رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قضايا
الخميس 07/يناير/2021 - 02:36 م

«قانون التقوقع وتمويل المهاجرين».. الركائز الأساسية التي جعلت من النمسا بيئة صالحة لـ«الإخوان»

الإخوان
الإخوان
ولاء خنيزي
aman-dostor.org/34199

اعتبر الكيان الإخواني الأوروبي النمسا بيئة مثالية لتطبيق استراتيجيتهم البراجماتية (اللامركزية) بها من أجل التكيف مع الحالات الطارئة التي يتعرضون إليها، لذلك وبعد انكشاف أمرهم عام 2013 وفشل محاولاتهم في استعادة تعاطف العالم معهم وخصوصًا الدول العربية قرر عناصر الجماعة الإرهابية عام 2014 الذهاب إلى النمسا واستيطانها.

محفزات استيطان النمسا
لم يكن اختيار الجماعة الإخوانية الإرهابية للنمسا كمنطقة للاختباء بها من قبيل الصدفة، بل أنه كان أمرًا مدروسًا بدقة.
فالنمسا وتحديدًا مدينة جراتس تقع في قلب العالم الأوروبي وهو ما يجعلها منطلق جيد للتحرك داخل الدول الأوروبية وعقد الاجتماعات والتواصل والتلاقي بين عناصر الجماعة بسهولة.

كما أن قانون التقوقع الذي صدر في النمسا عام 1912 - لحماية المنظمات التي تتخفي بغلاف إسلامي ولا تجد لها مقرًا في أي دولة أوروبية أخرى - يُعد من أقوى المحفزات التي دفعت الإرهابيون إلى الاستيطان بها. فضلًا عن الحرية الواسعة التي يكفلها المجتمع النمساوي.

فضلًا عن التمويلات التي كانت تعطيها الحكومة للمهاجرين من أجل دمجهم في المجتمع النمساوي. وكعادة التنظيم الإرهابي في المكر والدهاء، استغل هذه الميزة في تمويل الأنشطة الإخوانية الخاصة بهم.

كما أن النمسا دولة متسامحة تحتضن أديان ومنظمات فكرية متعددة، وهو ما جعل التنظيم الإرهابي يتحرك بحرية داخلها.