رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
السبت 31/أكتوبر/2020 - 04:50 م

اغتصبها 9 مرات.. فضائح حفيد مؤسس الإخوان الجنسية تلاحقه في فرنسا (تقرير)

طارق رمضان
طارق رمضان
نيفين أشرف
aman-dostor.org/33895

اتهام جديد يلاحق حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين طارق رمضان، الذي طالما اقترن اسمه بجرائم الاغتصاب واحدة تلو الأخرى، كان آخرها السيدة منية ربوج، 47 عاما، لتصبح خامس امرأة تلاحق حفيد حسن البنا أمام القضاء.

حفيد مؤسس الإخوان اغتصب ضحيته 9 مرات
وكشفت وسائل الإعلام الفرنسية والسويسرية عن حيثيات الاتهام الخامس الموجه لحفيد البنا المغتصب، إذ تقدمت ربوج بدعواها في مارس 2018، واتمهته باغتصابها تسع مرات في فرنسا ولندن وبروكسل، بين عامي 2013 و2014، فيما طالب ممثلو الادعاء في باريس بتوجيه الاتهام إليه في تلك القضية خلال العام ذاته، لكن القضاة علقوا قرارهم بهذا الشأن.

في السياق ذاته، قال محامو رمضان في تصريحات صحفية لوكالة الأنباء الفرنسية، إنه تم استجواب رمضان واتهامه من قبل القضاة، إلا أنه لا يوجد عنصر جديد في التحقيق، مضيفين: "ليس أقوال طارق رمضان مقابل أقوال هذه المرأة، بل هذه المرأة مقابل أكاذيبها الخطيرة".

بدوره، قال محامي الادعاء: "تحقيق أوضح أن موكلتي كانت على حق ولم تكذب، وتوجيه الاتهام لرمضان أمر مرض ويعد مسارا كبيرا في القضية ضده".

دليل مادي على إدانة المتحرش «طارق رمضان»
لم تتوقف ربوج عند السعي لتوجيه الاتهام باغتصابها رسميًا إلى حفيد مؤسس الإخوان فقط، لكنها قدمت دليلا ماديا على جريمته منذ نحو ثلاثة أيام.

وكشفت ربوج دليل إدانة طارق رمضان، وكان عبارة عن ثوب يوجد عليه آثار من رمضان، وهو ما تأكدت صحته بعد الفحص، حسبما نشر موقع «ليندفورم» الفرنسي.

حفيد البنا متورط في سلسلة جرائم اغتصاب
لم يكن هذا الاتهام الأول الموجه لحفيد حسن البنا، ففي فبراير 2018 سُجن رمضان في فرنسا بعد مزاعم اغتصاب أدت إلى تحقيقات جنائية، وتم تقديم ادعاء ثالث في وقت لاحق.

وفي عام 2018، وجهت امرأة سويسرية اتهامًا لـ"رمضان" باغتصابها في فندق في جنيف في عام 2008، ووجه له اتهام ثالث ثم رابع على خلفية شبهات باعتدائه جنسيًا على امرأتين أخريين عامي 2015 و2016.

وفي نوفمبر الماضي، أطلق سراح "رمضان" من السجن في فرنسا بعد عشرة أشهر، ولكن عليه أن يحضر إلى مركز الشرطة مرة كل أسبوعين ويسمح له بالذهاب إلى سويسرا من أجل القضية السويسرية؛ ومن المقرر أن يسافر إلى جنيف في بداية نوفمبر.