رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الوثيقة
الجمعة 13/نوفمبر/2020 - 04:41 م

اعترافات «مستر إكس» على الإرهابيين فى مصر وكواليس تخطيطه مع 3 دواعش لتفجير مصنع الدبابات (6)

تفجير مصنع الدبابات
تفجير مصنع الدبابات
نجلاء رفاعي
aman-dostor.org/33977

«مالكوم إكس».. اسم يتردد بين العصابات والمافيات العالمية، وهذا ما جعل شابًا  في مقتبل العمر يختاره ليكون اسمه الحركي في مجموعة «داعش» التي انضم لها مع 6 آخرين، في القضية رقم 367 لسنة 2016 شمال القاهرة، ويواجهون تهم الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، وتدريبهم على حمل السلاح في حقول الجهاد في سوريا والعراق ضد الشيعة.

مالكوم إكس
مالكوم إكس

مالكوم إكس
مالكوم إكس

مالكوم إكس
مالكوم إكس

ويقول المتهم يحيى أحمد ريقي عبدالمحسن، 37 عامًا، بالشيخ زايد: «اتخذت اسم مالكوم إكس على صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك، وكان في صفحة تانية باسم يحيى الريقي، ولم أنضمم لأي جماعة أسست على خلاف أحكام القانون كان الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة عملها، والاعتداء على الحريات الشخصية والحقوق العامة التي كفلها الدستور والقانون وكان الإرهاب وسيلتها في ذلك».

يحي أحمد ريقي
يحي أحمد ريقي

يحي أحمد ريقي
يحي أحمد ريقي

يحي أحمد ريقي
يحي أحمد ريقي

- «التزامي الديني علاقة بيني وبين ربي»

وأنكر المتهم انضمامه لأي تنظيم أو أي جماعة إرهابية، وعن ظروف نشأته الاجتماعية والدينية يقول: «اللي حصل إن أنا من أسرة متوسطة الحال، ووالدي كان في الجيش وطلع معاش، وبعد كده كان عندي عربية شغال عليها، ووالداتي ربة منزل، ولدى أربع أخوات ولاد، ومتزوج ولدىّ ولدين، والتزامي الديني هو الالتزام الطبيعي لأي شخص، وهو أني أؤدي الفروض الواجبة عليا، ودائما يكون الالتزام في إطار فردي لأنه عبارة عن علاقة الشيخ بربه».

وعن ظروف ضبطه يقول المتهم: «أنا اتقبض عليا من يوم 12 سبتمبر 2015، كنت رايح سيتي ستارز الساعة 4 عصرا تقريبا، لقيت قوات أمن غموني وركبوني عربية ملاكي، وبعد كده لقيت نفسي في مقر أمن الدولة في لاظوغلي، وفضلت هناك لغاية ما جيت هنا».

 جماعة إرهابية
جماعة إرهابية

 جماعة إرهابية
جماعة إرهابية

 جماعة إرهابية
جماعة إرهابية

- رصد مساحة مصنع 200 الحربي وطرق حراسته
أما المتهم الخامس محمد معوض، 26 سنة، فيزيائي بمصنع إنتاج واصلات المدرعات 200 الحربي، فيقول في تفصيلات إقراره: «أنا من مواليد الملك الصالح، وأنا والدي كان بيشتغل وكيل وزارة، ومتوفى، ووالدتي موظفة في وزارة الإنتاج الحربي، وأنا عندي أخ طالب في الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان، وعندي أخ غير شقيق اسمه عبدالرحمن، طفل ثلاث سنوات، وأختي اسمها رغدة بتشتغل في مصنع أبوقير الحربي».

مصنع 200 الحربي
مصنع 200 الحربي

مصنع 200 الحربي
مصنع 200 الحربي

مصنع 200 الحربي
مصنع 200 الحربي

- دوري التأكد من كفاءات الأسلحة وتصليح الدبابات
وأضاف المتهم: «أنا حاصل على بكالوريوس علوم قسم فيزياء بجامعة عين شمس سنة 2011، واشتغلت فيزيائي في مصنع 200 الحربي، وكان دوري أن أتاكد من كفاءة الأجهزة التي يتم استخدامها في مراحل التصنيع، والمصنع اللي أنا بشتغل فيه بيصلح الدبابات، وأنا كان ليا أصدقاء من أيام الثانوي هم أحمد هشام، عمرو شكر الله، محمود ماهر، وده بعد ما اتخرج دخل كلية الضباط المتخصصين وهو دلوقتي ضابط بالجيش، وواحد اسمه محمود سعيد وشهرته شيكو، محمد حامد، محمد عبدالغفار، وكنا بنقعد على قهوة الاسناوي في عين شمس، وفي مارس 2015 بدأ عمرو شكرالله يتكلم معانا عن اللي حصل في سوريا، وبعد كده اختفى عمرو وعرفت إنه سافر سوريا».

وتابع: «الموضوع اتجدد تاني لما كنا رايحين أنا وهشام ومحمود ماهر مدينة نصر، فطلب أحمد هشام مني نقف نقابل حد في الحي العاشر عند سوق السيارات، وفعلا قابلناه وقعد يتكلم معانا بحماس شديد وبيقول إن الواحد مننا لازم يكون ليه موقف ينصر الشعب السوري، وكان اسمه مروان، وفهمنا إنه بيتواصل مع حد اسمه آلب أرسلان، على التليجرام، وطلب مننا نعمل حسابات، وبعد ما سبناه أنا خفت جدا من طريقة كلامه وطلبت من أصدقائي محدش يتكلم في الموضوع ده تاني علشان أنا خايف على شغلي، وبعدين أحمد هشام اختفى عشر أيام ورجع تاني وقال إنه كان مسافر بس محددشي فين، وأول ما رجع اتكلم معايا عن المصنع اللي باشتغل فيه وسألني إنت بتروح المصنع إزاي بالعربية؟  فقولتله إني بروح بأتوبيس الشغل، وسألني عن مساحة المصنع، فقولتله مليون متر مربع، وقولتله إن اللي بيقف حراسة على باب المصنع هو الجيش ومبيسمحشي لأي عربية تدخل جوه أو يركنها قدام البوابة الرئيسية، ودي كانت آخر مرة أشوف فيها أحمد هشام.. ويوم 3 فبراير 2016 اتقبض عليا داخل المصنع اللي بشتغل فيه وودوني أمن الدولة لاستجوابي».

اعترافات «مستر إكس»

اعترافات «مستر إكس»

اعترافات «مستر إكس»

- رصد كمين شرق التفريعة والتمركزات الأمنية بسيناء والقنطرة غرب
وقال المتهم السادس محمود ماهر، ضابط متخصص في القوات المسلحة سابق، 60 عامًا: «أنا من مواليد محافظة القليوبية، وأنا والدي كان يعمل مدير تسويق، ووالدتى مدرسة، واتخرجت من كلية العلوم قسم فيزياء عام 2011، وبعد ما تخرجت دخلت كلية الاحتياط، وقعدت فيها ثلاث شهور، وبعد كده دخلت الحربية واتخرجت منها ضابط متخصص في يونيو 2012، وبعد ما اتخرجت خدمت في السلوم لحد يونيو 2015، وبعد كده انتقلت محافظة الإسماعيلية وخدمت في القنطرة غرب، وأنا تربيت تربية دينية معتدلة زي باقي المسلمين، ولم يكن لدي أفكار متشددة،  وأثناء تواجدي في كلية العلوم تعرفت على أحمد هشام، عمرو شكرالله، محمد معوض، وآخرين.. ويوم 3 فبراير 2016 أنا جاتلي مكالمة من إدارة الحرب الكيماوية وقالولي إنهم عايزني في الإدارة، وفعلا روحت وأول ما وصلت سلموني للمجموعة 75 مخابرات حربية، وسألوني عن علاقتي بأصدقائي السابق ذكرهم،  واتهموني برصد كمائن عسكرية وأمنية في شرق التفريعة، وبلغت عنها لحد اسمه آلب أرسلان، وبعدين حولوني على المجلس العسكري، وأنكرت كافة التهم الموجهة لي، ولكن تم فصلي من الخدمة العسكرية».