رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الثلاثاء 04/أغسطس/2020 - 11:40 ص

استطلاع: ترامب يتفوق على بايدن في الولايات الحاسمة

ترامب
ترامب
مروة عنبر
aman-dostor.org/32719

أظهر استطلاع جديد للرأي أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يتصدر الولايات الوطنية وولايات ساحة المعركة متفوقًا على المرشح الديمقراطي المفترض نائب الرئيس السابق، جو بايدن.

وأجرى الاستطلاع معهد الديمقراطية بتكليف من صحيفة صنداي إكسبريس، وأظهر أن ترامب يتفوق على بايدن بنسبة 48% مقابل 46% والأكثر من ذلك، أن ترامب فتح تقدمًا أكبر وفقًا لهذا الاستطلاع في الولايات الحاسمة، مما يعني أن ترامب، حسب تقديرات هذا الاستطلاع، من المتوقع أن يفوز حاليًا بـ309 أصوات في المجمع الانتخابي، أي أكثر مما حصل عليه في عام 2016.

وأظهر هذا الاستطلاع أن ترامب على الصعيد الوطني حصل على 48% مقابل 46% لبايدن، ولم يقرر 6% بعد.

ومن بين الناخبين البيض، يتقدم ترامب بنسبة 53% إلى 46% كما أظهر الاستطلاع أن ترامب قوي بشكل غير متوقع عند الناخبين السود، حيث بلغت نسبة الناخبين السود 20% في هذا الاستطلاع وحصل على حوالي 8% من أصوات السود في عام 2016، في حين أن نسبة بايدن في هذا الاستطلاع بلغت 77%.

وبالنسبة للناخبين من أصل إسباني في هذا الاستطلاع فقد قال 51% إلى 38% إنهم سوف يصوتون لبايدن، مما سيمثل أيضا زيادة للرئيس ترامب مقارنة بأدائه في عام 2016 مع اللاتينيين.

وقال ديفيد ماد فوكس، المحرر السياسي لصحيفة صنداي إكسبريس، عن الاستطلاع الذي أجرته صحيفته: "الأهم من ذلك، أن الرئيس ترامب لديه تقدم بنسبة 48% إلى 43% في الولايات المتأرجحة فلوريدا وأيوا وميشيجان ومينيسوتا وبنسلفانيا وويسكونسن، الأمر الذي من شأنه أن يعيده إلى البيت الأبيض مع حصيلة من المجمع الانتخابي تبلغ 309 إلى 229 لبايدن".

كما أوضح الاستطلاع تقدم ترامب في فلوريدا بنسبة 47 إلى 45%، وتفوقه في مينيسوتا بنسبة 46% إلى 45%، وفي نيوهامشير 46% إلى 43%، وفقا لما نقلته العربية نت.

وكتب ماد فوكس أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن ترامب يظهر كزعيم للسباق بسبب اعتقادهم أنه الأفضل في التعامل مع الاقتصاد مع وضع ثلث الناخبين الاقتصاد على رأس قضية الانتخابات، و66% يعتقدون أن الاقتصاد يتراجع بعد فيروس كورونا حيث يعتقد الناخبون أن ترامب أفضل للاقتصاد بنسبة 57% إلى 43%".

ونقلت الصحيفة عن مدير معهد الديمقراطية باتريك باشام قوله إن بيانات المسح تظهر على ما يبدو أن حملة بايدن ربما وصلت إلى ذروتها.

وقال باشام: "على الرغم من أن بايدن لا يزال في سباق تنافسي مع دونالد ترامب، وقد يفعل ذلك حتى يوم الانتخابات، إلا أن دعمه لا ينمو ومن الواضح أن جميع القضايا الأكثر أهمية بالنسبة للناخبين تقريبا تتجه لصالح الرئيس ترامب، المزيد من الأمريكيين يشعرون بالقلق إزاء الاقتصاد والحفاظ على الوضع الحالي، أو الحصول على وظيفة جديدة، فهم لا يلومون ترامب بشكل خاص على الانكماش الاقتصادي الناجم عن الإغلاق، وهم يعتقدون أنه سوف يقوم بعمل أفضل لتصحيح السفينة الاقتصادية من بايدن".

ويعمل باشام على أن يتقدم على منحنى اتجاهات استطلاعات الرأي الأخرى، التي يظهر معظمها فوز بايدن في الوقت الحالي على الرغم من أنهم يجدون عرقا متشددا من خلال تحديد ما يسميه ناخب ترامب الخجول، إن ما يسمى "الأغلبية الصامتة" هو ما يعتمد عليه الرئيس من كونه هناك للفوز في الانتخابات، تماما كما كان هناك بالنسبة له في عام 2016.

فيما أظهر آخر استطلاع للرأي أجراه معهد الديمقراطية أن نسبة الناخبين الخجولين الداعمين لترامب قد ارتفعت من 66% في آخر استطلاع له الشهر الماضي إلى 71% الآن وهو جزء من سبب تولي ترامب زمام المبادرة.

ويتتبع هذا الاستطلاع أيضًا استطلاعات أخرى في إظهار فجوة حماس كبيرة بين ترامب وبايدن عندما يتعلق الأمر بمؤيديهم، ويظهر هذا الاستطلاع أن 79% من مؤيدي ترامب متحمسون للتصويت لصالحه في حين أن 41% فقط من مؤيدي بايدن متحمسون للتصويت لصالحه.

ويقول 4% فقط من مؤيدي ترامب إنهم يستطيعون تغيير أصواتهم لكن 10% من ناخبي بايدن يقولون إنهم يستطيعون التبديل لصالح ترامب.

كما أن المخاوف بشأن التدهور المعرفي لبايدن آخذة في الارتفاع مما يدفع المزيد من الناس إلى القول إنهم قد لا يصوتون لصالحه لأنهم قلقون بشأن قدراته العقلية وقدرته على القيادة في حالة فوزه في الانتخابات.

وكتب ماد فوكس أن "المخاوف من أن السيد بايدن قد يعاني من المراحل الأولى من الخرف تعزز أيضا بشكل متزايد فرص دونالد ترامب في الفوز في الانتخابات الرئاسية، ووفقا لاستطلاع هذا الشهر 58% يعتقدون أن السيد بايدن يعاني من التدهور المعرفي مقارنة مع 55% في الشهر الماضي، والأمر الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لنائب الرئيس السابق والسيناتور السابق هو أن 48% من الناخبين أقل احتمالا للتصويت لصالحه نتيجة لذلك مقارنة بـ40% قبل شهر".

وقال: "إن القضية التي لا تزال تزعج الرئيس ترامب هي تعامله مع أزمة الفيروس التاجي، حيث  لا يوافق 49% على تعامل الرئيس ترامب مع الأزمة في حين أن 41% فقط يوافقون على ذلك، ومع ذلك، يؤيد 64% دعوات ترامب لإعادة فتح المدارس قريبا في أعقاب الأزمة".