رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قراءات
الإثنين 07/سبتمبر/2020 - 04:28 م

بالوقائع.. كيف تبرأت جماعة الإخوان من جرائمها وألصقتها بتنظيمات صغيرة؟

جرائم الاخوان
جرائم الاخوان
aman-dostor.org/33495

حركات وجماعات "إعدام"و "أولتراس بنات ثورية" و"يولو بلوك ربعاوي" و"حسم" و "لواء الثورة" تتبع الجماعة الإرهابية ونفذت حوادث دامية

العنف جزء لا يتجزأ من استراتيجية التنظيم الإخواني في سبيل الوصول إلى السلطة والغطاء الذي يتخذه في سبيل تبرير هذا العنف أو التملص منه عبر إلصاقه في تنظيمات صغيرة لكنها على كل حال هي أدوات في يد التنظيم، فيما لم يلجأ الإخوان المسلمين للعنف بعد ثورة 30 يونيو بل عادوا إلى العنف الذى تصاعد بشكل كبير.

عنف الإخوان
عنف الإخوان

حسب تقرير نشره موقع "العربي الحديث" قسم عنف الإخوان إلى ثلاث مراحل، أولاها: قبل فض اعتصام رابعة المسلح: حيث بدأت هذه المرحلة من 30 يونيو إلى قبل فض اعتصام رابعة المسلح، وقد لجأت جماعة الإخوان إلى ترويع المواطنين وإرهابهم، وأبرز أحداث هذه الرحلة ما يلي: أحداث مكتب الإرشاد بالمقطم: في نهاية يونيو 2013 ، قام عناصر الجماعة الإرهابية بإطلاق النار على المتظاهرين الرافضين لحكم الإخوان من فوق سطح مكتب الإرشاد ما أسفر عن مقتل 12 وإصابة 48.
وكذلك أحداث ما بين السرايات في الثاني من يوليو 2013، وقعت اشتباكات عنيفة بين عناصر الجماعة الإرهابية  وأهالي منطقة ما بين السرايات أسفرت عن 23 قتيلا، وإصابة 220، إضافة إلى أحداث سيدي جابر: في الخامس من يوليو 2013، شهدت مدينة الإسكندرية اشتباكات عبر الأسلحة النارية والبيضاء وزجاجات المولوتوف إذ اعتدى عناصر الجماعة الإرهابية على المواطنين السلميين، ما أسفر عن 12 قتيلا، و18 مصابا.
كما شملت الجرائم اشتباكات مسجد القائد إبراهيم في السادس والعشرين من يوليو 2013 أطلق أنصار الجماعة الإرهابية النيران على أهالي المنطقة المؤيدين لثورة 30 يونيو، ما أسفر عن وقوع 5 قتلى، وإصابة 72، وإعلان الإخوان انضمام عناصر من تنظيم القاعدة، وتشكيل مجلس حرب: في التاسع والعشرين من يوليو 2013 أعلنت المنصة الرئيسية للاعتصام في ميدان النهضة عن انضمام عناصر من السلفية الجهادية وتنظيم القاعدة وحزب النور السلفي، رافعين اعلام تنظيم القاعدة.
وتم العثور على 11 جثة، و10 مصابين من آثار التعذيب في اعتصام رابعة والنهضة في التاسع والعشرين من يوليو 2013، أثناء فض اعتصام رابعة المسلح، حيث بدأت عمليات الحرق والتدمير من قبل أنصار الجماعة منذ بداية قيام قوات الأمن بفض الاعتصام المسلح، وكانت الكنائس وأقسام الشرطة وبعض المنشآت الحكومية هي صاحبة النصيب الأكبر من عمليات الحرق والتدمير ومن أبرز الأمثلة على ذلك حرق مبنى كلية الهندسة في الرابع عشر من أغسطس 2013 بعد الانتهاء من فض الاعتصام قامت عناصر الجماعة الإرهابية بإضرام النار في مبنى كلية الهندسة وحرق حديقة الأورمان في الرابع عشر من أغسطس 2013 الموافق يوم الفض عملت عناصر الجماعة الإرهابية إلى إشعال النار في حديقة الأورمان على خلفية تجمعهم في ميدان النهضة.

أشعل الإخوان النيران
أشعل الإخوان النيران

وأشعل الإخوان النيران في مبنى وزارة المالية في الرابع عشر من أغسطس 2013، أشعلت عناصر الجماعة الإرهابية النيران في مبنى وزارة المالية. حرق مقر الأمن الوطني بالشرقية في الرابع عشر من أغسطس 2013، قام عناصر الجماعة الإرهابية بحرق مقر الأمن الوطني بالشرقية.

وشملت الجرائم اقتحام مبنی نيابة ومحكمة بنى سويف: ففي الرابع عشر من أغسطس 2013 ، عمد عناصر الجماعة الإرهابية إلى اقتحام مبنى نيابة ومحكمة بنى سويف، و حرق قسم شرطة الوراق في الرابع عشر من أغسطس 2013،أشعل عناصر الجماعة الإرهابية النار في قسم شرطة الوراق، ما أسفر عن إتلاف مبنى القسم.

حرق قسم شرطة كرداسة
حرق قسم شرطة كرداسة

حرق قسم شرطة كرداسة والتمثيل بجثث الضباط: في الرابع عشر من أغسطس 2013 اقتحم عناصر الجماعة الإرهابية قسم شرطة كرداسة ما أسفر عن قتل مأمور القسم ونائبة ونحو 12 ضابطا وفرد شرطة وإتلاف مبنى القسم، وحرق عدد من سيارات ومدرعات الشرطة.
إطلاق النار على قوات الشرطة والجيش في منطقة رمسيس في السابع عشر من أغسطس 2013 استار عنف الإخوان في محيط مسجد الفتح بمنطقة رمسيس، بعد اعتلاء عدد من عناصرها مئذنة المسجد وأطلاق الأعيرة النارية على قوات الجيش والشرطة- عمليات سيناء (أثناء الاعتصام) حريق نقطة الإطفاء الرئيسية في مدينة العريش مقر شرطة الحماية المدنية في الرابع عشرأغسطس 2013 –حيث أصيب نقيب شرطة من قوة الكمين الأمني، الواقع بالقرب من مطار العريش الجوي بشمال سيناء بطلق ناري من مجهولين في مطلع يوليو 2013 .
وهاجم مسلحون مجهولون، كمين الخروبة بالشيخ زويد في شمال سيناء، في السادس من يوليو 2013، فيما شن مسلحون هجوما على كمين الميدان بالمدخل الغربي لمدينة العريش، وفي العاشر من يوليو 2013 استشهد مقدم شرطة وأصيب مجند في هجوم مسلحين مجهولين على مدرعة شرطة على ساحل البحر بالعريش، في الثاني عشر يوليو 2013، وهاجم إرهابيون أفراد القوات المسلحة المكلفين بحماية كمين محطة كهرباء الواحبي بمدينة الشيخ زويد بشمال سيناء في الرابع عشر من يوليو 2013 أطلق مسلحون قذيفة "آر بي جي" ما أسفر عن استشهاد شخصين على أتوبيس، مصنع عمال "أسمنت سيناء" و15 مصابا في الخامس عشر من يوليو 2013، فيما شن إرهابيون هجوما على كمين أمني بحي العبور بالعريش، أسفر عن استشهاد أمين شرطة بقوات الأمن الدركزي، في الثامن عشر من يوليو 2013 هاجم مسلحون كمين "أبوسكر" بالقرب من مطار العريش الدولي في الحادي والعشرين يوليو 2013شنت مجموعات مسلحة هجوما عنيفا على عدة كمائن أمنية في العريش والشيخ زويد في نفس التوقيت في الثالث والعشرين من يوليو 2013.

قسم شرطة ثان العريش
قسم شرطة ثان العريش

وهناك جملة من العمليات الإرهابية التي شنها مسلحون على قسم شرطة ثان العريش مرتين في السابع والعشرين من يوليو 2013، وبعد 3 أيام، استهدف آخرون قوة الدفاع المدني، بوسط مدينة العريش. حيث هاجم مسلحون، أحد الأكمنة الأمنية على الطريق الدائري جنوب حي المساعيد بمدينة العريش، في السابع من أغسطس 2013، وقامت عناصر تنتمي لجماعات الإرهابية، بإعدام 25 جندي أمن مركزي في رفح، في التاسع عشر من أغسطس 2013 .
جدير بالذكر أن "القيادي الإخوان محمد البلتاجي" صرح بأن العمليات الإرهابية ستتوقف في سيناء في حال عودة مرسي للحكم وتراجع السيسي عن موقفه، ما يمثل اعتراف بمسئولية الإخوان عن الإرهاب في سيناء.
بعد فض اعتصام رابعة المسلح: كشفت مصادر أمنية عن أن الوثائق التي عثرت عليها مأمورية ضبط قائد الجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية "محمد كمال" مسئول اللجان النوعية داخل جماعة الإخوان، والذي كان مكلفا بتشكيل جماعات العنف داخل الجماعة - وعلى رأسها حركتی "حسم ولواء الثورة" – بهدف نشر الفوضى في مصر، تحتوي على كم هائل من المعلومات عن الخلايا العنقودية للتنظيم التي تهدف إلى استهداف استقرار الدولة المصرية.

الإخوان
الإخوان

تبلور إرهاب الجماعة في بعض التنظيمات التي ينتمي أفرادها إلى جماعة الإخوان، مثل: لواء الثورة إحدى أذرع جماعة الإخوان التي شكلها القيادي الإخواني محمد كمال تحت اسم الحركات النوعية ويعتمد التنظيم على استراتيجية "الذئاب المنفردة" أي أنها تعتمد على تكوين مجموعات مكونة من 5 أفراد يقومون بالعمليات الإرهابية المختلفة دون الرجوع للحركة الأم، أو تلقي تعليمات من قيادات أكبر شريطة أن يكون أفراد المجموعة غير متورطين في عمل إرهابي من قبل تنظيم إرهابي مسلح يركز هجماته على رجال الشرطة والقضاء ويرفع شعار "بسواعدنا نحمي ثورتنا" ظهرت الحركة في مصر في يناير 2014، ونشرت الحركة بيانها الأول والذي وصفت فيه نفسها "أنها حركة ثورية شبابية تضم مختلف التيارات السياسية الشبابية والتي تهدف إلى استعادة روح ثورة يناير"، وأنها ترحب بانضمام مختلف الأطياف السياسية وتدعو للثورة في 25 يناير 2011" وتوصف الحركة بأنها تابعة لجماعة الإخوان المسلمين.
وأسست عناصر الجماعة لحركة "مولوتوف" في فبراير 2014، وأعلنت عن إنشاء جناح عسكري لها مخصص لاستهداف رجال الدولة من الإعلاميين والقضاة وقيادات الداخلية والجيش والحكومة ورجال الأعمال، كما أسست حركة "إعدام" التي استهدفت ضباط الشرطة وحرق سياراتهم، وحركة العقاب الثوري التي نفذت عملية تفجير بالقرب من مديرية أمن الفيوم وتفجير أبراج الكهرباء بمدينة الإنتاج الإعلامي: بالإضافة إلى تأسيس "كتائب أنصار الشريعة بأرض الكنانة" التي ضمت عددا من قيادات الإخوان الهاربة من سجن وادي النطرون عام 2011، وقام بتجنيد الشباب وإرسالهم إلى سوريا وكانت عناصر حركة "يولو بلوك ربعاوي" مسئولة عن استشهاد عدد من ضباط وأمناء الشرطة، الذي أشعل النيران داخل مبنى إدارة التعبئة والتجنيد ومنتزه حلمية الزيتون، التابعين للقوات المسلحة ونفذ سلسلة من التفجيرات أمام مديرية أمن القاهرة وأمام محطة مترو البحوث بالدقي، وفي محيط قسم شرطة الطالبية بالهرم، بالإضافة إلى استهداف دورية أمنية في شارع الهرم، وكذلك "أولتراس بنات ثورية" الذي مارس عمليات تخريب داخل الحرم الجامعي بجامعة الأزهر.