رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قضايا
الأحد 13/سبتمبر/2020 - 12:13 م

رعب شديد يسيطر على مذيعي الإخوان فى قنوات تركيا.. والسبب!

رعب شديد يسيطر على
aman-dostor.org/33542

 تسببت الوثائق التى تسربت خلال الأيام الماضية لرواتب مذيعي جماعة الإخوان الإرهابية، الهاربين للخارج، فى رعب شديد لدى قيادات الجماعة، خاصة ثلاثي الشر: حمزة زوبع وعبدالله الشريف ومحمد ناصر.


وكان موقع "العربي الحديث" قد نشر وثيقة كشفت حقيقة الرواتب التي يتقاضاهها "الخونة" من المذيعين والعاملين في قنوات الإخوان، من بينها "الشرق"، "مكملين"، والتي أوضحت أن الإخواني محمد ناصر يتقاضى 60 ألف دولار شهريا، كما يحصل عبدالله الشريف على 120 ألف دولار مقابل الأعمال التسويقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أما حمزة زوبع فكان الأقل أجرا بـ45 ألف دولار، إلا أن رواتب مذيعي الإخوان التي يتقاضونها، والتي تصل في مجملها إلى ملايين الدولارات لتنفيذ مخططهم بأوامر قطرية وتركية لمحاربة مصر والدول العربية، تأتي إلى جانب سيارات فارهة وفيلات خاصة للإقامة.

 

وحسب تسريبات جديدة من قناة «الشرق»، أعلنها مفصولون ومنشقون، فإن هناك ارتباكاً كبيراً وخلافاً عنيفاً يحدث الآن بين فريق أيمن نور والعاملين داخل القناة، وبين حمزة زوبع ومحمد ناصر والعاملين بقناة "مكملين" الذين طالبوا بتوضيح الحقيقة، خاصة مع تدني رواتب العاملين في مقابل القيادات، ما قابله أيمن نور وعناصره بالرفض الشديد خوفاً مما قد تكشفه وثائق أخرى من تفاصيل السيارات الفارهة والفيلات الخاصة التي يحصل عليها مذيعو قنوات الإخوان.

 

فى السياق ذاته، خرج محمد ناصر، مذيع قناة  مكملين، لينوه قبل حلقته الأخيرة بأنه سيرد على هذه الوثيقة، وكذلك قناة الشرق، حيث برر الإخواني هيثم أبوخليل فى برنامجه الحديث عن رواتب العاملين بالقناة، زاعماً أنها من أجل الوطن، كما زعم في مقدمته، اليوم، أنه والعاملين في قناة الشرق ظلوا فترة طويلة لم يتقاضوا أى رواتب إيمانأً منهم بالمهمة "الجليلة"  التي يقومون بها.

 

 

 

رعب شديد يسيطر على مذيعي الإخوان فى قنوات تركيا.. والسبب!

رعب شديد يسيطر على مذيعي الإخوان فى قنوات تركيا.. والسبب!

رعب شديد يسيطر على مذيعي الإخوان فى قنوات تركيا.. والسبب!

رعب شديد يسيطر على مذيعي الإخوان فى قنوات تركيا.. والسبب!

رعب شديد يسيطر على مذيعي الإخوان فى قنوات تركيا.. والسبب!
رعب شديد يسيطر على مذيعي الإخوان فى قنوات تركيا.. والسبب!