رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
السبت 15/أغسطس/2020 - 06:49 م

منظمة حقوقية تندد بظروف احتجاز المعتقلين في إثيوبيا

احتجاز المعتقلين
احتجاز المعتقلين في إثيوبيا
aman-dostor.org/32965

أكدت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، اليوم السبت، أن شخصيات من المعارضة وصحفيين استهدفتهم الحملة الأخيرة من الاعتقالات في إثيوبيا، حرموا من الاتصال بمحام، وهم محتجزون في ظروف تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وذكرت المنظمة الحقوقية غير الحكومية، في بيان، أن "سلوك أجهزة التحقيق الإثيوبية يثير مخاوف من أنها لم تتخل عن الممارسات السابقة المتمثلة في الاعتقال أولًا ثم التحقيق".

وأضافت: "على السلطات أن توجه بسرعة تهمًا قائمة على الحقائق ضد المعتقلين أو إطلاق سراحهم".

وتم القبض على أكثر من تسعة آلاف شخص في أعقاب أعمال العنف التي اندلعت، في 29 يونيو، في أديس أبابا، بعد مقتل المغني الشعبي هاشالو هونديسا، الذي يحظى بشعبية كبيرة في مجتمع أورومو، الذي يشعر بالتهميش الاقتصادي والسياسي.

وأدت أعمال العنف، وهي الأسوأ منذ وصول رئيس الوزراء أبي أحمد إلى السلطة في 2018، والذي يتحدر أيضًا من الأورومو، وهي أكبر مجموعة عرقية في البلاد- إلى مقتل أكثر من 200 شخص، خصوصا في منطقة أوروميا، المحيطة بالعاصمة.

وأوردت المنظمة أن اثنين من المعتقلين على الأقل، هما مسئول كبير في مؤتمر أورومو الفيدرالي والصحفي الكيني ياسين جمعة، قد ثبتت إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، ما يؤكد أهمية الحد من اكتظاظ السجون في ظل انتشار الوباء.

وتعذر على «فرانس برس» الاتصال بالسلطات الإثيوبية، السبت، للرد على انتقادات المنظمة غير الحكومية.