رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قراءات
الأربعاء 07/أكتوبر/2020 - 09:12 م

«الذليل».. الأجير محمد علي يبحث عن ملاذ آخر خوفًا من «غدر الإخوان»

محمد علي
محمد علي
سارة الشلقاني
aman-dostor.org/33789

يصعب على المقاول الأجير محمد علي أن يعترف بأنه أصبح «كارتًا محروقًا» لدى تنظيم الإخوان الإرهابي، ويخشى أن يطردوه، ومن ثم فهو يلهث خلف أي فرصة يمكنه من خلالها إعادة تلميع نفسه مرة أخرى.

يدور الأجير الهارب في دائرة مفرغة منذ عام 2019، يدعو إلى الحشد ضد الدولة المصرية، فيفشل بجدارة، ومن ثم يبدأ في تسول الدعم، ربما تحليلا للدولارات التي يأخذها.

المقاول الأجير يحاول إخفاء فشله
ولجأ المقاول الأجير إلى ادعاء أنه «مسكين» وأن أولاده، الذين يعيشون في تركيا من الأساس، أمنهم مهدد، متوسلا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن يحميهم، وتلك الخطوة كلها ما هي إلا محاولة لضمان «خزينة دولار جديدة» تدر له التمويل، لكي يظل ينبح ضد الدولة المصرية، أملا في إحداث أي شيء يومًا ما.

أصبح ظهور المقاول الأجير على قنوات تنظيم الإخوان الإرهابي أمرا مملًا، خاصةً بعد فشله للمرة الثانية في حشد أي تحرك ضد الدولة المصرية، وكذلك توالي الفضائح بأنه بث فيديوهات قديمة ومفبركة، للحد الذي جعل صديقه سامي كمال الدين، الإعلامي الإخواني، يقول عليه إنه أجير وحرامي.

وأكد كمال الدين، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر": "الأجير محمد علي بينادى على بهلول إسطنبول وكل حرامي وعميل من الذين يسرقون أموال دعم الثورة والقنوات.. لن تنجح هذه الثورة إلا إذا ضُربتم بالحذاء، كل أولئك الخونة سواء في مصر أو بعض من يرتدى ثوب المعارضة"، بالإضافة إلى التسريبات التي خرجت له وهو يتفق على إلحاق الضرر بالدولة المصرية مقابل الأموال القطرية.

محمد علي يتوسل لأردوغان
ولذا، لجأ المقاول الهارب إلى الظهور على إحدى القنوات التركية الناطقة بالإنجليزية، وتوسل إلى أردوغان، واصفًا إياه بـ«الأب والمحترم»، فالمرتزقة كعادتهم يمجدون في ولاة أمرهم من الطغاة كي يمنون عليهم بحفن الدولارات، ويخصصون لهم ملاجئ للعيش تحت رعايتهم.

وخلال ذلك الحوار التليفزيوني، سعى المقاول الأجير إلى الترويج لنفسه، بأنه يستحق الدعم، وزعم أنه يعاني حالة نفسية سيئة للغاية بسبب أمن أولاده- الموجودين في إسطنبول- وأنه يريد حمايتهم فقط، وأن ذلك لن يتم إلا عن طريق «بهلول إسطنبول»- أردوغان- لكسب التعاطف معه، وهو الذي ربما يحيي وجوده لدى التنظيم الإرهابي مرة أخرى.