رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قضايا
السبت 10/أكتوبر/2020 - 03:16 م

إنهاء الخدمة.. الأوقاف تهدد الأئمة وتحذرهم من الدعاية الانتخابية (بيان)

ائمة الأوقاف
ائمة الأوقاف
أميرة العناني
aman-dostor.org/33800

بعد إحالة وزارة الأوقاف إمامين لوظيفة باحث دعوة؛ بسبب خروجهما عن مقتضى واجبهما الوظيفي ومشاركتهما في حملات الدعاية الانتخابية للمرشحين في انتخابات مجلس النواب- قالت الوزارة إنه حرصًا على صورة المؤسسات الدينية ووقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين في حياد تام، ودفعا لاستخدام المنبر في غير ما خصص له، قررت وزارة الأوقاف تحويل من يشارك في الدعاية الانتخابية إلى باحث دعوة، ومنعه من صعود المنبر أو أداء الدروس الدينية بالمساجد أو إمامة الناس بها أو أي عمل يتصل بشئون المساجد لحين انتهاء التحقيقات.

وأكدت وزارة الأوقاف أن المتاجرة بالزي الأزهري أو المنبر أو رسالة الإمام أو الزج بالمسجد ورسالته أو السماح باستخدامه في العملية الانتخابية قد تصل عقوبة أي منها إلى إنهاء خدمة المخالف دون تردد؛ حفاظا على حرمة المسجد وصورة الإمام.

كما أكدت الوزارة أنها قد أعذرت إلى المخالفين بإحالة من خالف إلى وظيفة باحث دعوة، لكنها ستكون مضطرة إلى إنهاء خدمة أي إمام أو مفتش أو قيادي بالأوقاف تثبت مخالفته تعليمات الوزارة في هذا الشأن، كما أنها ستكلف فريقها القانوني برفع شكوى رسمية للجنة العليا للانتخابات ضد كل من يحاول استخدام المساجد أو أي من الأئمة في دعايته الانتخابية باعتبار ذلك لونا من اللعب بعواطف العامة باسم الدين والمتاجرة به في العملية الانتخابية.

وشددت وزارة الأوقاف على جميع الأئمة أن ينأوا بأنفسهم عن المشاركة في أي حملة انتخابية أول الدعاية لأي مرشح تحت أي ظرف من الظروف وبأي صورة من الصور، وألا يسمحوا لأي من المرشحين باستغلال المساجد أو ملحقاتها في الدعاية الانتخابية بأي صورة من الصور، ومن يخالف ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية والإدارية، وعلى السادة مديري المديريات والإدارات والمفتشين أخذ علم جميع الأئمة وخطباء المكافأة بذلك.

وأكدت أن المشاركة الإيجابية وإدلاء الجميع بأصواتهم في العملية الانتخابية أئمة أو غيرهم هو استحقاق دستوري وواجب وطني نحرص بشدة على أدائه.

وقالت الأوقاف إن ذلك يعد حفاظا على هيبة الإمام ومكانته، ودفعا للزج بالمساجد أو العاملين بها في أي لون من ألوان الدعاية الانتخابية، وحرصا على عدم استغلال الدين أو علمائه في غير مهمتهم السامية.

وحوّلت وزارة الأوقاف الشيخ إسماعيل أنور إسماعيل، إمام مسجد محمود سليم بساقية مكي، والشيخ محمد شحاتة محمد علي، إمام مسجد عبدالعزيز العلي الكويتي ببولاق الدكرور، إلى وظيفة باحث دعوة.