رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الإثنين 04/يناير/2021 - 09:16 م

«عصا اللجان الإلكترونية الإرهابية للتلويح بالأكاذيب والشائعات».. هكذا يستخدم التنظيم «فيسبوك»

اللجان الإلكترونية
اللجان الإلكترونية الإرهابية
ولاء خنيزي
aman-dostor.org/34194

كانت وما زالت أبواق الجماعة الإخوانية الإرهابية تبث سمومها في كيان الدولة المصرية الصامدة للنيل منها رغبة في هدمها، وهو ما دفع اللجان الإلكترونية التابعة لها إلى افتعال المشكلات وتزييف الحقائق لهدم أى نجاحات تقوم بها الإدارة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

فعندما علم التنظيم الإرهابي باتفاق الحكومة المصرية مع بعض الدول على شراء لقاحات لفيروس كورونا المستجد واستقبالها أولى الدفعات منه، بذلوا قصارى جهدهم لنشر الشائعات بين الشعب المصري بأن هذه اللقاحات فاشلة ولا تقوم بدورها المذاع عنه في الإعلام المصري.

وعندما فشلت مساعيهم التخريبية فكروا في محاولة استغلال خبر حدوث وفيات بين مصابي فيروس كورونا بمستشفى الحسينية بالشرقية ومستشفى زفتى بالغربية، من خلال مساعيهم نحو الوصول لمستشفيات العزل وتصوير فيديوهات عن حالات الوفاة وإذاعتها عبر صفحاتهم على الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، وذلك بهدف تقليل ثقة المواطن المصري بالمنظومة الصحية، وهو ما كشفه موقع "العربي الحديث".

لم تكن هذه الحالة الأولى لمحاولة استغلال الجماعة الإخوانية لأي أمور تطرح على الساحة السياسية والاجتماعية في مصر في تحويرها واختلاق الأكاذيب حولها ونشرها عبر صفحات الفيسبوك الموالية لهم.


- أكذوبة انتشار كورونا بين المساجين

في الشهر الماضي قامت اللجان الإلكترونية الإرهابية التابعة للتنظيم الدولي للإخوان باستخدام الفيسبوك في نشر أكذوبة انتشار فيروس كورونا المستجد بين نزلاء السجون، وهو نفاه مصدر أمني تمامًا، مؤكدًا أن قطاع السجون يراعي كافة التدابير الاحترازية والوقائية داخل السجون.


- أكذوبة خلع الرئيس

فقد قام عناصر التنظيم الإرهابي بإعادة نشر فيديو قديم لمظاهرة محدودة العدد نشر منذ عام (2019) وإعادة نشرها في 13 سبتمبر من العام الماضي (2020) زاعمين أنها مظاهرة تطالب برحيل "الرئيس السيسي" عن الحكم.


- أكذوبة إسراء عبدالفتاح

تشمل هذه القائمة من الأكاذيب والشائعات الإخوانية قيام شقيقة المتهمة إسراء عبد الفتاح بنشر ادعاء بتعرض شقيقتها لنزيف جراء إعطائها دواء لا يتناسب مع حالتها الصحية ومعاناتها من ارتفاع ضغط الدم، وهو ما تسبب في تعرضها لسيولة في الدم.

ونفى مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، هذه الشائعة، وأكد مصدر مسئول به أن النزيلة حالتها الصحية جيدة جدًا ولا تتناول أي عقاقير طبية منذ حبسها لأنها لا تعاني من أى أمراض عضوية.