رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الوثيقة
الإثنين 12/أكتوبر/2020 - 01:22 ص

«وثائق كلينتون».. هكذا خططت إدارة أوباما لنشر «فوضى القاعدة» في مصر

فوضى القاعدة في مصر
فوضى القاعدة في مصر
سارة الشلقاني
aman-dostor.org/33812

أظهرت رسائل البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، النهج الذي اتبعته إدارة الولايات المتحدة أثناء حكم الرئيس السابق باراك أوباما، تجاه الأوضاع في مصر بعد تنحي حسني مبارك.

وجاء في رسائل بريد، بتاريخ 24 فبراير 2011، سعي فريق كلينتون في وزارة الخارجية الأمريكية لتأجيج الأوضاع في مصر برعاية النظام الأمريكي وقتها.

وبعثت جوديث ماكهيل، وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشئون الدبلوماسية العامة حينها، رسالة بريدية إلى كلينتون، وسيلفان جاكوب مستشار هيلاري، وهوما عابدين أكبر مساعديها وأحد المقربين إليها، مرفق بها فيديو لأيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، يتحدث فيه عن انتهاج العنف ضد الأنظمة الحاكمة بدعوى نشر الحكم الإسلامي.

بداية مخطط الفوضى الأمريكي
وقالت ماكهيل: "أرسل لك رابط فيديو لـ"CSCC"- وهو مركز الاتصالات الاستراتيجية لمكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية- يظهر فيه الظواهري يتحدث عن استحالة التغيير السلمي، مع عرض مشاهد الفرحة العارمة في مصر"، أي فرحة المصريين بخلع مبارك.

وأوضحت ماكهيل الجمل التي يمكن العمل عليها في بيان الظواهري، الذي أدلى به في عام 2008، وجاءت كالتالي: "لا أمل في إزالة الأنظمة الفاسدة في البلدان الإسلامية إلا بالقوة، ولا توجد فرصة لإحداث التغيير من خلال العمل السلمي، فليعطني أي شخص يختلف عن الرأي مثالا واحدا".

وأكدت أن ذلك الفيديو سُجل عليه 55 ألف زيارة في الوقت الذي نشر فيه، متابعة: "نحن نبحث عن طرق لدفعها إلى أبعد مدى، أعتقد أنه أمر جيد حقًا، ويبدو أن الجمهور يتفق معه، من الواضح أن هذا النوع من الأشياء التي نحتاج إلى القيام بها في هذه البيئة، طاقة قصيرة وعالية إلى حد ما، وفي صميم الموضوع، نلاحظ أنه لا توجد موسيقى خلف حديث الظواهري منذ أن بدأ الصراخ بعبارة (لن تكون هناك موسيقى)".

وأوضحت أنها ستبقيهم على اطلاع بما يعملون من أجله، مطالبة إياهم بمعرفة رأيهم في استغلال الأمر.

تأييد أمريكي للفوضى في مصر
وهنا رد عليها جاكوب بالموافقة على فعل مثل هذا الأمر، وأنه سيرسله إلى عدد من الموظفين في فريق تخطيط السياسات بوزارة الخارجية، لاسيما أنه يخدم توجههم لنشر الفوضى في مصر.

وقال جاكوب، في رده: "هذا عظيم.. سأمرره إلى أليس ودانا وبيتر ماندافيل- الذي كان عضوا في فريق تخطيط السياسات بوزارة الخارجية- لدفعه".

وهنا تساءلت كلينتون عما هو "CSCC"، ليرد عليها جاكوب مازحا: "هو مركز الاتصالات الاستراتيجية لمكافحة الإرهاب.. إنه طفلك!".

وتابع: "هذا هو النهج الذي يتبعه دان بنجامين- الذي كان منسق وزارة الخارجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب- وماكهيل، ويديره ريتشارد ليبارون- أحد منسقي المركز أيضًا- هذ الفيديو.. حسنًا، ولكن هذا النوع من تلك الأشياء يجب أن نفعلها".

وعادت هيلاري، في 11 مارس لعام 2011، لتطالب مساعدتها هوما عابدين، بعرض الفيديو عليها.

«وثائق كلينتون».. هكذا خططت إدارة أوباما لنشر «فوضى القاعدة» في مصر
«وثائق كلينتون».. هكذا خططت إدارة أوباما لنشر «فوضى القاعدة» في مصر
«وثائق كلينتون».. هكذا خططت إدارة أوباما لنشر «فوضى القاعدة» في مصر
«وثائق كلينتون».. هكذا خططت إدارة أوباما لنشر «فوضى القاعدة» في مصر