رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الوثيقة
الإثنين 09/نوفمبر/2020 - 02:04 م

من هو «ألب رسلان» ذراع داعش في مصر وممول المعسكر التدريبي بالصحراء الغربية؟ "3"

داعش
داعش
نجلاء رفاعي
aman-dostor.org/33953

- «داعش» روّج لنفسه عبر عناصره بأنه يحارب الشيعة لنصرة الإسلام

- «فيسبوك» وسيلة الجماعات المتطرفة لتجنيد الشباب

- استغلال صغر سن الشباب لجذبهم عن طريق التدين الزائف

- المتهم ساعد عددًا من الشباب في السفر إلى سوريا وليبيا


- تواصل مع أعضاء في التنظيمات الإرهابية للسؤال عن فتوى لقتل المسلمين

- فتوى لمحمد حسان منعته من المشاركة في أحداث ثورة يناير 2011



في الساعة الثامنة من مساء يوم 25 يناير 2016، داخل محطة رمسيس، كان النقيب «ك. ع»، الضابط بقطاع الأمن الوطني، في مأمورية عمل، يعد كمينا أمنيا لعنصر تكفيري وجهادي منضم لجماعة داعش، وبالفعل نجحت المأمورية، وتم ضبط المتهم متخفيًا وبحوزته ألفين وستمائة ريال سعودي.

إنه المتهم إبراهيم محمد خليل، واسمه الحركي «ألب رسلان»، مهندس كهربائي يعمل بالسعودية، ومتهم بارتكاب جرائم إرهابية في القضية رقم 367 لسنة 2016 شمال القاهرة، المتهم فيها 7 أفراد بالانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وتكوين مركز تدريب داعش.

- محاربة الشيعة مقاتلي السنة

قال المتهم: "في غضون عام 2004، إبان ظهور ما يسمى (الدولة الإسلامية في العراق والشام)، بدأت في قراءة ما هو متعلق بهذا التنظيم، وما يقوم به من محاربة الشيعة كونهم مقاتلين للسنة، وسعى ذلك التنظيم لضم الكثيرين تحت راية وقيادة أبوبكر البغدادي، وقد لاقى ما يسعى إليه هذا التنظيم في ذلك الشأن قبولًا لدىّ"، موضحًا أنه نشر كل ما يتعلق به على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وكان حسابه باسم المهندس إبراهيم محمد، وفي ذلك الإطار ارتبط بالعديد من العناصر المنضمة لذلك التنظيم في العراق وسوريا وليبيا، كما ارتبط بالعديد من المعجبين المريدين الانضمام للتنظيم.. كانت هذه بداية اعترافات الإرهابي الداعشي.

وعن نشأته وعائلته قال المتهم «ألب رسلان»: «أنا أساسًا من مواليد 25 سبتمبر 1989، مركز قوص، بمحافظة قنا، من أسرة متوسطة الحال، والدي كان شغال فني كهرباء في شركة كهرباء الصعيد ووالدتي موظفة إدارية بمدرسة الصنايع بنات، ولدى ثلاث أخوات بنات، اثنتان أكبر مني وهما أماني، وريهام، متزوجتان، وبنت أصغر مني اسمها بسنت وهي طالبة في كلية حاسبات ومعلومات جامعة 6 أكتوبر».

وتابع: «فى بداية حياتي لم أكن ملتزما دينيًا إلى أن دخلت كلية الهندسة جامعة أسوان عام 2007، وبدأت في أول سنة دراسة أتعرف على زمايلي، وكان فيه ناس تبع جماعة الإخوان مش فاكر أسمائهم في الوقت الحالي وارتبطت بيهم وبدأنا نكون مع بعض على طول في مسجد الكلية وبنتكلم في الأمور الشخصية مع بعض، ودي كانت بداية التزامي الديني».

- حديث نبوي مع أسئلة الامتحانات

وأكد في اعترافاته: «من ساعتها وأنا بدأت أهتم بالدين وأحافظ على الفروض، ولما زملائي الإخوان خلوني أمارس نشاطات معاهم، زي توزيع المذكرات على الطلبة فيها أسئلة الامتحانات وفي آخر صفحة حديث نبوي، بعد كده رجعت في كلامي لأني خفت إني لو عملت كده أتعرض للعقاب فقررت أبتعد عن زملائي الإخوان وأكون في حالي، لحد ما بدأت أتابع الشيخ محمد حسان وحبيت الأسلوب اللي بيتكلم بيه، ومن ساعتها بدأت أميل للفكر السلفي اللي بيتبناه الشيخ محمد حسان، وهو فكر يتبع ما كان يقوم به السلف الصالح في الدين، ويتمثل بصفة عامة في وجوب الصلاة في المسجد وإطلاق اللحية وتقصير الثياب وعدم سماع الأغاني ومشاهدة الأفلام». 

- فتوى محمد حسان منعتني من تأييد ثورة يناير

وقال المتهم: «بدأت ألتزم بالكلام ده على قد ما أقدر علشان معندناش في الصعيد علماء في الدين، فمكنتش بحضر دروس كنت باعتمد على مشاهدة الشيوخ في التليفزيون واشتري الشرائط الدينية، ومن بعدها تعرفت على طلاب معايا في الكلية كانوا سلفيين زي أحمد سعد، أحمد منصور، وفضلت على هذا الحال ولما بدأت ثورة 25 يناير، والشيوخ السلفيين ومنهم الشيخ محمد حسان أفتوا بعدم الخروج على الحاكم ولأن المشاركة في الثورة كانت خروج على الحاكم، مخرجتش للمشاركة فيها، والتزمت في البيت وبعد الثورة ما خلصت بدأت تظهر أحزاب سياسية كتيرة في البلد، ومنها أحزاب سياسية وإسلامية زي حزب النور، والحرية والعدالة».

- فكر سلفي بعيد عن مرسي

وأضاف: «وعندما أتى وقت انتخابات مجلس الشعب كان حزب النور في أسوان مرشح ناس من عندهم في الانتخابات، وعلشان هو أكثر حزب كان أقرب للفكر السلفي فكنت بساعد أعضاء الحملة بتاعته وكنت باوزع معاهم ورق في دعايا المرشحين، ولما بدأت الانتخابات الرئاسية، انتخبت الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، ولما حصلت الإعادة مرحتش انتخبت حد لأني مكنتش مقتنع بمحمد مرسي ولا أحمد شفيق، وخلال هذه الفترة لما مرسي مسك الحكم ظهرت حركة على الساحة أسستها حركة أحرار، وكنت باتابعها على صفحات "فيسبوك" اللي من خلالها عرفت إنهم ضد الظلم بجميع أشكاله سواء من العسكر أو من الإخوان».. هكذا أوضح المتهم متابعته للحياة السياسية في ظل الربيع العربي.

واستطرد المتهم «ألب رسلان»: «هذه الحركة كانت تنظم فعاليات علشان يعبروا فيها عن وجهة نظرهم، ولما أعجبت بالفكرة بتاعتهم وحضرتها مرة في وسط البلد، بس، بعد كده انقطعت وبطلت اتابعهم لأني رجعت الصعيد وهناك مفيش أي حاجة من الكلام ده موجودة، وبعد ما حصلت أحداث 30 يونيو ماكنتش مهتم بالأحداث لأني كنت ضد اللي بيعملوه الإخوان ساعتها وكنت ضد الجيش واللي بيعملوه، وكان عندي صفحة على "فيسبوك" باسم المهندس إبراهيم محمد، وكنت قبلها عاملها باسم المهندس إبراهيم العتماني، علشان لما أنشر أي حاجة ليها علاقة بالسياسة محدش يقدر يحدد شخصيتي».

- ذبح السنة في سوريا

وأضاف: «في أواخر عام 2013 بدأت أتابع الشأن السوري والأحداث التي تقع في سوريا، وازاي الشيعة المتمثلة في نظام بشار الأسد بيدبحوا في السنة ويقتلوا فيهم، وكام من شيعي قطع رأس مسلم سني باستخدام منشار كهربائي، وبدأت اتعمق في القضية بتاعت السنة والشيعة في سوريا وأقرأ فيها، وعرفت إن الشيعة مؤمنين بأن الإمام المهدي هينزل عليهم لما يقتلوا آخر مسلم سني، وإن قتلهم للمسلم السني أحب إليهم من قتل كافر، كما قرأت على الإنترنت إنه حكمهم هو القتل لأنهم يحاربون أبناء الطائفة السنية، وخلال الفترة ديه بدأت تظهر جماعات كتيرة تحارب الشيعة اللي في سوريا، أبرزها الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة والجيش الحر».

وتابع: «كنت ساعتها بدأت أتابع على "فيسبوك" ناس كتير من المجاهدين في سوريا ضد الشيعة، أتذكر منهم واحد اسمه عبدالقادر حرب وده كان تبع الدولة الإسلامية، وكان بيقول إنه موجود في سوريا، وأحمد أبونوح وردة وكان تابع للدولة الإسلامية أيضا بس معرفش مكانه فين، وأبوإياد المصري، وده ماكنش موضح هو تبع إيه، بس كان بيتكلم بصفة عامة عن الجهاد ضد الشيعة في سوريا، ومحمد رمزي، وده كان بيقول إنه تابع لجبهة النصرة».

واستمر قائلا: «كانوا متواجدين في سوريا، وكان كل واحد فيهم بيتناول الفكر التابع لجماعته، وكنت باقرأ لهم تقريبا كل اللي بيكتبوه، وكان أكتر واحد يشير في الكلام اللي بيكتبه هو عبدالقادر حرب، وكان بيقول في كلامه شرح للفكر اللي بتتبناه الدولة الإسلامية وبيتمثل في ضم كل المسلمين تحت راية واحدة وهي راية الخلافة الإسلامية وتوحيد السنة ضد الشيعة باعتبارهم كفار لأنهم بيحاربوا السنة، وعرفت من خلال متابعتي للصفحات اللي قولت عليها إن الحكام غير مطبقين لشرع الله ويعتبروا كفار ويجب قتالهم باعتبارهم من الطواغيت غير المطبقين لشرع الله، وأن جنوده من الجيش والشرطة يعتبروا أيضًا كفار لأنهم ارتدوا لما مسكوا السلاح مدافعين عن الحاكم ودولته، ولكن هذا الكلام لم أؤيده وكان إعجابي بتنظيم الدولة هو إنهم بيعيدوا توحيد صفوف المسلمين تحت راية واحدة، وإنهم يقاتلوا الشيعة والكفار قاتلي السنة».

- مبايعة تنظيم بيت المقدس وبوكو حرام

ويضيف المتهم بداية انتقاله من مصر فيقول: «في شهر مارس 2014 جالي عقد عمل في السعودية وسافرت على هناك وبدأت اشتغل مهندس في شركة مقاولات بمرتب شهري 3500 ريال، وفضلت حوالي شهرين بتابع فقط أخبار الدولة الإسلامية في العراق والشام وقدرت اعرف من خلال متابعتي أن الدولة لهما خليفة اأسمه "أبوبكر البغدادي، وأن ليهم سيطرة كبيرة وأن هناك بعض الدول والحركات بايعت الدولة الإسلامية مثل أنصار بيت المقدس في سيناء، وجماعة مش فاكرة اسمها إيه في ليبيا، وبوكو حرام في نيجيريا، وأن الدولة الإسلامية هدفها الرئيسي هو نشر الإسلام في جميع الدول الإسلامية عن طريق الدعوة أو القتال أو السلاح أو أي وسيلة».

- غزوات الدولة الإسلامية على «فيسبوك»

واستطرد « ألب أرسلان»: «وفي شهر مايو 2014 زادت عندي الجماعة في تأييد الدولة الإسلامية وبدأت من خلال صفحتي على"فيسبوك" انشر كل الأخبار الخاصة بها زي الغزوات والفتوحات في العراق وسوريا، وكنت باستقي الأخبار دي عن طريق الناس التابعة للدولة الإسلامية، مثل عبدالقادر حرب، محمد رمزي، أبوإياد، أحمد أبونوح.. بالإضافة إلى أنني كنت باكتب كلام على صفحتي يعبر عن الفرحة اللي كنت بابقى فيها لما المجاهدين في الدولة الإسلامية بينتصروا في غزواتهم في العراق وسوريا، ولهذا السبب بدأ ناس كتير تتابع صفحتي الشخصية لحد ما وصل عدد المتابعين لحوالي 500 واحد وكل الكلام ده كان نابع من حماس زائد تجاه الفكرة التي قامت عليها الدولة الإسلامية المتمثلة في نشر الإسلام ومحاربة الشيعة، ولكن مكنش عندي العلم الشرعي الكافي الذي يجعلني أصل للشرعية الدينية وده اللي خلاني مفكرشي أني اسافر لسوريا والتحق بالدولة الإسلامية هناك».. هكذا وصف المتهم فرحته بانتصارات الدولة الإسلامية كما يدعون في «داعش».

- حقول الجهاد في ليبيا

استكمل المتهم: «وفي شهر يونيو 2014، تواصل معايا على "فيسبوك" واحد صاحبي من أيام الكلية اسمه إسلام سيد، وقالي أن هو عايز يسافر سوريا علشان يلتحق بحقل الجهاد هناك، وكنت أنا سبب من اللي باكتبه على صفحات «فيسبوك» عن أخبار الدولة الإسلامية في سوريا وسألني إذا كنت أعرف حد يقدر يسفره على سوريا، فقولتله إني معرفشي حد يعمل كده وكل اللي بعمله أني بتابع أخبار فقط وكل اللي أعرفه عن إسلام ده إنه أكبر مني بسنتين وإنه من القاهرة، وإنه كان معايا في نفس قسم الكهرباء اللي كنت فيه في كلية الهندسة وبعدها بحوالي شهر فوجئت بإسلام بيتواصل معايا على «فيسبوك» عن طريق حساب وهم باسم أبو سياف وقالي إنه نجح يسافر سوريا وراح معسكر تبع الدولة الإسلامية».

وأوضح المتهم: «هو كان بيكلمني من حساب بتاع أحد المجاهدين يدعى أبو سياف، وفي خلال الفترة دي كان في واحد اسمه إسلام كنت تعرفت عليه من خلال «فيسبوك» علشان كان بردو من ضمن المؤيدين للدولة الإسلامية وكان بيقولي إنه من وجه بحري من محافظة الشرقية أو الغربية ولما علاقتنا زادت ببعض وضح لي إن هو ليه رغبة قوية في أن يسافر ويلتحق وفهمت من كلامه، إنه عايز يجي السعودية علشان شغل فأخذت منه بياناته وهو كان عنده 21 عامًا وطالب في كلية أصول الدين جامعة الأزهر، ولكن بعد كده راح موضح ليا إنه عايز يلتحق بحقول الجهاد زي اللي في سوريا والعراق وقالي إنه معاه ناس حابه قالي أسمائهم أسامة ومحمد كنيته أبو داود، وهما كمان عاوزين يسافروا معاه ويلتحقوا، وطلب مني اشوفله حد يقدر يسهله موضوع السفر ده باعتبار إني بكتب كثير على الانترنت عن نشاطهم وأخبارهم فقولتله إني مجرد متابع».

«واقترحت عليه إنه يتواصل مع الناس المجاهدين اللي ليهم حسابات على «فيسبوك» واللي معروف إنهم متواجدين بالفعل في سوريا زي الناس اللي كنت بنشر عنهم، فقالي أن السفر محتاج فلوس علشان كده قدر يتواصل مع حد اسمه الوليد المهاجر وأنه يقدر يسفره وبعدها بشهر تواصل معي واخبرني بنجاحه في الوصول للجهاد في ليبيا هو وأصدقائه».

- السؤال عن كيفية قتل المسلمين

وأضاف المتهم: «إنه التحق بأحد المعسكرات التابعة للدولة الإسلامية والكلام ده كان في شهر أبريل عام 2015، وبعد كده بفترة تواصل معايا إسلام تاني، وقالي إن عنده واحد صاحبه متواجد في مصر وعايز يسافر ليبيا وطلب مني أساعده بس علشان أنا معرفشي حد فقولتله على الوليد المهاجر، فقلي أنه بالفعل تواصل معاه وإنه مش هيقدر يسفره وبعدها بفترة، قالي أن صاحبه ده التحق بولاية سيناء ولأني أنا كنت شايف إن سيناء فيها شبهات للجهاد فيها لأن اللي بيقاتلوهم هناك مسلمين، وقولتله أن حرام عليه يروح هناك من ضمن الناس بردوا اللي تواصلوا معايا على الفيس بوك واحد أسمه أبو جعفر وعرفت بعد كده منه إن اسمه مروان بس مش فاكر أسمه بالكامل، ومعرفش هو منين وكان بيقولي إن نفسه يسافر ليبيا علشان يلتحق بهم بس معرفش وصل لإيه لإنه بعد فترة واختفى من على الفيس».

وأوضح: «بدأت أتكلم مع عبد القادر وأخوض في أحاديث عن الأخبار التي كان بيكتبها والمواضيع اللي كان بيتناولها لإنه كان من أشهر الناس اللي بتتكلم عن المواضيع دي، لحد ما علاقتي قويت بيه وفي مرة من المرات كتب على «فيسبوك» إنه محتاج فلوس علشان عليه دين لواحد في مصر بحوالي 800 جنيه فكتبتله بهزار إني ممكن أساعده فيه، وكنت عارف واحد على «فيسبوك» اسمه أحمد ربيع وكان من ضمن الناس المؤيدين للدولة الإسلامية، كلمني على الخاص وقالي إنه هيتكفل بالدين اللي على عبد القادر، وما اعرفش تواصل معاه إزاي بعد كده».

وقال المتهم «ألب رسلان»: «اتعرفت في الوقت ده على ناس كتير ما بين مؤيد ومنضم للدولة الإسلامية وأتذكر منهم عصام أيمن، على حرب وده كان مؤيد لتنظيم القاعدة، وأبو عبيده المصري، وده عرفني عليه إسلام اللي في ليبيا، وقالي إنه موجود معاه في الدولة الإسلامية، وبعد كده قرايبي فضلوا يتحايلوا عليا اقفل الحساب على «فيسبوك» خوفا من الملاحقات الأمنية بسبب الكتابات والمنشورات التي أضعها يوميًا حتى تم غلقه، وكان بدأ يحصل قتال بين الدولة الإسلامية وبين جبهة النصرة والمفروض الاتنين سنة فبدأ يحصل عندي التباس وشك ومبقتش عارف الصح من الغلط والكلام ده كان في شهر يونيو 2015 تقريبًا وبعد كده اعتقلت في السعودية يوم 25 سبتمبر 2015، وبعدها بأسبوعين رحلوني على مصر فضلت قاعد في أمن الدولة لحد ما تم التحقيق».

- المتهم ينكر تمويل وقيادة أتباع داعش في مصر

وأنكر المتهم في ختام تحقيقاته اتهامه بتمويل الدولة الإسلامية ومعرفته بأشخاص تابعين لولاية سيناء، وتولي وقيادة جماعة أسست على خلاف القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة من القيام بأعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وكان الإرهاب من وسائلها.

وأوضح المتهم أن الأموال التي تم ضبطها برفقته، هي عبارة عن مبلغ قدره ألفان وستمائة وثمانية وثلاثون ريال سعودي، هو من حصيلة آخر راتب تقاضاه في السعودية، وتم تحريزه والتحفظ عليه.