رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأربعاء 02/سبتمبر/2020 - 04:25 م

الرئيس التونسى يؤكد ثبات موقف بلاده تجاه ليبيا

قيس سعيّد
قيس سعيّد
عبير سليم
aman-dostor.org/33354

بحث الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الأربعاء، بقصر قرطاج، مع رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، آخر تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود الأممية المبذولة لإعادة مسار التسوية السياسية للأزمة القائمة فيها.

ووفق بيان صادر عن الرئاسة التونسية، فقد أكّد الرئيس قيس ثوابت الموقف التونسي من المسألة الليبية الداعي إلى إيجاد تسوية سياسية شاملة لهذه الأزمة تحفظ وحدة ليبيا وسيادتها في إطار حوار ليبي ليبي جامع تحت مظلة الأمم المتحدة.

وشدّد على أهمية دور دول الجوار في الدفع نحو إيجاد حل سلمي لهذه الأزمة، مشيرًا إلى التنسيق والتشاور القائم بين تونس والجزائر من أجل تحقيق الاستقرار في هذا البلد الشقيق.

وجدّد رئيس الدولة في هذا الإطار ترحيب تونس باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا باعتباره خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار واستئناف العملية السياسية، مؤكدا التزام تونس بمواصلة دعم جهود البعثة الأممية إلى ليبيا لتحقيق أهدافها النبيلة.

كما أعرب قيس سعيد مجددًا عن استعداد تونس لمواصلة الوقوف إلى جانب الشعب الليبي من خلال وضع إمكاناتها وخبراتها لتحقيق الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات في هذا البلد الشقيق والمساهمة في إعادة إطلاق العملية السياسية من خلال استضافة تونس حوارا وطنيا يجمع مختلف مكونات الشعب الليبي، معتبرا تونس من أكثر الدول تضررا من الوضع السائد في ليبيا.

من جانبها، أعربت ستيفاني ويليامز في تصريح عقب اللقاء عن شكر منظمة الأمم المتحدة لتونس على ما تقدمه من دعم مستمر لجهود البعثة الأممية في ليبيا.

وأضافت أنه تم التأكيد، خلال اللقاء، على أن الحل الوحيد للأزمة في ليبيا هو حل سلمي وسياسي.

وأشارت إلى "ضرورة الذهاب إلى الحوار السياسي في أسرع وقت نظرا للظروف الخطيرة في ليبيا في الوقت الحالي".