجماعة واقعا مؤلما، فبعد أن أصبح تأثيرهم هشا وانكشف كذبهم وأن المكاسب التي كانوا يحققونها على حساب بيع الوهم للناس ستجف، ستتغير رؤية العالم لهم وحتى داعميهم في المستقبل.