رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الوثيقة
الأحد 27/سبتمبر/2020 - 12:00 م

من واقع وثائق القضية.. لماذا تحركت الدولة لإنهاء اعتصام رابعة بعد استنفاد كل الجهود؟ (4- 6)

اعتصام رابعة
اعتصام رابعة
حسام محفوظ
aman-dostor.org/33709

فى أعقاب تصاعد أعمال العنف وجرائم عناصر التنظيم الإخوانى الإرهابى وقيامهم بإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وتعطيل المواصلات العامة، وارتكاب جرائم قتل عمد وحريق عمد، واختطاف بعض الأشخاص واحتجازهم دون وجه حق، وتعذيبهم بدنيا، اضطلعت الدولة باتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية لضبط تلك الجرائم ومرتكبيها.

وجاءت قرارات الدولة لإنهاء التجمهرات وإنهاء الاعتصام على النحو التالى:

بتاريخ 24 يوليو 2013، اجتمع مجلس الدفاع الوطنى وأكد التزام الدولة بضمان حقوق وحريات كل مواطنيها، وكفالة التعبير عن الرأي سلميًا دون أى إخلال أو تهديد لأمن المجتمع، وأن الدولة بكافة أجهزتها ومؤسساتها ستتخذ من الإجراءات والتدابير ما من شأنه تجفيف منابع إرهاب المواطنين أو انتهاك القوانين.

بتاريخ 27 يوليو 2013، أصدر مجلس الدفاع الوطنى بيانا يتضمن أنه على الرغم من استمرار الدولة فى بذل الجهود الرامية لإنهاء حالة التجمهر بالوسائل السلمية والجهود الدولية، والزيارات التى قام بها ممثلو الدول الأجنبية "نائب وزير الخارجية الأمريكى- الممثل الأعلى للسياسات الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي"، إلا أن قيادات الإخوان وأنصارهم أصروا على نهج العنف والتصعيد ضد الدولة، ونتيجة لذلك عقد مجلس الدفاع الوطنى اجتماعه الثانى لعدم استجابة قيادات جماعة الإخوان الإرهابية لذلك، واستنفاد كافة الوسائل، واتخذ قراره بإنهاء تلك الحالة غير المسبوقة.

من واقع وثائق القضية.. لماذا تحركت الدولة لإنهاء اعتصام رابعة بعد استنفاذ كافة الجهود؟ (4-6)
بذات التاريخ عقدت وزارة الداخلية مؤتمرا صحفيا حول أحداث طريق النصر واستخدام جماعة الإخوان الأسلحة النارية ضد قوات الأمن المركزى، حيث استشهد الضباط بطلق نارى، وأصيب 4 مجندين، وعلى الرغم من ذلك استمرت الوزارة فى مناشدة المعتصمين وقيادات الجماعة الكف عن التحريض والاتجار بالدم، وفتح الطريق، وإيقاف أعمال القتل والتعذيب التى راح ضحيتها 3 أشخاص و7 مصابين بعد التعدي عليهم بالتجمهر للاشتباه فى انتمائهم للأمن، وأنه سيتم التعامل مع هذه الأعمال وفقا لما تصدره النيابة العامة من قرارات.

كما عقدت وزارة الداخلية لقاء مع رؤساء منظمات المجتمع المدنى والكيانات الحقوقية لاستعراض الأوضاع الأمنية، والاطلاع على رؤيتها بشأن تجمهري رابعة والنهضة، حيث أكدوا جميعا أن التجمهر مسلح من خلال كافة المشاهد والأدلة التى تؤكد حيازة المتظاهرين أنواعا مختلفة من الأسلحة، وقد دعت وزارة الداخلية كافة منظمات المجتمع المدنى والكيانات الحقوقية ووسائل الإعلام المختلفة لمرافقة الأجهزة الأمنية حال تحديد موعد تنفيذ قرار النائب العام بعد تقنين الإجراءات.
من واقع وثائق القضية.. لماذا تحركت الدولة لإنهاء اعتصام رابعة بعد استنفاذ كافة الجهود؟ (4-6)
بتاريخ 31 يوليو 2013، تم إعلان قرار مجلس الوزراء بالبدء فى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة المخاطر الناتجة عن التجمهر وتهديد الأمن القومى والسلم العام، وتكليف وزارة الداخلية باتخاذ ما يلزم فى هذا الشأن، فى إطار أحكام الدستور والقانون.

بذات التاريخ صدر قرار النائب العام، وقد تضمن تكليف الشرطة باتخاذ اللازم نحو ضبط الجرائم التى وقعت بمحيط دوائر ميادين رابعة والتحرير والنهضة بمحافظتى القاهرة والجيزة، ومسجد القائد إبراهيم بمحافظة الإسكندرية، وميدان الشون بالمحلة الكبري بمحافظة الغربية، وسائر الميادين الأخرى بالوجهين البحري وصعيد مصر، التى وقعت فيها تلك الجرائم، وكشف مرتكبيها واتخاذ اللازم قانونا بشأنهم فى ضوء مراعاة أحكام القانون، وكذا ضبط الأسلحة والأدوات المستخدمة فى ذلك، وضبط سيارات البث الإذاعي التى استولى عليها والمملوكة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، وضبط المحرضين على تلك الجرائم، وهم كل من: محمد بديع مرشد الإخوان الإرهابية، ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى وحسن البرنس وباسم عودة، من القيادات الإخوانية، وطارق الزمر، القيادى بالجماعة الإسلامية، وعرضهم جميعا على النيابة العامة فور ضبطهم.

بتاريخ 1 أغسطس 2013، صدر بيان وزارة الداخلية لمناشدة وإنذار المتجمهرين بالانصراف لمساكنهم وأعمالهم، مع التعهد بعدم ملاحقة أحد، وتوفير وسائل المواصلات لنقلهم إلى المحافظات.
من واقع وثائق القضية.. لماذا تحركت الدولة لإنهاء اعتصام رابعة بعد استنفاد كل الجهود؟ (4- 6)
بتاريخ 3 أغسطس 2013، صدر البيان الثانى من وزارة الداخلية بوسائل الإعلام بدعوة المتجمهرين للانصراف بشكل سلمى وآمن، والتعهد بحمايتهم وعدم ملاحقتهم، وتوفير وسائل النقل اللازمة، مع الإنذار بالكف عن الجرائم التى ترتكب ضد المواطنين وقطع الطرق وتعذيب والقتل وتهديد السلم والأمن العام، وذلك قبل تنفيذ قرار النائب العام.. وتم توجيه إنذارات متكررة للمتجمهرين مع التأكيد على عدم ملاحقتهم أمنيا من قبل الأجهزة الأمنية، كما تم توجيه رسالة مكتوبة عبر طائرة الشرطة المدنية تطالب المتجمهرين بإنهاء تجمهرهم والانصراف مراعاة لمصالح المواطنين واحتراما لحقوق السكان القاطنين فى مكان التجمهر فى ممارسة حياتهم الطبيعية.

بتاريخ 7 أغسطس 2013، صدر بيان رئاسة الجمهورية بمسئولية جماعة الإخوان عن إفشال المساعى الدولية التى شارك فيها ممثلون عن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والإمارات العربية وقطر، والجهود الدبلوماسية التى استمرت 10 أيام، مع الإعلان عن إنهاء مرحلة الجهود الدبلوماسية، وتحميل جماعة الإخوان المسئولية الكاملة عن تعريض السلم المجتمعى للخطر وكل ما يترتب على ذلك.

بذات التاريخ صدر بيان رئيس مجلس الوزراء بوسائل الإعلام المختلفة، بأن كل الجهود فشلت لإنهاء الاعتصام بالطرق السلمية دون تدخل أمني، وأن المتجمهرين تجاوزا كل حدود السلمية ويقومون بالتحريض واستخدام الأسلحة، مع تحذيرهم بعدم استخدام السلاح ضد رجال الجيش والشرطة والمواطنين، وناشد المتجمهرين برابعة والنهضة إيقاف الأعمال الخطرة، وسرعة المغادرة والانصراف إلى أعمالهم دون ملاحقة، وأعلن عن تعهد الدولة بتوفير وسائل المواصلات مجانا لنقلهم خارج مكان التجمهر.
من واقع وثائق القضية.. لماذا تحركت الدولة لإنهاء اعتصام رابعة بعد استنفاد كل الجهود؟ (4- 6)
بتاريخ 8 أغسطس 2013، قام رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بزيارة قطاع الدراسة للأمن المركزى، ولقاء القوات واستعراض الموقف على المستوى الميدانى، ومراحل تنفيذ خطة الحكومة وفقا للقانون، مع تكريس إمكانيات وجهود الدولة لإنهاء التجمهرات وإنهاء المخاطر الناتجة عنها.

وأضافت المعلومات والتحريات بقيام وزارة الداخلية بإجراء معاينة لمكان التجمهر برابعة، من خلال بعض المصادر السرية، حيث تبين قيام العناصر المتجمهرة بعمل متاريس ودشم باستخدام شكائر رمل وبردورات الرصيف وأسياخ الحديد بطول الشوارع المجاورة للتجمهر، وتتخلل تلك المتاريس فتحات من أعلى لإطلاق الأعيرة النارية، فضلا عن وضع براميل مليئة بالمواد الكيميائية سريعة الاشتعال ليتم تفجيرها فى حالة إقدام الشرطة على التعامل مع التجمهر، ونصب خيام للمتجمهرين مجهزة بالعديد من وسائل الإعاشة، وحيازة البعض منهم الأسلحة النارية وخرطوش، وذخيرة وأسلحة بيضاء وعبوات متفجرة وزجاجات مولوتوف، واتخاذهم من مستشفى رابعة العدوية ومستشفى ميدانى يمارس بداخلهما عناصر التنظيم عمليات تعذيب بدنى لكل من يحاول إنهاء تجمهرهم.

من واقع وثائق القضية.. لماذا تحركت الدولة لإنهاء اعتصام رابعة بعد استنفاد كل الجهود؟ (4- 6)
◄ مرحلة تنفيذ خطة إنهاء التجمهر:

بتاريخ 14 أغسطس 2013، بدأ تنفيذ خطة إنهاء التجمهر برابعة العدوية من جانب وزارة الداخلية، بمشاركة قوات الأمن المركزى مع مديرية أمن القاهرة ومصلحة الأمن العام، وذلك بتأمين ثلاثة محاور رئيسية مؤدية لميدان رابعة، وهى: محور شارع الطيران ومحور شارع يوسف عباس ومحور شارع أنور المفتى وشارع سيباويه، وترك المحور الرابع طريق النصر للخروج الآمن باعتباره أوسع الطرق للخروج يؤدى إلى سرعة وسهولة انصراف المتجمهرين، مع تأمينه، بالإضافة إلى ترك جميع الطرق الفرعية لخروجهم عدا المطلوب ضبطهم، حيث بدأ تحرك القوات ومحاصرة مكان التجمهر وتنفيذ الخطة الموضوعة، بداية بالدعوة والإعلان عن طريق مكبرات الصوت لإنهاء التجمهر وانصراف المواطنين دون التعرض لهم، إلا أن القوات فوجئت عقب التوعية والإنذار بقيام المتظاهرين بالتنديد والهتاف بعدم فض التجمهر وبادروا بإطلاق الأعيرة النارية بكثافة من محيط مسجد رابعة والمحاور الرئيسة المؤدية للتجمهر تجاه قوات الشرطة، خاصة من أعلى مئذنة مسجد رابعة العدوية، مما أدى إلى مقتل الملازم أول محمد جودة.

كما قام المتظاهرون بإطلاق الأعيرة النارية بكثافة من أعلى العقار الكائن بتقاطع شارع سيباويه مع شارع الطيران، ومن داخل التجمهر، حيث اضطرت القوات إلى توجيه مجموعات من القوات للتعامل مع تلك العناصر، الأمر الذى دفع المتجمهرين مطلقى الأعيرة النارية لإطلاق النيران بكثافة أكبر وبطرق عشوائية، الأمر الذى نتج عنه سقوط العديد من القتلى والمصابين من قوات الشرطة والمتجمهرين، ونتج عنه وفاة 9 من ضباط وأفراد الشرطة و365 من المواطنين بمحيط الأحداث، وذلك وفقا لتقرير مصلحة الطب الشرعي، وكذا إصابة 586 من المدنيين و86 من الضباط و96 من المجندين وأمين شرطة، وحدوث العديد من التلفيات منها احتراق 2 مدرعة وإتلاف 42 مركبة شرطة متنوعة، وعثر على العديد من الأسلحة النارية والذخائر.

من واقع وثائق القضية.. لماذا تحركت الدولة لإنهاء اعتصام رابعة بعد استنفاد كل الجهود؟ (4- 6)
◄ وقد جاء سير الأحداث كالتالى:

الساعة 4،50 صباحا، بدء تحريك قوات الأمن المركزى مجموعات مختلفة من قطاعاتها صباح يوم الأربعاء 14 أغسطس وحتى الساعة 6،45 صباحا، وفقا للمسافات المختلفة للوصول للمواقع المحددة.
الساعة 6،45 صباحا، حدوث إطلاق نار كثيف من قبل بعض المسلحين بالتجمهر من أعلى سطح بعض العقارات بالمنطقة بمجرد ظهور مركبات الشرطة بشارع الطيران، وإصابة النقيب محمد حمدى بطلق نارى بالذراع اليسرى.
الساعة 7 صباحا، تعرضت قوات لإطلاق نار كثيف وخرطوش وزجاجات مولوتوف وإشعال السيارات.
الساعة 7،5 صباحا، مقتل الملازم محمد جودة نتيجة إصابته بطلق نارى بالوجه لكثافة الأعيرة النارية الصادرة من عناصر مسلحة بالتجمهر تجاه القوات بشارعي الطيران وأنور المفتى.
الساعة 7،21 صباحا، إصابة العقيد عمر حلمى بطلق نارى بالساق اليمنى أثناء تواجده بمجموعات شارع أنور المفتى.
الساعة 7،23 صباحا، إصابة المقدم سيد صابر بطلق نارى بالكتف اليسرى أثناء تواجده بشارع أنور المفتى، مع البدء فى إزالة العوائق والمتاريس بالمحاور المؤدية لميدان رابعة العدوية باستخدام اللوادر المدرعة واستخدام خراطيم المياه لتفريق المتجمهرين.
الساعة 7،35 صباحا، قيام شخصين ملثمين بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات من أعلى عقار.
الساعة 7،40 صباحا، إصابة الملازم أول أحمد ماهر بطلقات نارية.
الساعة 7،55 صباحا، صدور تعليمات لمشرفى القوات باستخدام بواعث الغاز المسيل للدموع.
الساعة 8 صباحا، قيام عناصر مسلحة بإطلاق النيران على القوات من داخل جامعة الأزهر وقاعة المؤتمرات والجامعة العمالية، وإصابة الملازم محمد إبراهيم بطلقتين ناريتين بالبطن.
الساعة 8،7 صباحا، إصابة الملازم أول محمد سيد طه والمجند محسن على بطلقات نارية بمحور الطيران.
الساعة 8،10 صباحا، إصابة العقيد محمود محفوظ بجرح قطعى بالأذن اليسرى، بشارع يوسف عباس.
الساعة 8،15 صباحا، إصابة المجند حرز ضاحى بطلق نارى بالرقبة، ووجود شخصين يطلقان أعيرة نارية من أسلحة آلية تجاه القوات من بيت الطالبات الملاصق لقاعة مسجد رابعة العدوية والمطل على إدارة المرور وشارع أنور المفتى.
الساعة 8،20 صباحا، إصابة النقيب محمود السباعي وملازم أول عمر محسن بطلقات نارية.
الساعة 8،27 صباحا، استدعاء سيارة إطفاء لإخماد حريق بمحطة موبيل، تم إشعاله من جانب المتجمهرين.
الساعة 8،30 صباحا، استمرار إطلاق النار على القوات من جانب مسلحين أعلى العمارات بشارع أنور المفتى، وتعذر تحرك القوات لوجود عدد من السيارات الملاكى التى تم إتلافها تقطع الطريق فى الاتجاه لمستشفى رابعة العدوية، وطلب إرسال كاسحة.
الساعة 8،45 صباحا، إصابة الملازم أول محمد عادل و2 مجندين بطلقات نارية.
الساعة 8،50 صباحا، إصابة العميد أحمد الدسوقى بطلق خرطوش بالوجه.
الساعة 8،55 صباحا، قيام بعض العناصر المسلحين بإطلاق أعيرة نارية بكثافة من أعلى عقار.
الساعة 9،20 صباحا، إصابة الملازم أول محمد رفعت بطلقات نارية بالبطن.
الساعة 9،45 صباحا، استشهاد المجند إبراهيم عيد بطلق نارى.
الساعة 10صباحا، استشهاد النقيب شادى مجدى إثر إصابته بطلق نارى بالرأس.
الساعة 11.30، إصابة النقيب على مجدة بطلق نارى بالفخذ، والنقيب شريف الجبرى بطلق نارى بالرأس.
الساعة 12،10 ظهرا، إصابة النقيب أشرف محمود فايد بطلقتين بالصدر بشارع الطيران.
الساعة 12،30 ظهرا، إصابة الملازم أحمد ونيس بطلق نارى.
الساعة 2،45 ظهرا، إصابة النقيب سرى إبراهيم بطلق نارى بالكتف اليسرى.
الساعة 4 مساءً، ضبط بعض العناصر الذين يحملون الأسلحة الآلية وأسلحة الخرطوش بعقار تحت الإنشاء، بشارع الطيران.
الساعة 4،45 مساءً، دخول القوات مستشفى مسجد رابعة والسيطرة عليه.
الساعة 5 مساءً، إصابة النقيب محمد فهمى بطلق نارى بالقدم.
الساعة 6،10 مساءً، قيام بعض المتجمهرين بإطلاق النيران تجاه القوات بشارع النصر.
الساعة 6،35 مساءً، قيام المتجمهرين بإشعال النيران بجزء من مسجد رابعة العدوية، وقيام سيارات الحماية المدنية بالسيطرة على الحريق.
الساعة 8،30 مساءً، تمت السيطرة على محيط مسجد رابعة وانصراف المتجمهرين.
الساعة 9، عادت جميع القوات إلى المعسكرات وهدوء الحالة.
من واقع وثائق القضية.. لماذا تحركت الدولة لإنهاء اعتصام رابعة بعد استنفاد كل الجهود؟ (4- 6)
وأضافت المعلومات والتحريات قيام عدد من المسلحين بإطلاق النيران بكثافة، مستخدمين مختلف الأسلحة من داخل عقار تحت الإنشاء بمحور شارع الطيران، وقدأمكن ضبط 58 متهما من هؤلاء، وعثر بالعقار على 3 أسلحة آلية و10 فرد خرطوش محلى الصنع، وخزينة حديدية مغلقة، و45 زجاجة مولوتوف.

من واقع وثائق القضية.. لماذا تحركت الدولة لإنهاء اعتصام رابعة بعد استنفاد كل الجهود؟ (4- 6)
من واقع وثائق القضية.. لماذا تحركت الدولة لإنهاء اعتصام رابعة بعد استنفاد كل الجهود؟ (4- 6)
من واقع وثائق القضية.. لماذا تحركت الدولة لإنهاء اعتصام رابعة بعد استنفاد كل الجهود؟ (4- 6)