رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الإثنين 16/نوفمبر/2020 - 03:50 م

لماذا فتح مفتي السعودية النيران على جماعة الإخوان؟

الإخوان
الإخوان
ولاء خنيزي
aman-dostor.org/33996

«جماعة الإخوان المسلمين ضالة لا تمت للإسلام بصلة.. استباحوا الدماء ونهبوا الأموال وانتهكوا الأعراض وأفسدوا في الأرض» هكذا جاء رد مفتي المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء السعودية عبد العزيز آل الشيخ على شخص كان يسأل قائلًا «اليوم هناك من يدعو شباب المسلمين إلى الانضمام للأحزاب والجماعات التي توحدهم، ويرددون أن الانضمام إلى جبهة النصرة وتنظيم القاعدة وجماعة الإخوان المسلمين وداعش هو الطريق الصحيح».

واستكمل «آل الشيخ» رده بقوله إن جميع الفرق في هذا اليوم كلها ضلال، فإذا نظرت نظرة فاحصة لوجدت أنهم لا يمتون للإسلام بصلة، وأنهم من تقمصوا الإسلام لآرائهم وأهوائهم، وخداع الناس، واستباحت الدماء، انتهاك الأعراض، بل ونهبوا الأموال، وأفسدوا في الأرض. فهذه جميعها مناهج باطلة ولا خير فيها، ومن يدعو شبابنا لهذه الفئة الضالة فقد أخطأ وضل سواء السبيل.

ورد هذا الرد في تسجيل صوتي بعد أيام من البيان الذي أصدرته الهيئة هيئة كبار العلماء على الحساب الرسمي على تويتر للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء.

لفظ جماعي لهذا التنظيم الإرهابي
لم تكن السعودية هي الدولة الأولى التي تلفظ جماعة الإخوان المسلمين من كيانها وتعتبرها جماعة إرهابية بل هناك الكثير من الدول التي اتبعت نفس النهج في ملاحقة هذه الجماعة والتصدي لأطماعها في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.

ومن بين هذه الدول سوريا التي حظرت جماعة الإخوان المسلمين في عام 1963 بعد وقت قصير من استيلاء حزب البعث على السلطة.

كما صنفتها الدولة الروسية كجماعة إرهابية عام 2003.

ليس هذا فقط، بل هناك دولة الإمارات التي قامت في عام 2012 بإحالة العديد من أعضاء الجماعة المقبوض عليهم إلى المحكمة الاتحادية العليا لمحاكمتهم بتهمة التآمر على نظام الحكم والاستيلاء عليه والتواصل مع التنظيم العالمة لجماعة الإخوان المسلمين لتحقيق أهدافهم.

وعليه فقد أصدرت المحكمة في العام التالي (2013) أحكامًا متفاوتة عليهم بالحبس مدة 15 عاما و10 أعوام و7 أعوام، ومصادرة مليون و490 ألف درهم إماراتي من بعضهم وإغلاق العديد من المراكز الاستشارية التابعة للجماعة في إمارة عجمان وأيضًا إغلاق الواقع الإلكترونية التابعة لهم.

جماعة الإخوان فاقدة لشخصيتها الاعتبارية والقانونية
كما اعتبرتها الدولة المصرية منظمة إرهابية أيضًا عام 2014 وقررت توقيع العقوبة المقررة قانونًا لجريمة الإرهاب على كل من يشارك أو يمول نشاط تابع للجماعة أو التنظيم الخاص بها أو حتى الترويج لها بالقول أو الكتابة أو بأية طريقة أخرى.

فضلًا عن أن محكمة التمييز الأردنية قضت في عام 2020 باعتبار جماعة الإخوان المسلمين في الأردن جماعة منحلة وفاقدة لشخصيتها الاعتبارية والقانونية. وذلك لعدم تعديل أوضاعها القانونية في البلاد.