رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قاعدة بيانات
السبت 31/أكتوبر/2020 - 04:36 م

من الإدمان إلى الإرهاب.. رحلة العيساوي مفجر كنيسة فرنسا (بروفايل)

حادث تفجير كنيسة
حادث تفجير كنيسة فرنسا
ريم محمود
aman-dostor.org/33894

أثار حادث تفجير كنيسة في فرنسا كثيرا من الجدل على مواقع ومنصات السوشيال ميديا، وصاحب الواقعة هو إبراهيم العيساوي تونسي الجنسية، وهو مهاجر غير شرعي، يبلغ من العمر 21 عامًا، يرصد "أمان" رحلة هذا الشاب منذ البداية حتى وقتنا هذا.

هروبه إلى أوروبا
وفقا لما أعلنت مصادر مِن فرنسا وتونس، فإن العيساوي انتقل إلى أوروبا بطريقة غير شرعية، العيساوي له سوابق كثيرة في المخدرات ولكنه لم يصنف إرهابيا على قوائم الإرهابيين وتم اعتقاله من قبل الشرطة التونسية، بين استخدام السلاح الأبيض، في عام 2016، عندما كان قاصرًا.

له قصة كبيرة في تحوله من المخدرات إلى التطرف، وفقا لتصريحات أسرته لوكالة الأنباء التونسية، قالت والدته إنه منذ عامين ماضيين كان دائم التردد على المسجد ويتنقل فقط بين العمل والجامع والبيت ولا يجالس أحدا من أبناء الحيّ.

وتروي الأم قصة خروجه من الدراسة وعمله في محل قطع غيار الدراجات النارية، قائلة خلال تصريحاتها: ابني جمع 1100 دينار إلى 1200 دينار (حوالي 400 يورو) وأنشأ كشكا لبيع البنزين، على غرار العديد من الشباب في المنطقة، ليسترزقوا من تلك المشاريع وبعدها لم يعد مرة أخرى إلينا ولم نعرف عنه شيئا. 

ووفقا لما قالته وكالة الأنباء التونسية، قال شقيقة إنه اتصل بهم هاتفيا فور وصوله إلى فرنسا وأرسل لهم صورة من أمام الكنيسة ومن بعدها لم يعرفوا شيئا.

ودخل العيساوي لفرنسا حاملًا بطاقة هوية تابعة للصليب الأحمر الإيطالي، بعد أن قامت الشرطة الإيطالية، برصده في مدينة باري في 9 أكتوبر الماضي، وأعطته مهلة أسبوعا لمغادرة البلاد.

ورصدت كاميرا المراقبة وصول العيساوي إلى مدينة نيس بالقطار، وقبل تنفيذه للهجوم، بدل ملابسه في محطة القطار ثم ترجل 400 متر إلى الكنيسة لينفذ هجومه.