رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الخميس 01/أكتوبر/2020 - 12:06 م

«أعاد لبنان إلى الحياة».. ما هو «اتفاق الطائف» فى الذكري 32 له؟

لبنان
لبنان
مروة عنبر
aman-dostor.org/33738

يشهد شهر أكتوبر الجاري الذكرى الـ32 لاتفاق الطائف، الذي يعد بالنسبة للبنانيين «خطًا


 أحمر» وتجاوزه يعتبر تعديا على السلم الأهلي للبلاد، كما أن عدم تنفيذه يمثل كابوسًا للزعماء السياسيين، خاصةً أن ذلك الاتفاق أوقف الحرب.

ما هو اتفاق الطائف؟
الاتفاق هو عبارة عن وثيقة الوفاق الوطني اللبناني، التي وضعت بين الأطراف المتنازعين في لبنان، بوساطة سعودية في 30 سبتمبر 1989 في مدينة «الطائف»، فيما أقر ذلك القانون بتاريخ 22 أكتوبر للعام ذاته، معلنًا إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية، بعد أكثر من خمسة عشر عاما من استمرارها.

وتم التفاوض في مدينة الطائف السعودية، ونص الاتفاق على إنهاء الحرب الأهلية وإعادة تأكيد السيادة اللبنانية، كما حدد الاتفاق إطارا زمنيا للانسحاب السوري، وأنه يجب عليهم الانسحاب في غضون عامين.

كواليس اتفاق الطائف

حضر هذا الاتفاق 62 نائبا لبنانيا من أصل 73، وتغيب ثلاثة منهم لأسباب سياسية، وهم: ريمون إده وألبر مخيبر وإميل روحانا صقر، أما النواب الخمسة الآخرون فكان تغيبهم لأسباب غير سياسية، كما أن رفيق الحريري كان له دور هام في بناء اتفاق الطائف، لأنه كان ممثلا دبلوماسيا لبنانيا لدى السعودية آنذاك.

ونجحت الاتفاقية في وضع مبدأ التعايش المشترك بين الطوائف اللبنانية المختلفة وتمثيلها السياسي السليم كهدف رئيسي للقوانين الانتخابية البرلمانية في مرحلة ما بعد الحرب الأهلية.

وسمح اتفاق الطائف ببقاء حزب الله اللبناني مسلحًا، وذلك بصفته قوة مقاومة، يتركز دوره على محاربة الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان آنذاك.