رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأربعاء 09/سبتمبر/2020 - 11:55 ص

"الدستور" تكشف سر صفحة حازم أبو اسماعيل التي يديرها الإخوان للتحريض ضد مصر

حازم ابواسماعيل
حازم ابواسماعيل
سمر عبدالله
aman-dostor.org/33511

تشتهر جماعة الإخوان الإرهابية بتفعيل اللجان الإلكترونية لها على وسائل التواصل الاجتماعي كلما أتتها أوامر وتوجيهات جديدة من الدوحة وتركيا، متبعة نهج التحريض على العنف والإرهاب ومهاجمة الدولة المصرية طوال الوقت، إلا أن هناك عدة صفحات تعد بمثابة "المحرك الرئيسي" لأتباع الجماعة الإرهابية الذين يواصلون التحريض مستغلين أي حدث لتأويله بشكل خاطئ.

 

فى الأيام الماضية، أسفرت مشاجرة عن وفاة أحدهم، إلا أن جماعة الإخوان الإرهابية سرعان ما استغلت الحادث مدعية أن الشرطة قتلته، حيث كتبت صفحة تدعى "حازم أبو إسماعيل": " الحكومة نزلت أخدت اسلام الاسترالي عشان محدش يتكلم تاني.. ومحدش عارف هيبقى مصيرهم ايه.. الكورة في ملعبنا ولازم نكمل ثورتنا".

 

وذلك على الرغم من وجود حازم أبواسماعيل فى السجن منذ 3 سنوات، بعد الحكم عليه بالسجن المشدد 5 سنوات مع المتهم "إسلام أحمد عبد السلام" فى جلسة إعادة إجراءات محاكمته فى اتهامه بقضية حصار محكمة مدينة نصر، والمتهم فيها وآخرين، واستعمال القوة والعنف مع أعضاء النيابة العامة، حيث أسندت النيابة للمتهمين جرائم الاشتراك بطريق التحريض فى حصار محكمة مدينة نصر، وذلك باستعمال القوة والتهديد والعنف مع أعضاء النيابة، ومحاولة منعهم من أداء وظيفتهم وإجبارهم على إصدار قرار بإخلاء سبيل المتهم أحمد محمد عرفة، وبلغوا قصدهم من ذلك بإصدار قرار إخلاء سبيله فى 19 ديسمبر 2012.

 

لم تكتف الجماعة بالمنشورات التحريضية، فسرعان ما وظفت لجانها الإلكترونية للترويج بالنزول إلى تظاهرات يوم الجمعة المقبل، وسرعان ما تفاعل مع هذه المنشورات المحرضة أعضاء الجماعة الإرهابية.

لم يكن استغلال الإخوان مقتصرا على الحالة السابقة فقط، بل استغلت الجماعة الإرهابية أيضا محاربة الدولة للمباني المخالفة وقانون التصالح، محرضة الشعب المصري على النزول للتظاهر اعتراضا على محاربة الدولة للمباني المخالفة، زاعمين أن الدولة تريد فقط تحصيل أموال ومحاربة الغلابة، في الوقت الذي تفتتح فيه الدولة مشاريع لتسكين أهالي العشوائيات في منازل آدمية، حيث بلغت تكلفة هذه المشاريع مليارات الجنيهات.

 

وكعادة الإخوان، يستغلون الدين لتحقيق أطماعهم، حيث اتضح ذلك من خلال ما روجت له الصفحة التي سميت باسم "حازم صلاح أبو إسماعيل"، زاعمة أن الدولة تهدم بيوت الله "المساجد" وتترك الكنائس لا تقترب منها، مستشهدين بكنيسة المحمودية، رغم أن الرئيس عبد الفتاح السيسي بنى مساجد كثيرة في مختلف ربوع مصر، حيث بلغ عدد المساجد التي بناها الرئيس عبد الفتاح السيسي ١٢٠٠ مسجد في ٦ سنوات، حيث تعتمد لجان الإخوان الإلكترونية على الترويج للأكاذيب خاصة فيما يتعلق بالدين.