رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الوثيقة
الثلاثاء 29/ديسمبر/2020 - 10:23 ص

أسباب حكم إعدام 17 متهمًا في «تفجير الكنائس الثلاث».. استباحوا دماء الأبرياء واشتهوا القتل (الأخيرة)

إعدام
إعدام
نجلاء رفاعي
aman-dostor.org/34169

في الحلقة الأخيرة من سرد تفاصيل ووقائع واعترافات عدد من المتهمين في القضية رقم 165 لسنة 2017 جنايات أمن الدولة العليا المتهم فيها 48 متهمًا، والمعروفة إعلاميًا بـ«تفجير الكنائس» نسدل الستار بها على الأحكام الصادرة بالإعدام على 17 متهمًاوتنفيذ الإعدام في 7 منهم.


- صدور حكم المحكمة العسكرية

في 2019، قضت المحكمة العليا للطعون العسكرية، بتأييد حكم محكمة جنايات عسكرية الإسكندرية، بمعاقبة 17 متهمًا بالإعدام، والسجن المؤبد لـ19 متهمًا بينهم سيدة، والسجن المشدد 15 سنة لـ8 متهمين بينهم طفل، والسجن 15 سنة لمتهم، والسجن المشدد 10 سنوات لأخر، وذلك فى اتهامهم بالقضية رقم 165 لسنة 2017 جنايات عسكرية كلي الإسكندرية، والمعروفة إعلاميًا بـ«تفجير الكنائس الثلاث».
وقضت المحكمة العسكرية، بمعاقبة كل من المتهمين الرابع وليد أبو المجد، والثالث عشر محمد مبارك، والرابع عشر سلامة أحمد، والحادى والعشرين على شحات، والثانى والعشرين على محمود، والسابع والعشرين عبدالرحمن كمال، والخامس والثلاثين رفاعى علي، والأربعين رامى محمد، حضوريًا بالإعدام شنقًا لما نسب إليهم بتقرير الاتهام.
ومعاقبة كل من المتهمين العاشر بهاء الدين منصور، والحادى عشر عبدالرحيم فتح الله، والثانى عشر سعودى كمال، والخامس عشر زياد أبو الفضل، والسادس عشر عبدالرحمن مصطفى، والسابع عشر محمود على محمد، والثامن عشر محمد حسين، والتاسع عشر محمد جاد الكريم، والثالث والعشرين محمد غريب، والثامن والعشرين سلامة وهب الله، والثلاثين محمد يوسف، والثانى والثلاثين عمر سعد، والسادس والثلاثين أحمد مبارك، والمتهمة الحادية والأربعين علا حسين، والثانى والأربعين عبدالرحمن عبدالفتاح، والسادس والأربعين محمد فتحي، والسابع والأربعين أحمد عاطف، بالسجن المؤبد لما أسند إليهم بتقرير الاتهام.
ومعاقبة المتهمين الرابع والعشرين عمرو مصطفى، والخامس والعشرين محمد بركات، والتاسع والعشرين مصطفى عثمان، والسابع والثلاثين محمود محمد، والثالث والأربعين حسام الدين عادل، والرابع والأربعين كرم أحمد، بالسجن المشدد لمدة خمسة عشر عامًا، والمتهم الثامن والثلاثين «الطفل» محمد على بالسجن لمدة خمسة عشر عامًا لما أسند إليه بتقرير الاتهام، ومعاقبة المتهم الثامن والأربعين أسامة محمود، بالسجن المشدد لمدة عشر سنوات لما أسند إليه بتقرير الاتهام.
وغيابيًا على كل من المتهمين الأول عزت محمد، والثانى مهاب مصطفى، والثالث عمرو سعد، والخامس مصطفى عمر، والسادس مصطفى عبده، والثامن حمادة جمعة، والعشرين مصطفى أحمد، والسادس والعشرين مصطفى سيد، والتاسع والثلاثين حسام نبيل، بالإعدام شنقًا، والمتهم الرابع والثلاثين مصطفى محمد، والخامس والأربعين سامح بدوى بالسجن المشدد لمدة خمسة عشر عامًا لما أسند إليهم بتقرير الاتهام.
وانقضت الدعوى الجنائية للمتهمين السابع حامد خير، والثالث والثلاثين عبدالرحمن حسن، بسبب وفاتهما، مع إلزام المتهمين الأول والثانى والثالث والرابع والتاسع والثلاثين والأربعين، متضامنين برد مبلغ ٤ ملايين جنيه، قيمة التلفيات والأضرار التى لحقت بالكنيسة البطرسية بالعباسية، وإلزام المتهمين الأول ومن الثالث حتى الثامن متضامنين برد قيمة التلفيات والأضرار التى لحقت بكمين النقب، وإلزام المتهمين الأول والثالث والتاسع والثلاثين متضامنين برد مبلغ خمسة ملايين ومائتى وتسعة وسبعين ألف جنيه، قيمة التلفيات والأضرار التى لحقت بكنيسة مار جرجس طنطا، وإلزام المتهمين الأول والثالث والتاسع والثلاثين، متضامنين برد قيمة التلفيات التى لحقت بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية وقيمتها تسعة وثلاثون ألف جنيه.


- تنفيذ الإعدام

في 25 فبراير 2020، تم تنفيذ حكم المحكمة العسكرية بالإسكندرية، فى القضية رقم 165 لسنة 2017 جنايات عسكرية، كُلى الإسكندرية، بإعدام 8 متهمين من محافظة قنا فى واقعة تفجير كنيسة الإسكندرية، وكنيسة مارى جرجس بطنطا، مشيرة إلى أن مصلحة السجون نفذت الحكم فى 4 متهمين من قرية الشويخات، ومتهمين اثنين من مدينة قنا، ومتهم من قرية «أبودياب»، وآخر من محافظة القاهرة، وجرى نقل الجثث للمشرحة، وإخطار ذويهم لتسلمها.


- حيثيات الحكم

وأودعت المحكمة حيثيات قرارها أن 48 متهما، صادرة بحقهم أحكام إعدام ومؤبد وسجن مشدد، فى اتهامات تتعلق بتولى وقيادة جماعة إرهابية تدعو للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر ومنع السلطات العامة ومؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية والحريات العامة للمواطنين والسلام الاجتماعى والأمن القومى المصري، بأن تولوا تأسيس وإدارة خلية بالجماعة المسماة بـ«داعش»، التى تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على القضاة وأفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهم واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم واستهداف المنشآت العامة.


- تمويل الجماعة

وأكد تقرير الاتهام الذى أعدته المحكمة قيام بعض المتهمين بتمويل الجماعة بأن جمعوا وتلقوا وحازوا وأمدوا ووفروا للجماعة أموالًا وأسلحة وذخائر ومفرقعات ومهمات وآلات وبيانات ومعلومات بقصد استخدامها فى ارتكاب جرائم إرهابية ووفروا ملاذا آمنا لإرهابيين، ثم قاموا بطريقة مباشرة وبقصد ارتكاب جرائم إرهابية بإعداد وتدريب أفراد على صنع واستخدام الأسلحة ووسائل الاتصال اللاسلكية والإلكترونية وتعليمهم الفنون الحربية والأساليب القتالية بإعداد دورات متخصصة لتعليم المتهمين كيفية استخدامها وتصنيع المواد المفرقعة.

وكيفية استهداف المنشآت الأمنية واستخدام برامج الاتصالات المؤمنة عبر الهواتف المحمولة وشبكة المعلومات الدولية، وتلقينهم التدريب والتعليم بقصد ارتكاب جرائمهم الإرهابية، وروجوا بطريق مباشر وغير مباشر بارتكاب جرائمهم بالقول وبوسائل أخرى للانضمام لجماعة إرهابية لأفكارها ومعتقداتها الداعية لاستخدام العنف وكان ذلك بالقول وبتداول مقاطع مرئية صادرة من تلك الجماعة للترويج داخل دور العبادة.


-ملاحقات داعش

وأضافت المحكمة فى حيثيات حكمها، أن الواقعة حسبما استقرت فى يقين المحكمة واطمأن إليها وجدانها مستخلصة من سائر الأوراق وماديات الدعوى، وما أجرى فيها من تحقيقات وما دار بشأنها من جلسات تتحصل أنه فى غضون عام ٢٠١٧، وما قبله فى جمهورية مصر العربية، وعلى أثر الملاحقات الأمنية لخلايا الجماعة الإرهابية المسماة بـ«داعش» التى تعتنق أفكارا تكفيرية متطرفة، تقوم على تكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه ووجوب قتاله وأفراد القوات المسلحة والشرطة بدعوى عدم تطبيق الشريعة الإسلامية واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم بغرض إسقاط الدولة والتأثير فى مقوماتها الاقتصادية والاجتماعية والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.


- خلايا عنقودية

وتابعت المحكمة: صدرت تكليفات من قيادات الجماعة بالبلاد بإعادة تشكيل خلاياها العنقودية وإنشاء وتأسيس أخرى بالمحافظات المختلفة، والتى تعمل كل منها بمعزل عن الأخرى تلافيا للرصد الأمنى عن طريق ضم عناصر للجماعة من معتنقى ذات الأفكار وممن تلقوا تدريبات عسكرية واستقطاب آخرين، وأعدوا لذلك برنامجا لهم ارتكن إلى ثلاثة محاور، أولها: فكرى، يقوم على عقد لقاءات تنظيمية لتدارس الأفكار والتوجيهات الفكرية ومطالعتها عبر المواقع الإلكترونية، ومتابعة إصدارات الجماعة عبر شبكة المعلومات الدولية ودراسة كتيبات ترسخ أفكارها وانتقاء عناصر وتأهيلهم نفسيا لتنفيذ عمليات انتحارية وفكريا بإقناعهم بشرعية تلك العمليات.


- أسماء حركية

وأوضحت المحكمة أن المحور الثانى: أمنى، تمثل فى كشف المراقبة وكيفية التخفى باتخاذ أسماء حركية، والتسمى بها فيما بينهم وحلق لحاهم وقطع صلتهم بمحيطهم وتغيير أرقام هواتفهم النقالة واستخدامات أخرى جديدة والتواصل فيما بينهم عبر برامج اتصال مؤمنة «تطبيق تليجرام»، والثالث: عسكرى، لإعداد عناصر الجماعة بدنيا وعسكريا بعقد دورات عسكرية لتأهيلهم ورفع قدرتهم القتالية بتدريبهم على كيفية استخدام الأسلحة النارية وحرب العصابات والمدن والشوارع وإعداد وتصنيع العبوات المفرقعة وكيفية استعمالها، وذلك تمهيدا لتنفيذ عمليات إرهابية بالبلاد، وفى سبيل ذلك استعان قادة تلك الجماعة بالمتهمين فى تلك القضية بتأسيس خلايا فى قنا والقاهرة، وكل منهم يقوم بمهامه وفقا لقائد خليته من الإمداد بالأسلحة من خارج البلاد وجمع المعلومات عن الأماكن المستهدفة وتجهيز مخازن لتخزين الأسلحة والمفرقعات وإيواء الإرهابيين لارتكاب العديد من العمليات الإرهابية، ومنها الكنيسة البطرسية بالعباسية بمحافظة القاهرة فى ١١ ديسمبر ٢٠١٦.


- شهوة القتل

وتابعت الحيثيات: «نقل المتهمان الأول عزت محمد، والثانى حسام نبيل، بسيارته ومعهما حقيبة تحوى ثلاث سترات ناسفة سبق تجهيزها من محافظة قنا، وتم تسليمها للمتهمين الثالث عمرو سعد، والرابع وليد أبو المجد، بمحيط منطقة الزيتون بالقاهرة، والتقيا بالانتحارى محمود شفيق بتاريخ ٨ ديسمبر ٢٠١٦، وأقاموا بالوحدة السكنية حتى توجهوا ورصدوا الكنيسة البطرسية بالعباسية، ووقفوا على مداخلها وقوام تأمينها تدفعهم شهوة القتل وإزهاق الأرواح، وبتاريخ ١١ ديسمبر ٢٠١٦، وما أن تيقنوا من إمكانية استهدافها حتى جهز المتهم الثالث عمرو سعد، سترة ناسفة سلمها للمتهم الرابع وليد أبو المجد، من المتهم التاسع والثلاثين مصطفى سيد، مجهزة كعبوة مفرقعة تحوى ٥ كيلو جرامات من مخلوط مفرقع يتكون من مادة نترات الأمونيوم المفرقعة ومفجر كهربائي، وألبسها المتهم الانتحارى محمود شفيق المكلف بالتنفيذ، ثم اصطحبه بسيارة قادها المتهم الرابع وليد أبو المجد، حتى وصلوا على مقربة من الكنيسة البطرسية، فترجل المنتحر مستكملا طريقه إلى أن دخل صحنها قاصدا مهاجمة دور عبادة بأن توجه تلقاء مكان تعبد المسيحيين من النساء وأوصل الشحنة الناسفة كهربائيا، فأحدث الانفجار قاصدين من ذلك إزهاق أرواح المجنى عليهم.
بينما ظل المتهمان الثالث عمرو سعد، والرابع وليد أبو المجد، بمحيط الواقعة يراقبان وقوع الانفجار فخلفوا وراءهما تسعة وعشرين قتيلا عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وأصابوا سبعة وثلاثين، وقدرت تلفيات الكنيسة البطرسية بالعباسية ومبانيها وملحقاتها قيمة مادية قدرت بأربعة ملايين جنيه.، حسب تقدير جهات الاختصاص، وقد ارتكبت تلك الجريمة تنفيذا لغرض إرهابي.


- كمين النقب

بتاريخ ١٦ يناير ٢٠١٧، استهدف المتهمون الأول ومن الثالث حتى الثامن أفراد شرطة كمين النقب بطريق الخارجة أسيوط بالوادى الجديد، والتى نتج عنها وفاة ثمانية من أفراده وإصابة ثلاثة آخرين، وذلك بأن أصدر المتهمان الأول والثالث تكليفا بارتكاب جرائم الهجوم والدخول بالقوة لمبانى ومنشآت عامة، بقصد تخريبها وارتكاب جرائم إرهابية بمهاجمة نقطة التفتيش الأمنية، ونفاذا لذلك انتقل المنفذون من معسكرهم بالطريق الصحراوى الغربى لمكان الكمين، ورصدوه على مدار عدة أيام حتى وقفوا على طرق دخوله والخروج منه والمناطق المحيطة به، وأوجه تامينه والقائمين عليه من القوات، وعلى أثر ذلك تم وضع مخطط حدد وقت تنفيذه ومنفذيه ودور كل منهم، وتدربوا بمنطقة الصحراء على كيفية تنفيذها.
يوم التنفيذ انطلق المتهمين صوب الكمين مستقلين سيارات دفع رباعى ومحرزين أسلحة نارية وبنادق آلية ومدافع رشاشة وعبوات مفرقعة وقاذفات آر بى جى، مقسمين إلى أربع مجموعات، كل مجموعة بسيارة الأولى بقيادة المتهم مصطفى عمر، والمتوفى ممدوح أمين والثانية بها ٤ أشخاص، والثالثة بها شخصان، والرابعة بها المتهم الأول والحركى «شبل» فانتقلوا إلى بقعة حددوها بالدروب الصحراوية المتاخمة لطريق الخارجة، انطلقوا محرزين أسلحتهم والمفرقعات صوب الكمين، وما أن وصلوا إليه حتى باغتوا أفراد القوة القائمين عليه وأمطروهم بوابل من الأعيرة النارية من أسلحتهم الآلية، واستهداف أبراج مراقبته وقاموا بزرع عبواتهم المفرقعة، وألقوا قنابلهم بمحيط الكمين ومبانيه قاصدين إزهاق أرواح القائمين على تأمينه من أفراد الشرطة، والتى أودت بحياتهم تنفيذا لمخططهم الإرهابى.
وفور قيامهم بالعملية الإرهابية، وفى حال هروبهم سرقوا الأسلحة النارية والذخائر والمهمات عهدة القائمين على كمين النقب والهواتف المحمولة المملوكة للمجنى عليهم، وكان ذلك بأن بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتل أفراد الشرطة بكمين النقب قاصدين إزهاق أرواحهم فأحدثوا الإصابات الموصوفة بالتقارير الطبية.


- قتل المسيحيين
قالت المحكمة، إنه بتاريخ ٩ أبريل ٢٠١٧، تم استهداف الكنيستين بقصد قتل مرتديها وتخريبهما بأن حرض المتهمان عزت محمد وعمرو سعد الانتحارى ممدوح أمين على تفجير كنيسة مار جرجس بطنطا، باستخدام سترة مفرقعة يرتديها وأصدرا تكليفا بذلك واتفقا معه على مهاجمة الكنيسة وتفجير نفسه بداخلها، ووضع المتهم عمرو سعد مخططا حدد به الأدوار وأعدوا لهذا الغرض سترة ناسفة تحوى ٥ كيلو جرامات من مواد مفرقعة شديدة الانفجار ومفجر كهربائى ليتصل بالانتحارى المكلف بالتنفيذ، فساعده المتهم حسام نبيل بأن اصطحبه بسيارته بعد تجهيزه المفرقعات حتى أوصله على مقربة من كنيسة مار جرجس، فترجل المنتحر تلقائها، ولما وصل تسلل داخلها مقتحما صحنها حتى بلغ مكان تعبد المسيحيين من النساء والرجال، فأوصل الشحنة الناسفة كهربائيا وأحدث الانفجار قاصدا إزهاق أرواح المجنى عليهم وعددهم ٢٧، فأحدث بهم الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعى والتقارير الطبية التى أودت بحياتهم.

وقدرت تكاليف التلفيات من قبل اللجنة الهندسية التى لحقت بالكنيسة مار جرجس بطنطا بمبلغ «خمسة ملايين ومائتى وتسعة وسبعين ألف جنيه» حسب تقدير الجهات المختصة.


- الكنيسة المرقسية بالإسكندرية

اتفق عزت محمد وعمرو سعد مع الانتحارى محمود حسن مبارك، على قتل المسيحيين بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية وتفجيرها باستخدام سترة مفرقعة يرتديها الانتحارى وأصدر له تكليفا بذلك واتفقا معه على مهاجمة الكنيسة وتفجير نفسه بداخلها معدين السترة التفجيرية شديدة الانفجار، وتم اصطحاب الانتحارى بسيارة بعد تجهيزه بالمفرقعات حتى تم توصيله على مقربة من الكنيسة، فترجل الانتحارى تلقائها، ولما وصل بابها الرئيسى حاول اقتحام ومهاجمة مبناها، وما أن حاول القائمون على تأمينها استيقافه حتى أوصل الشحنة الناسفة كهربائيا، وأحدث الانفجار قاصدا إزهاق أرواح المجنى عليهم، وعددهم ١٨، فأحدث بهم الإصابات.