رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الثلاثاء 08/سبتمبر/2020 - 11:21 ص

تكسير عظام داعش بـ35 ألف ضربة جوية.. 6 سنوات على التحالف الدولى (تفاصيل)

التحالف الدولي ضد
التحالف الدولي ضد داعش
محمد عمر
aman-dostor.org/33502

أعلن التحالف الدولي ضد داعش، عن تنفيذ 35 ألف ضربة جوية ضد التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا، منذ تأسيسه عام 2014، هذا بخلاف دعم القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية من خلال التدريبات وتقديم الاستشارة والمساعدات العسكرية لأكثر من 300 ألف عنصر من الجيش العراقي والبشمركة.

شكل ظهور تنظيم الدولة في العراق وسوريا صدمة كبيرة للمجتمع الدولي ما دفع الولايات المتحدة لقيادة تشكيل تحالف دولي لمواجهة التنظيم الوليد وهو داعش، وانطلق رسميا في سبتمبر 2014، معلنا التزامه بدحر داعش وإلحاق الهزيمة به.

وبات التحالف يتكون اليوم من 82 عضواً ملتزمين بمواجهة داعش على كافة الجبهات، والعمل على هدم شبكاته والوقوف أمام طموحاته بالتوسع العالمي، بجانب أهداف أخرى وإنجازات أخرى تمثلت في التالي:


تحقيق الاستقرار في المناطق المحررة:

شارك التحالف الدولي بدعوة من الحكومة العراقية في دعم جهود تحقيق الاستقرار والمساعي الإنسانية في جميع أنحاء العراق بعد أن تم تحريره من داعش، كما أكد التحالف التزامه بدعم الدول في معالجة الأسباب الكامنة وراء ظهور داعش.

وتضمنت هذه المساعدات دعم العراق في تطهير المناطق من الألغام ومخلفات الحرب، واستعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والتعليم والصحة، بالإضافة إلى تهيئة الظروف لتعافي الجوانب الاقتصادية المحلية، وأن يتمكن العراقيون من العودة بشكل طوعي إلى ديارهم بجانب دعم الإصلاحات السياسية والأمنية بقيادة عراقية.

وحتى اليوم درب التحالف 126,500 من قوات الأمن العراقية، كما ساعد في عودة أكثر من 3.2 مليون شخص إلى ديارهم في العراق والمشاركة في تمويل أكثر من 1100 مشروع في 28 موقعاً في العراق.

كما عمل التحالف تحت إشراف سلطات دولية على دعم القوات المحلية الشريكة في سوريا من أجل تحقيق الاستقرار في الأراضي المحررة.

تأسس صندوق تمويل الاستقرار الفوري (FFIS) في 11 من يونيو 2015 لمساعدة الحكومة العراقية في تلبيتها لأولويات الاستقرار التي تم تحديدها في المناطق المحررة من سيطرة داعش.

وفي تكريت في صلاح الدين، عاد أكثر من 165,000 شخص (90% من السكان السابقين) في أعقاب تحرير المدينة من سيطرة تنظيم داعش عليها. وبعد تلقي المساعدة من الحكومة العراقية وصندوق تمويل الاستقرار الفوري، بدأت الأسر والمجتمعات المحلية التي عادت إلى المدينة في إعادة بناء حياتها.


مواجهة دعاية داعش

أكد التحالف الدولي التزامه بمواجهة دعاية داعش بهدف تقليل قدرة التنظيم على استخدام الدعاية لتجنيد وتحريض وإلهام مؤيديها، حيث يعمل التحالف على تعطيل قدرة داعش على العمل عبر الإنترنت، ففي أكتوبر 2017، كانت منتجات داعش الدعائية أقل بنسبة 85% عما كانت عليه في أغسطس 2015.

 يدعم التحالف المنتدى العالمي للإنترنت لمكافحة الإرهاب، وهو منتدى يهدف إلى تبادل الخبرات بشأن إزالة المحتوى الإرهابي والمتطرف من المنصات وتعزيز مكافحة التطرف العنيف بالاشتراك مع الحكومات والمجتمع المدني.

وإلى جانب ذلك يتولى فريق عمل الاتصالات التابع للتحالف مهمة دمج وتنسيق أساليب الاتصالات الاستراتيجية لأعضاء التحالف؛ تعزيز الشراكات الخارجية لتوسيع نطاق جهود المجتمع الدولي وتأثيرها في تدهور دعاية داعش.

 

التقدم العسكري

ما زال التحالف مستمرا في تعزيز الجوانب الدفاعية والتركيز على مواجهة شبكات وفروع داعش سواء في سوريا او العراق.

وفي بيان للتحالف قال إنه دعمَ قوات الأمن العراقية من خلال الضربات الجوية والتدريب المكثف حيث عمل معهم عن كثب لبناء قدراتهم في القتال ضد داعش، مع التركيز على التدريب واللوجستيات والاستخبارات وحماية الحدود ودعم مكافحة الإرهاب. 

وتعهد التحالف بالحفاظ على وجودٍ عسكري قائم على أساس الظروف في سوريا أيضا لمحاربة خطر التمرد الذي يقوده الإرهابيون ومنع عودة داعش وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة.

 

وقف تدفق المقاتلين الأجانب:

شكل التحالف مجموعة العمل الخاصة بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب، فمنع تدفق المقاتلين الأجانب يعد جزءاً رئيسياً من جهود التحالف لهزيمة داعش على مدى السنوات الماضية.

وقامت 70 دولة على الأقل بالتحالف بملاحقة أو اعتقال المقاتلين الإرهابيين الأجانب أو من يسر لهم العمل، كما ساهم أكثر من 60 بلداً، بالإضافة إلى الأمم المتحدة، بتقديم ملفات أكثر من  25 ألف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى الإنتربول ما ساعد في التعرف على وتعطيل شبكات نقل المقاتلين الإرهابيين الأجانب.

كذلك بعد هزائم داعش، استغل التحالف المعلومات الموجودة لديه لفهم شبكات وتقنيات داعش بشكل أفضل بما في ذلك تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب من وإلى سوريا والعراق.

 

التصدي لجهود تمويل داعش ودعم نظامه المالي

استطاع التحالف خلال سنوات فقط من تأسيسه في ضرب حوالي 30 مصرفًا ومركزًا ماليًا مما أدى إلى تدمير عشرات الملايين من الدولارات الخاضعة لداعش في سوريا والعراق، وأدت الضربات إلى محو مئات الملايين من الأصول السائلة لداعش.

كما شكل التحالف مجموعة مكافحة داعش المالية وتضم 40 عضوا مراقبا، لضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن المتعددة التي تحظر جميع أشكال الدعم المالي لداعش بما في ذلك الأموال التي يتم جمعها من الاختطاف للحصول على فدية، الاتجار غير المشروع بأهداف التراث الثقافي المسروق، وبيع الموارد الطبيعية.