رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قاعدة بيانات
الأحد 20/سبتمبر/2020 - 06:21 م

«أخطبوط الجماعة».. قصة الإخواني أحمد القاضي الذي شكّل شبكات إرهابية في أوروبا

جماعة الاخوان الارهابية
جماعة الاخوان الارهابية
ريم محمود
aman-dostor.org/33653

كشفت دراسة أعدها المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية عن ألاعيب القيادي الإخواني أحمد القاضي في عمل شبكات إرهابية في أوروبا.

وأوضحت الدراسة أن «القاضي» يتمتع بمهارات التسلل وتشكيل الشبكات على نحو فائق، فضلا عن النجاح في إحداث أول اختراق مؤثر للمجتمع الأمريكي والجاليات المسلمة فيه، لافتة إلى أن تنظيم الإخوان الإرهابي اعتمد في البداية على استغلال قرارات السماح ببناء المساجد في النمسا للحصول على التبرعات المالية السخية، قبل أن يمتد هذا العمل وينتقل إلى بقية دول أوروبا.

وأشارت الدراسة إلى أنه بعد عشرة أعوام بالضبط من تاريخ الوصول الأول، أسس الإخوان في فترة السبعينيات والثمانينيات بشكل مكثف منظمات ومؤسسات متنوعة تابعة لها في النمسا، مستخدمين في ذلك اللعبة الشهيرة حيث تتخذ أشكالا عدة، بعضها تجارية والآخر انخرط في ساحة العمل الخيري، لكن تظل جميعها تعمل في نشاط جمع الأموال لصالح الإخوان الإرهابية في بلدان الشرق الأوسط.

وذكرت الدراسة أن بعض هذه المنظمات حرصت على أن تبدو مستقلة في ظاهرها، وظل هناك إمعان في صبغها بالصبغة النمساوية، من خلال شركاء محليين أو إدارتها من قبل حاملي جنسيات مزدوجة، لكنهم أمام نمط الرقابة الروتينية الهادئة يظهرون على الأوراق بجنسيتهم النمساوية، إلا أن جميع تلك الكيانات ظلت وما زالت تتبع للإخوان بشكل فعلي، إما من خلال ارتباطها بقيادات إخوانية بارزة كلفت من التنظيم بإدارتها، أو ملكيتها لصالح الجماعة أو غيرها من المؤسسات الإخوانية التي نجحت عبر شبكات التغلغل في مفاصل الدولة أن تحظى منذ تلك الحقبة بمسمى الـ"مسجلة رسميا".

ونوهت الدراسة بأن أحمد القاضي درس الطب في النمسا بداية من عام 1961، وسار على نسج وتأمين الشبكات الإخوانية في أوروبا، بعد استقرار الوضع وإنجاز المراحل الأولى من هذه الغاية، حيث طار إلى الولايات المتحدة تحت ستار استكمال الدراسات العليا في تخصص «جراحة القلب والشرايين»، مثله مثل كثيرين من هذا الجيل المؤسس الذي دخل إلى الأراضي الأمريكية بهذا الغطاء، على اعتبار أن التنظيم كان يتكفل بمجمل مصروفات سنوات الدراسة والإقامة، في الوقت الذي ينخرط فيه العضو في المهام التنظيمية على اختلاف أنواعها.