رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قضايا
السبت 21/نوفمبر/2020 - 04:49 م

«المخربون».. 3 كتب تفضح مخططات الإخوان لتدمير العالم (ملف)

الإخوان
الإخوان
سارة الشلقاني
aman-dostor.org/34020

◄الإخوان تسعى إلى تخريب الديمقراطية.. وتلعب دور الضحية لجذب المزيد الشباب
◄التنظيم يسعى للتغلغل داخل البلدان اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا.. ويخطط للوصول إلى السلطة حتى ولو بالعنف
◄الإخوان حاولوا تنفيذ سيناريو «الحرس الثوري» في مصر.. وسقوطهم في «30 يونيو» صفعة قوية


كشفت عدة إصدارات حول العالم الوجه القبيح لتنظيم الإخوان الإرهابي، وكواليس انتهاجه للعنف، والعمل على استمالة أكبر قدر من المسلمين حول العالم، وربطهم بتعاليم حسن البنا مؤسس التنظيم في مصر، ومن ثم تحويلهم إلى أدوات إرهابية ينفذون مخططه المشبوه.

وفضحت تلك الإصدارات الاستراتيجية التي يتبعها التنظيم الإرهابي من أجل السيطرة على المجتمعات، وتزييف حقيقته المسمومة، واستغلاله ستار الدين الإسلامي والأعمال الخيرية، والتغلغل في الأنشطة الاجتماعية، من أجل التمكن من السيطرة على الحكم في الدول العربية، والأوروبية.

وأكدت أن تركيا وقطر تمثلان الداعم الرئيسي لمخططات تنظيم الإخوان الإرهابي، حول العالم، وأن الجماعة كانت تطمح لتنفيذ مخطط مماثل لقوات الحرس الثوري الإيراني، داخل مصر، عبر استخدام العنف والقوة من أجل الوصول للسلطة، ولكن سقوطهم المدوي جاء صفعة قوية صدمت التنظيم.

ويرصد «أمان» أبرز ثلاثة كتب تم إصدارها من دور نشر مختلفة حول العالم، سواء عربية أو غربية، خلال العام الأخير، والتي تحدثت عن مخططات الجماعة المشبوهة، وكيف يسعى التنظيم إلى بث العنف وتخريب الديمقراطية حول العالم.


◄الدائرة المغلقة... الانضمام للإخوان المسلمين في الغرب والخروج منها
كشف كتاب «الدائرة المغلقة.. الانضمام للإخوان المسلمين في الغرب والخروج منها» لورنزو فيدينو الباحث الأمريكي في شؤون التطرف ومدير «برنامج التطرف» في جامعة «جورج واشنطن»، كواليس تنظيم فروع تنظيم الإخوان الإرهابي في الدول الغربية، وكيف وجدت الشبكة السرية لجماعة الإخوان موطنا جديدا لها في أوروبا وأمريكا.

وقدم الكتاب تحليلًا للهياكل التي تنبثق عن التنظيم الإرهابي، ويستند إلى تصريحات مسؤولين سابقين فيه، إذ أكد فيدينو أن جماعة الإخوان لا تضم فقط المنظمة الأم التي أسسها حسن البنا عام 1928، ولكنها تمثل أيضًا شبكة عالمية من المنظمات، وأنه من النتائج المهمة من المقابلات التي أجريت مع سبعة من المسئولين السابقين في التنظيم، أن وجود النخبة «جوهر الإخوان»، وهو الأمر الذي بدأ التنظيم ينكرها بقوة في العلن.

وجاء في الكتاب أن نخبة الإخوان يتم تكوينها بطريقة مماثلة في أوروبا كما في الدول العربية، وعادة ما تستغرق عملية التجنيد عدة سنوات، يتعامل خلالها الشخص مع الأدب الإسلامي في دوائر القراءة ويستعد لمنظمات الدعم، كما أن جزءا من استراتيجية السرية هو أن المجندين يُتركون في جهل بشأن هيكلهم التنظيمي الحقيقي.

وأوضح «الدائرة المغلقة» أن أصغر وحدة في تنظيم الإخوان هي الأسرة، وتتكون هذه المجموعات من خمسة إلى عشرة أعضاء مساهمين يجتمعون أسبوعيًا لقراءة كتابات مثل كتب يوسف القرضاوي، وأهم أيديولوجي لدى التنظيم الإرهابي، كما تمثل الأسرة أقرب بيئة اجتماعية إذ يدعم كل فرد الآخر في الأمور الشخصية أو المالية.

وأشار فيدينو، في كتابه، إلى أن تشكل العديد من العائلات تمثيلًا إقليميًا، يسمى مجلس الشورى، والذي يمكن أيضًا أن يكون تمثيلًا وطنيًا نظرًا لقلة عدد الأعضاء في بعض الدول الغربية، مضيفةً أن الإخوان ينظمون داخلهم بطريقة هرمية دقيقة وصارمة، كما أن هذه الاستبدادية لا تتسبب في الغضب بين الأعضاء الذين نشأوا في الغرب فقط، بل هي أيضًا نقطة موجودة لديهم في الدول العربية.

وأوضح أن هناك استياء من البنية السرية للإخوان، خاصة بين الأعضاء في الدول الغربية، ولكن بعد التجربة التاريخية لسقوطهم في الدول العربية، أصبحت استراتيجية السرية مقبولة إلى حد كبير من قبل الأعضاء هناك، بينما يميل الأعضاء العاملون في الغرب إلى التشكيك فيها.

وأضاف الكتاب أن التأثير على الأحزاب الديمقراطية في الغرب جزء من الاستراتيجية التي ينتهجها التنظيم الإرهابي، مشيرًا إلى أنه نادرًا ما يتم اتخاذ القرار بشأن الأحزاب التي ستنضم إليها لأسباب تتعلق بالمحتوى، ولكنه عادة ما يكون نتيجة تفكير شديد في قوة الحزب.

وأضافت أن كمال الهلباوي، أحد كوادر التنظيم الإرهابي والمتحدث السابق باسم الجماعة للغرب، ويقيم حاليًا في لندن، غادر جماعة الإخوان لرفضه استراتيجية التستر والسرية، إذ قال في مقابلة: "نحن لا نبيع الأفيون أو المخدرات، نحن ننشر الدعوة (على سبيل المثال: الدعوة إلى الإسلام) ولا أريد أن أخجل من اختيار يوما".

وأكدت أن الهلباوي من أوائل جيل الإخوان في أوروبا، وأسس كلًا من المجلس الإسلامي في بريطانيا "MCA"، والجمعية الإسلامية في بريطانيا "MAB"، والمجلس الإسلامي، وهي منظمات متأثرة بالإخوان بشكل مباشر، ويتولى المهام المركزية فيها أعضاء نشطون في التنظيم الإرهابي.

وقال فيدينو، في كتابه: "توضح المقابلات أن المنظمات الفردية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا ببعضها البعض، وبعض الموظفين مسؤولون عن العمل التبشيري، بينما يتم تدريب البعض الآخر على الضغط السياسي أو التمويل، كما أن تقسيم العمل جزء لا يتجزأ من استراتيجية طويلة الأجل".

وأشار إلى أن الإخواني يوسف القرضاوي يزعم أنه يجب أسلمة الغرب من خلال الدعوة وليس العنف، ومع ذلك، فإن رفض العنف يظل «تكتيكيًا»، بينما في بعض الحالات لا يزال الإرهاب يعتبر وسيلة مشروعة لديهم، كما أن التأثير على الأحزاب الديمقراطية في الغرب جزء من الاستراتيجية.

وتابع الكتاب: "تؤدي سياسة التحالف البراجماتية التي تنتهجها التنظيمات الإخوانية إلى صراعات داخلية، فغالبًا ما يتفاجأ الأعضاء الشباب بشكل خاص ويصابون بخيبة أمل من الحسابات السياسية للقيادة، وهو ما فعله أحمد عكاري أحد عناصر التنظيم، الذي كان نشطًا في الدنمارك لفترة طويلة، وترك الجماعة في النهاية من خلال تسليم رسالة إلى الزعيم المحلي في لبنان، يعلن فيها انسحابه من الإخوان، وكان أحد أسبابه تردد المنظمات المحيطة بالإخوان في الخلاف حول الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد – صلى الله عليه وسلم - عام 2005، وقال: (لم يكن الأمر: نحن غاضبون بسبب الرسول، ولكنه كان بالأحرى: ماذا يمكننا أن نكسب من هذا الموقف؟)".

ويرصد فندينو، في كتابه، كيف أن تنظيم الإخوان في الغرب يعد كيان غامض ويقدم نظرة داخلية لكيفية عمل التنظيم الذي يعد أكبر جماعة إسلامية نفوذًا حول العالم، بالإضافة إلى الكشف عن الأعمال الداخلية السرية للإخوان والشبكات التي تربط التنظيم من الجماعات التي تخضع له.

ويسرد الكتاب، الذي صدر في مارس 31 مارس الماضي عن جامعة «كولومبيا» الأمريكية، ويقع في 296 صفحة، الاستراتيجية الأساليب التي يستخدمها تنظيم الإخوان لتجنيد المشاركين وانضمامهم إليه، وكيف ولماذا يتخذ الأفراد قرار المغادرة الصعب، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الآليات الأساسية الموجودة داخل مجموعة من الجماعات المتطرفة.

- المشروع: استراتيجية الإخوان لغزو فرنسا والعالم
فضح كتاب «المشروع.. استراتيجية الإخوان لغزو فرنسا والعالم» الفرنسي، للمحللين الفرنسيين ألكساندر ديل فالى وإيمانويل رازافى، مخطط تنظيم الإخوان الإرهابي للانتشار حول العالم، وتحديدًا التغلغل في الدول الأوروبية، عبر المؤسسات الإسلامية والخيرية.

وقال المحللان الفرنسيان، في كتابهما، إن التنظيم الإرهابي يعتمد في انتشاره على الكذب، وادعاء أن المنظمات الصغرى والمراكز التي تنبثق عنه غير مرتبطة به، بينما في حقيقة الأمر فهو يدير مابين 300 و350 مركزًا تحت ستار الأعمال الدعوية والخيرية حول العالم.

وجاء في الكتاب الفرنسي أن التنظيم الإخواني ادعى التعرض للاضطهاد والمعاناة من الإسلاموفوبيا من أجل تشتيت الأنظار عنه، بل ومحاولة لكسب التعاطف تجاهه، وكذلك تجاه المنظمات الصغرى التي يديرها داخل الدول الأوروبية.

وأكد أن الجماعة الإرهابية استغلت مزاعم معاناتها من الإسلاموفوبيا في استقطاب الأشخاص للانضمام إليها، واتخاذ معاناتهم المزعومة كستار يسهلون من خلاله تنفيذ نواياهم الخبيثة، مشيرًا إلى أن الجماعة الإرهابية مصابة بجنون العظمة.

ويعتمد التنظيم الإرهابي، وفق الكتاب الفرنسي، على مراحل متتابعة في عملية اختراقه للداخل الأوروبي، وهو ما تأكد في الوثائق التي نجحت السلطات المصرية في الكشف عنها عام 1992، وكانت تحمل اسم «خطة التمكين»، خلال تفتيش منزل قياديا في الجماعة.

وجاء الكشف عن خطة التمكين التي ينتهجها التنظيم الإرهابي في القضية التي عرفت باسم «شركة سلسبيل»، المتخصصة فى نظم المعلومات، وأسسها خيرت الشاطر وحسن مالك، اللذان هما من كوادر تنظيم الإخوان.

وتنص «خطة التمكين»، بحسب ما جاء في الكتاب، التي أعدها التنظيم الإرهابي على ثلاث مراحل، الأولى تعتمد على نشر وترسيخ رؤية التنظيم الخبيثة والاستبدادية تحت قناع الدعوة للدين الإسلامي وتقديره، والخطوة الثانية هي عملياتية تنص على تدريب عناصر التنظيم الأساسيين على التبشير، أي نشر أيدولوجية الجماعة في أي مكان يوجدون فيه، أما المرحلة الثالثة تعتمد على الكذب بشأن انتمائهم للجماعة وإخفائه بجانب نشر برامجها بادعاء أنهم تفكير مستقل لهؤلاء الأفراد.

وكشف الكتاب الفرنسي عن أن التنظيم الإرهابي يتبع تكوين شبكات متشعبة ولا مركزية، والعمل على تدشين أقسام متعددة لديها ترتبط بكافة أركان المجتمع، وضمان أن يكون عناصرها موجودين في مجالات اجتماعية مثل النقابات العمالية والمؤسسات المالية والتدريس وأعمال المحاماة والمحاكم والأحزاب السياسية ووسائل الإعلام، بالإضافة إلى الأعمال الخيرية، وترسيخ ذلك الوجود.

واتخذ الكتاب الفرنسي قناة الجزيرة كمثال يمكن تطبيقه على أن عمل الجماعة للسيطرة على المؤسسات، ومن ثم جعلها تخضع إلى تنفيذ مخططاتها، أو ستخدامها كأذرع سياسية، وكذلك الترويج إلى ايديولوجيتها بشكل كامل.

وأكد أن التنظيم الإرهابي يعمل على التغلغل في الأنشطة الاجتماعية مثل الرياضة والجمعيات الخيرية عبر إنشاء المدارس والعيادات الأهلية والأندية الصغرى (مراكز الشباب) والهيئات المحلية التي تقدم قروضا صغرى دون فائدة عليها لمن ينتمون إليه أو يتبعون أيدولوجيته، أو اتباعهم تعاليم حسن البناء مؤسس التنظيم، ونشرها صهره سعيد رمضان في أوروبا.

وأشار إلى أن التنظيم يهدف من ذلك النهج إلى الوصول إلى السلطة بشكل يبدو منطقيا، والاستمرار في تكوين تحالفات براجماتية مع المزيد من الأحزاب السياسية التقليدية، والعمل على تخريب القيم الديمقراطية فى المجتمعات والمناطق المحلية وعلى المستويين الوطنى والإقليمى وخارجهما.

وقال الكتاب: «فى هذا التكوين الاستراتيجى التطورى الجديد للإخوان، لعب 3 رجال من قادة التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية دورًا أساسيًا فى السنوات الأخيرة، فى تعديل المخطط العملي والتنظيمي للجماعة، وربطها أكثر بالواقع الإسلامى فى القرن الـ21، وقام هؤلاء باستغلال شبكات التواصل الاجتماعى، ووسائل الإعلام، وهم جاسم سلطان، والسعودى الراحل جمال خاشقجى، والفلسطينى عزام التميمى»، مشيرًا إلى أن ذلك تم بدعم من تركيا وقطر.

وأكد أن التميمي وخاشقجي وسلطان شاركوا بقوة فى مجالات الأعمال والمنظمات غير الحكومية والإعلام والسياسة، والعمل على زعم أنهم ضحايا الإسلاموفوبيا، للتغطية على حقيقة إرهاب الإخوان، بالإضافة إلى أن الأخيرة اعتمدت على «الجهاد الإلكترونى»، لنشر فكرها عبر الإنترنت، وتحديد الهدف النهائى من الخلافة العالمية، التي طمح إليه المؤسسان حسن البنا وسيد قطب، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا عبر الأنظمة العربية، فى السعودية ومصر والإمارات والأردن، وأن يتم فيها تحقيق حلمهم بقيادة الأمة الإسلامية.

وقال الكتاب إن التنظيم يعمل على بث شعور الاضطهاد والظلم للمسلمين الموجودين في الغرب، وأنهم يواجهون موجة من العداء، ومن ثم يلجأون إلى الانضمام لجماعات التنظيم والانفصال عن تلك المجتمعات، مضيفًا أن الجماعة تجيد لعب دور الضحية، وهو أمر مشابه مع النازية.

وتابع: "الإخوان كانت مؤيدة للنازية خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضى، وظلت مرتبطة بشكل وثيق بالشخصيات النازية حتى بعدما انتشرت فى أوروبا عقب الحرب العالمية الثانية، ومنذ الستينيات وحتى الثمانينيات، ومن المثير للاستغراب أن نجد الجماعة تتحالف اليوم مع اليسار المعادى للعنصرية، وأنها تدفعه للاعتقاد بأن الجماعة تواجه مصير اليهود خلال النازية"، واصفًا ذلك بـ«خدعة كبيرة» تنتهجها الجماعة.

وصدر كتاب «المشروع: استراتيجية الإخوان لغزو فرنسا والعالم» في 20 نوفمبر 2019، عن دار نشر «أرتيلور» الفرنسية.

- النظام الخاص بجماعة الإخوان المسلمين «النشأة – الأهداف - التطور»
كشف كتاب النظام الخاص بجماعة الإخوان المسلمين «النشأة – الأهداف - التطور»، الذي صدر عن مركز «تريندز» للبحوث والاستشارات الإماراتي، في أبريل الماضي، أن التنظيم الإرهابي يقوم على منهج العنف منذ تأسيسه.

وجاء في الكتاب أن تنظيم الإخوان يعتمد على نظام خاص في تكوينه، سواء على المستويين الداخلي والخارجي، مشيرًا إلى أن الجماعة استغلت ذلك النظام من أجل تنفيذ مشاريعها السياسية المشبوهة أملا في الوصول إلى السلطة.

وأوضح الكتاب أن التنظيم الإرهابي تقوم نشأته على وجود نظام سري لديه يعتمد على التغلغل في الأوساط العملية، ليصبح كيانا غامضا وسريا يصعب العثور على أساساته، مؤكدًا أن الإخوان سعت إلى تضليل حكومات البلدان التي تعمل داخلها.

وتحدث الكتاب الإماراتي عن أن التنظيم الإرهابي يعتمد على نظام «البيعة» في تنظيم عمله الداخلي، سواء تنظيما أو سياسيا أو عسكريا، وذلك للاعتماد على ولاء عناصره، وضمان استغلالهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية والتنظيمية داخل تلك البلدان، خاصةً البلدان العربية.

وفضح الكتاب الأهداف الخبيثة للتنظيم الإرهابي داخل مصر، وأنها تشابهت إلى حد كبير مع ما طمح إليه الحرس الثوري الإيراني، والعمل عبر القوة، واللجوء إلى العنف، واستغلال أي وسيلة كانت لتحقيق هدفهما.

وأشار الكتاب إلى أن التنظيم الإرهابي يسخر عقيدته الدينية لتغيير الأنظمة والسيطرة على الحكم في البلدان العربية في المقام الأول، ومن ثم الأوروبية، حتى يتم تشكيل حكومات إخوانية في كافة أنحاء العالم.

وأكد أن التنظيم الإرهابي يعتمد على العنف بشكل أساسي، رغم مزاعمه بأنه تخلى عنها، إلا أن يعمل كذلك من خلال اللجان السرية للجماعة، ويعتمد على عمليات الحشد سواء إعلاميا أو سياسيا أو اقتصاديا، بهدف الحفاظ على استمرار وجود كيان له، بعد سقوطه في مصر خلال ثورة 30 يونيو 2013، الذي مثل صفعة لهم.

ورأى الكتاب إلى أن التنظيم الإرهابي قد يلجأ إلى الإبقاء على كونه جماعة غامضة داخل أي دولة، وهو ما يلقى استجابة واسعة من المنتمين للتنظيم، والذين يشجعون استخدام القوة بعد الانهيارات التي تعرضت لها الجماعة عبر سقوطها في مصر.

وأوضح أنه من المرجح أن يعمل التنظيم الإرهابي على وجود لجان نوعية سرية تنفذ مخطط نشر وانتهاج العنف، وتدعم بقوة التنظيمات الإرهابية الأخرى التي ظهرت بعد سقوطهم في مصر.