رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 29/أبريل/2020 - 04:21 م

«يمارسون جميع الشعائر الشيطانية».. مشايخ السعودية يفضحون مخططات «الإخوان» الإرهابية

الدكتور عبداللطيف
الدكتور عبداللطيف آل الشيخ،
أحمد ونيس
aman-dostor.org/31733

واصلت المملكة العربية السعودية هجومها على جماعة الإخوان الإرهابية، من خلال حملات التوعية التي يقودها مجموعة من الأمراء والمشايخ لكشف الأفكار الخبيثة لعناصرها.

وآخر هذه الحملات، قال وزير الشئون الإسلامية السعودي، الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، إن الإخوان الإرهابية تختطف الأموال باسم الجمعيات الخيرية، مشيرا إلى أن الجماعة تمارس جميع الشعائر الشيطانية من خيانة وغدر.

وأضاف عبداللطيف آل الشيخ، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إنهم "بائعون لضمائرهم وأوطانهم بحفنة من المال المحرم، لا يتورعون عن امتطاء أي وسيلة كي يصلوا إلى مشروعهم اللعين في محاولة لسلب الحكم المستقر، وإبداله بحكمهم الإرهابي الدموي".

يشار إلى أن الإرهابية تحاول منذ نشأتها في القرن الماضي التوغل في المملكة لما تمثله من قيمة دينية كبيرة في نفوس المسلمين، خاصة أن السيطرة عليها سيكون لها أثر كبير على نفوذ الإخوان في المنطقة، ولكن ظلت السعودية عصية على محاولات الجماعة الإرهابية، مستيقظة لكل التحركات التي تهدف إلى الفتنة وتدمير وتخريب المملكة.

ولم يكن "آل الشيخ" وحده في فضح ممارسات الجماعة، بينما شاركه الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، فهو الآخر خرج أمس ليؤكد أن المملكة لا يمكن أن تثق في الإخوان الإرهابية، مبينًا أنهم عملوا في المملكة ولكن ظلت بيعتهم للمرشد وليس لولي الأمر، وذكر أنه التقى ضمن لجنة بتكليف من خادم الحرمين موفودين من الإخوان في جدة قبيل الغزو العراقي للكويت، موضحًا أنهم كانوا يساندون غزو العراق للكويت رغم ما قدمته الأخيرة لدعمهم، حيث كانت من أكبر الداعمين لهم.

كما شارك الشيخ محمد بن عبدالكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس مجلس هيئة علماء المسلمين، بقوله هو الآخر إن مشكلة جماعة الإخوان، أو ما يسمى الإسلام السياسي في الغرب، تنطلق من تنظيم سياسي باسم الإسلام، أي اختزال الإسلام العظيم في مشروع سياسي فقط، بينما الشأن الإسلامي الصرف يفترض أن يكون مجردًا من أي توظيف سياسي، ومن أي مفاهيم خاطئة حول الإسلام، وقال: "للأسف كانت هناك مفاهيم خاطئة صدرتها هذه الجماعة، ولاسيما للأقليات الدينية، وتأثروا بها".

وأضاف العيسى، في تصريحات له: "هذه الجماعة تنطلق أيضًا من فرضية خاطئة وهي الصدام والصراع والمؤامرة الحتمية بين الإسلام والغرب، ولذلك عندما أناقش الغرب بهذه الخلفية، فلن أصل معهم إلى نتيجة، بل إلى مزيد من الصراع".