رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
وجهات نظر
الأربعاء 16/سبتمبر/2020 - 11:11 ص

أعلنها صراحة.. شيخ الأزهر: تركت تنصيب مرسى اعتراضًا على حكم الإخوان وهددتهم بالاستقالة

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر
أميرة العناني
aman-dostor.org/33600

قبل 6 سنوات وبعد انتهاء حكم الإخوان بعام، تحديدا في ديسمبر 2014، التقى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، برؤساء تحرير الصحف بمقر مشيخة الأزهر الشريف، في لقاء استمر لساعات روى فيه تفاصيل وكواليس عن حربه ضد الإخوان، موضحا أنه خاض حربا ضروسا لحماية الأزهر الشريف وجميع مؤسساته من محاولات جماعة الإخوان اختراقها والسيطرة عليها، خلال حكم الإخوان، مشيرا إلى أنه طالب بتعديل القانون 103 الخاص بتنظيم العمل فى الأزهر، حتى يتم اختيار شيخ الأزهر عن طريق الانتخاب المباشر من أعضاء هيئة كبار العلماء، تفاديا لما حدث قبل ذلك من محاولات الإخوان ومرسى تعيين شيخ الأزهر الذى يختارونه.

وحكى شيخ الأزهر واقعة تركه الاحتفال بتنصيب مرسى فى جامعة القاهرة، قائلا: «كنت داخل صالة كبار الزوار، وتم منعى، فقلت لهم أنتم جالسون هنا وشيخ الأزهر واقف بره؟ وانسحبت، وهرولوا خلفى، ولكننى لم أحضر، وحملت استقالتى فى جيبى بعدها».

وأعرب الإمام الأكبر عن استغرابه واستنكاره الشديد لاتهام الأزهر بـ«الأخونة»، معتبرا أن هذا أمر محزن، وقال: «النظام الأسبق طلب منى عدم تأييد ثورة يناير ورفضت، وسابقنا الزمن لتعديل قانون الأزهر رقم 103، واستطعنا الحصول على موافقة المجلس العسكرى قبل انعقاد مجلس شعب الإخوان، وحذرت الإخوان من المساس بقانونه وهددتهم بالاستقالة وأن عليهم تحمل الاضطرابات الداخلية التى قد تحدث بسبب ذلك».

وتابع: «جامعة الأزهر كانت بلا نواب، وحاول الإخوان فرض نواب منتمين لهم أيام هشام قنديل، وكذلك اختيار المفتى، ورفضت، ولو لم يساند الأزهر ثورة 30 يونيو لكان فى قائمة الخزى والعار».

وأضاف: «الأزهر لم يخترق على الإطلاق من تنظيم الإخوان، سواء على مستوى الإمام الأكبر أو وكيله أو المفتى، وكذا رئيس جامعة الأزهر ونوابه ما عدا اثنين أو ثلاثة فقط، ولم يخرج من عباءة الأزهر أى من قادة الجماعات الإرهابية، ما عدا شيخ واحد كفيف متواجد حاليا فى الولايات المتحدة».