رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قاعدة بيانات
السبت 26/سبتمبر/2020 - 07:15 م

الطريقة الكسنزانية بالعراق تطلق «التعارف العالمي لخير البشرية»

شيخ الطريقة الكسنزانية
شيخ الطريقة الكسنزانية بالعراق
كتب : عمرو رشدى
aman-dostor.org/33706

كشفت الطريقة القادرية الكسنزانية بالعراق عن إطلاق الشيخ محمد نهرو الكسنزان، شيخ الطريقة، مبادرة عالمية تهدف إلى التعارف العالمي والتعاون والمحبة لأجل جلب الخير والمنفعة للبشرية جمعاء.

وقال نوري جاسم، المسئول الإعلامي بالطريقة الكسنزانية بالعراق، إن المجتمعات العالمية اليوم تعاني من مشكلات كبيرة، يصل بعضها إلى حد الكارثة، ومن أبرز هذه المشاكل كثرة الحروب والمشاكل والخلافات السياسية والدينية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وفي بعض الأحيان تاريخية.

وتابع نوري قائلا: إنه لا توجد حتى الآن سياسات متكاملة للتعامل مع هذه المشكلات منفردة أو مجتمعة، مشيرا إلى أن العالم اليوم مهدد وهو يعاني من أزمة كبرى ومشاكل جمة بحاجة إلى حلول سريعة وناجحة ومؤثرة، ومن يكتب له النجاح في تصحيح الأوضاع وتقديم العلاج المناسب لهذه الأزمات يجب أن يستند إلى ركن قوي له القدرة والإمكانية في تحديد الخطأ وتقديم المشورة الصحيحة التي يجب أن يكون لها قبول عالمي، وتعاون حقيقي لتنظيم العمل والبناء والتنمية المستدامة بطاقة روحية عظيمة، لإنقاذ البشرية جمعاء، وكذلك يجب أن تنطلق هذه الرؤى في الإصلاح العالمي من قالب نوراني مفعم بالنشاط والحيوية الروحية والإنسانية، من هنا جاءت مبادرة الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني، رئيس الطريقة العلية القادرية الكسنزانية، في العالم للتعارف العالمي.

وأشار إلى أنه نظرًا للظروف التي تمر بها الإنسانية قاطبة، يرى الكسنزان أنه من الواجب علينا أن نديم قنوات التواصل بين شعوب العالم بجميع أديانها وقومياتها، لأن إحدى علل وجودنا على هذه الأرض هى التعارف.

من ناحيته، رأي الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني أن التصوف هو الجامع الأول والأكبر بين بني البشر بما يبث من محبة مطلقة وسلام أبدي، وهو الامتداد الطبيعي لرسالات الأنبياء والمرسلين، مشيرا إلى أنه أطلق مبادرته مستندا على منهاج صوفي روحي نقي.

فيما أكد نوري جاسم أنه من الضروري اتخاذ التصوف سبيلا مشتركًا وجسرًا للربط بين جميع الأديان والطوائف والمذاهب والقوميات، والمقياس بين الناس هو التقوى وليس شيئًا آخر.