رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قاعدة بيانات
السبت 19/سبتمبر/2020 - 08:42 م

«مفكر أونطة».. أسرار تكشف حقيقة الأجير عزمي بشارة وعلاقته بالإخوان (فيديو)

عزمي بشارة
عزمي بشارة
سمر عبدالله
aman-dostor.org/33644

يُقدم نفسه دومًا على أنه مفكر عربي، لكن في الحقيقة أنه بعد مغادرته إسرائيل أصبح محرك الإعلام القطري، وأحد أبرز صُنّاع القرار في الدوحة، حتى باتت جماعة الإخوان الإرهابية تسبح بحمده جهارًا، وأُطلق عليه عالميًا "إمبراطور الإعلام القطري".. هذا هو عزمي بشارة، العضو السابق في الكنيست الإسرائيلي.

تفتيت الدول العربية
جهود عزمي بشارة من 2007، تتجه نحو محاولات تفتيت الدول العربية، ونشر الفوضى وخلخلة الأنظمة، وإعادة صياغتها مرة أخرى لحساب آخرين، فهو لا يناسبه لقب فيلسوف أو مفكر سياسي، فكل دوره يتلخص في كونه يأتي بأشخاص يتحدثون في السياسة، داخل جمعيات حقوق إنسان ويأخذون نقودا، وينشرون الأفكار في بلادهم.

وفي سياق ذلك يستعرض «أمان» المواقف المخجلة لعزمي بشارة في السطور التالية:

لا يعترف بفلسطين
لا يعترف عزمي بشارة بفلسطين كدولة، معتبرا قضيتها فكرة استعمارية اخترعها العرب ليستمروا في المقاومة.

أقسم بالولاء لإسرائيل
في عام 1996 أقسم بكل الولاء لإسرائيل أمام شيمون بيريز، كعضو في الكنيست الإسرائيلي.

علاقة عزمي بشارة بقطر
سافر عزمي بشارة عام 2007 إلى قطر، بعد استقالته من الكنيست، وانضم لقناة الجزيرة، ووقف على باب أمير دويلة قطر تميم، وكان بمثابة المُربي له، فهو من درّس له السياسة، فأصبح الأثير عنده، ومستشاره الإعلامي، ومن ناحية أخرى، كان المنظّر في قناة الجزيرة الإرهابية عن خلخلة الأنظمة العربية.

دخل عزمي بشارة لتميم بفكرة أن قطر تعاني من التقزم الحجمي والنفسي، ولن تستطيع أن تكون دولة كبيرة، لقي هذا الطرح هوى عند إسرائيل، وعند الولايات المتحدة الأمريكية، وبما أن تل أبيب دولة صغيرة والدوحة دولة صغيرة أيضا، فالحل أن تتفتت الدول الكبيرة إلى مساحات صغيرة، لتكون إسرائيل وقطر دولتين قويتين.

تناقض عزمي بشارة
ما أظهر تناقض بشارة أنه في أحد حواراته اعترف باستبداد الإخوان الإرهابية ومحاولتهم سرقة الثورة، فرغم أنهم قدموا أنفسهم كحركة إصلاحية غير ثورية، إلا أنهم انضموا للثوار، وانقضوا على الثورة، وحولوا إنجازات الثورة المصرية لمطلب انتخابات، من أجل الاستئثار بالسلطة.

موقفه من 25 يناير
أما عن 25 يناير، فيؤكد عزمي بشارة أنها ثورة خالصة، ويسفّه من شبهة المؤامرة التي تحوم حولها، فيحاول دائمًا إبعاد فكرة المؤامرة عن الربيع العربي، ويعتبرها أمرًا طبيعيًا، نتيجة الظروف الاقتصادية والأمنية والاجتماعية والسياسية.

أما عندما يتطرق الحوار إلى 30 يونيو، فتحضر لديه نظرية المؤامرة جليّة، ويبدأ بنسج وتلفيق قصص حول وجود اتفاق مسبق بين مصر وأمريكا، رغم أنه يعلم جيدًا من الشواهد أن القرار كان مصريًا خالصًا، وأن أمريكا كانت تناصب له العداء، فكانت تود بقاء الرئيس المعزول محمد مرسي.

تمويل الثورة بالملايين
قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي الإدارة والتحرير بجريدة «الدستور»، إن بشارة يحب إنكار المؤامرة، رغم أنها بدأت من عنده، وإن أمير قطر قال للكاتب الراحل محمد حسنين هيكل إنه كان يرسل حقائب تحوي ملايين الدولارات إلى المتظاهرين في ميدان التحرير، فصدم هيكل، وقال: "أعتقد أن السماسرة أخذوا الأموال، ولم تصل لميدان التحرير".

دور عزمي بشارة بعد 30 يونيو
وأوضح «الباز» أنه بعد 30 يونيو ظهر دور كبير لعزمي بشارة في إدارة العملية الإعلامية في قطر، فترأس المركز العربي للدراسات والسياسات، وأخرج منه كتابًا من جزءين عن ثورة يناير ملفقًا ومزورًا، لأنه الملفق والمزور الأكبر في العالم العربي.

إلى جانب المركز، تولى بشارة إدارة معهد الدوحة للدراسات العليا، وشبكة التليفزيون العربي، لاستهداف مصر والمنطقة العربية، وشركة فضائيات ميديا.

كيف يتعامل الإخوان مع الإعلام المصري؟
عرض الدكتور محمد الباز تسجيلا صوتيا للأجير عزمي بشارة، وهو يوضح استراتيجية إعلام قطر والإخوان للتعامل مع الأوضاع السياسية في العالم العربي.

وأكد عزمي بشارة أنه لا يعنيه أن يُظهر وجهتي النظر المؤيدة للدولة المصرية والمعارضة له على قنوات الإعلام القطري والإخواني، إنما يكتفي بعرض وجهات النظر الداعمة لتوجهه السياسي ولأجندته وأهدافه.

استخدام اللجان الإلكترونية
كما عرض الدكتور محمد الباز تقريرا يرصد استخدام الأجير الإخواني عزمي بشارة للجان الإلكترونية ضد مصر والمملكة العربية السعودية.

ويقود بشارة العديد من الحسابات الإلكترونية التي تنشر تغريدات كاذبة ضد كل من يعارض تنظيم الحمدين، أو تعلق على بعض الأحداث في مصر والمملكة بطريقة تخدم مصالح قطر.