رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ads
تقارير وتحقيقات
الأحد 28/يونيو/2020 - 09:40 م

البودشيشية تناقش "المقاصد الأخلاقية فى التربية الصوفية"... خلال ليلة الوصال التاسعة بالمغرب

ليالي الوصال الصوفية
ليالي الوصال الصوفية
كتب: عمرو رشدي
aman-dostor.org/32232

واصلت مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية بشراكة مع مؤسسة الملتقى ومؤسسة الجمال تنظيم  سلسلة ليالي الوصال في زمن كورونا، "ذكر وفكر" بإحياء الليلة الافتراضية التاسعة ،السبت 27 يونيو 2020 .


وعلى غرار الليالي السابقة تميزت هذه الليلة بالكلمة العلمية التنويرية لفضيلة الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، مدير مؤسسة الملتقى ورئيس مركز المركز الأورومتوسطي،  لدراسة الإسلام اليوم ،والتي تمحورت حول "المقاصد الأخلاقية في التربية الصوفية".

وبين من خلالها أن المتغيرات المعاصرة تفرض بلورة مناهج تربوية تتسم بالواقعية وتحقق للشباب استقلاله السلوكي وتدرأ عنه الاسترقاق المادي والمعنوي، مبرزا أن منظومة القيم التي يحملها التصوف، الذي هو ثابت من ثوابت هويتنا الدينية، تجعله يسهم في بناء قيم المواطنة وتخليق الحياة الخاصة والعامة.


وأضاف: أن الزوايا والطرق الصوفية  لها أدوار رائدة  في مجال التربية وترسيخ القيم والحفاظ على ثوابت هويتنا الدينية وتحصينها من أي اختراق مذهبي أو عقدي، وزاد أننا في  زمن ضعفت فيه علوم المجاهدات وحلت محل العلوم الرسوم، ونحن أحوج ما نكون  إلى البعد الروحي الأخلاقي الذي يحمله التصوف لضمان طمأنينة قلوبنا وتحقيق توازننا ورقينا.

  
وأشار إلى أن التصوف المغربي قائم  علي الأخلاق وليس على كلام الإشراق، وأنه  علم يستفيد من توجيهاته ومواعظه وحِكمِهِ الجميع، وهو ما يستلزم  تقريبه  من الأذهان باستعمال مختلف وسائط التواصل وسائل الاتصالات واعتماده  كمادة تدريس أساسية داخل المنظومة التربوية، باعتباره من مقومات ثراتنا وهويتنا.

وأوضح "القادرى" أن التصوف ينبغي أن يجدد ذاته طبقاً لقواعده ومصادره وهي الكتاب والسنة والمقاصد المنبثقة عنهما، حتى يتسنى له أن  يلعب دوره في نشر القيم الأخلاقية الإسلامية ويسهم في تقريب الحضارات و بناء الإنسان الصالح و المجتهد لما فيه الخير له  ولوطنه.