رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأربعاء 07/أكتوبر/2020 - 11:32 ص

منشقون يكشفون لـ«أمان».. لماذا يكره الإخوان انتصارات أكتوبر؟

حرب أكتوبر
حرب أكتوبر
عائشة حسن
aman-dostor.org/33781

قال عدد من القيادات الإخوانية المنشقة، إن احتفالات المصريين بنصر أكتوبر المجيدة، ضربة جديدة للتنظيم الإرهابي، مشيرين إلى أن نزول المصريين في الشوارع احتفالا بنصر أكتوبر جاء ردا قاطعا أمام العالم على التفاف المصريين خلف قيادتهم السياسية وعدم إلقاء أي اهتمام للدعوات التحريضية التي تدعو إليها الجماعات الإرهابية المتطرفة.

من جانبه، قال إبراهيم ربيع، القيادي الإخواني المنشق، إن شماتة جماعة الإخوان الإرهابية في انتصارات ذكرى أكتوبر المجيدة أمر طبيعي، فهذه الجماعات لا تعترف بوطن أو أرض، فمبادئهم تفتقد لمبادئ الانتماء أو الدفاع عن الأرض، فهم بلا وطن أو عرق، أو دين، فتقليلهم من تلك الانتصارات نابع من افتقادهم لمعاني الانتماء والوطنية فعروقهم تجري فيها الخيانة والدم والغدر والإرهاب.

ولفت إلى أن الجماعات الإرهابية فشلت للمرة المليون في إحداث أي وقيعة بين الشعب المصري وقياداته السياسية، والدليل على ذلك تظاهر ملايين المصريين حبا وتأييدا ودعما للقيادة السياسية خلال احتفالات نصر أكتوبر، مشيرا إلى أن الجماعات الإرهابية كانت تظن أن يوم الاحتفالات سيكون يوم تظاهرات وتحقيق أحلام هؤلاء الطغاة، ولكن حدث العكس وخرج ملايين المواطنين في الشوارع ولكن حبا وتأييدا للرئيس السيسي، والافتخار والاعتزاز بقوة وقدرة الجيش المصري بقدراته القتالية على مواجهة أي تجاوز للأمن القومي المصري.

وأكد ربيع، لـ"أمان"، أن المصريين يلقنون كل يوم هؤلاء الجماعات دروسا قاسية وعظيمة في كيفية الوقوف معا يدا واحدة لمواجهة قوى الشر، والاستمرار في دعم القيادة السياسية وأن تلك الجماعات قد انكشف أمرها وأصبح الجميع لا يعطي لها أي اهتمام أو نظر لدعواتها التحريضية التي تستهدف زعزعة أمن واستقرار الدولة المصرية.

من جانبه، قال المستشار عماد أبو هاشم، القيادي الإخواني المنشق، إن ذكرى انتصارات أكتوبر والاحتفال بها في ميادين محافظات مصر، رد قاطع على قوى الشر والظلام التي تحاول العبث بمقدرات وثروات وأمان الشعب المصري.

وأشار أبو هاشم، في تصريحات خاصة لـ"أمان"، إلى أن الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر أحبط مخططات أهل الشر، ويواجه كافة الادعاءات بوجود حالات من الكراهية تجاه القيادة السياسية، فالشعب جميعا شارك في الاحتفالات التي أكدت دعمه وتأييده الكامل للرئيس السيسي ولكافة خطاه ورؤيته نحو التنمية والتعمير والسلام.

ولفت إلى أن الإخوان تلقت ضربة جديدة في مقتل في ذكرى أكتوبر المجيدة، ففي الوقت الذي دعت فيه الجماعات الإرهابية للتظاهر والفوضى في الشارع شارك الشعب جميعا بجميع فئاته وشرائحه في الاحتفال بالذكرى وأعلنوا تأييدهم للرئيس والقيادة السياسية.

وأكد أن مصر العظمى التي تحمي الأمن القومي العربي من المحيط إلى الخليج ويقف جيشها الباسل فى مفرق الشرق حارسا أمينا على ثروات ومقدرات كافة دول منطقتنا العربية بل ودول حوض المتوسط كذلك - إنها لقادرة بإذن الله على حماية سيادتها الوطنية وأمنها القومى وثروات ومقدرات شعبها العظيم من كل معتد أثيم ومن غدر تلك الجماعات الإرهابية المتطرفة.

من جهته، قال طارق البشبيشي، القيادي الإخواني المنشق، إن احتفالات أكتوبر المجيدة ستظل ذكرى عطرة في نفوس المصريين، فهي يوم استرداد الأرض والدفاع عن الدولة المصرية بفضل امتلاكها جيشا عظيما ضحى بأرواحه دفاعا عن هذا الوطن وحماية ثروات ومقدرات الشعب المصري.

ولفت، في تصريحات خاصة لأمان، إلى أن الجماعة ستظل تسقط إلى أن يختفي أثرها من الوجود ولكن هذا لن يحدث في يوم أو اثنين أو سنتين أو عشر سنوات، بل سيمتد آثارهم الإرهابية لعدة سنوات، وسيقتصر آثارهم على الدعاوى الإرهابية والظهور على بعض القنوات الإرهابية التي تعطي لهم تمويل في سبيل بث الشائعات واستمرار سيناريو التحريض على العنف وبث الفوضى.