رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الخميس 20/فبراير/2020 - 10:23 ص

خاص| «الإفتاء» تطرح مشروعا علميا لإثبات فشل توظيف الدين في السياسة

الإفتاء
الإفتاء
أميرة العناني
aman-dostor.org/30422

كشف الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية، أن استراتيجية دار الإفتاء لعام 2020 تتضمن طرح دراسة علمية حول فشل توظيف الدين في السياسة الحزبية، مشيرا إلى أنها ستصدر لمواجهة الأفكار الدينية المغلوطة التي تعد من أهم الأخطار المستويين المحلي والدولي.

وأوضح "نجم" أن هذا المشروع العلمي، يأتي في ظل كون التطرف الديني لا يتوقف في العادة عند حد الفكر المتشدد المنطوي على نفسه، لأنه سرعان ما يتطور إلى مرحلة فرض الرأي، ثم محاولة تطويع المجتمع قسرًا لهذا الفكر، من خلال العنف والإرهاب وسفك الدماء.

وأضاف: "هذا المشروع العلمي سيصدر في 7 أبواب، يتناول الباب الأول منها مسألة الدولة وقيامها في الإسلام، وهل كان للإسلام دولة، وما الفرق بين الدولة والخلافة، وغيرها، فيما يتناول الباب الثاني السياق التاريخي المتعلق بتيارات وجماعات الإسلام السياسي، بدايةً من الخوارج وصولا إلى الإخوان وداعش".

وتابع: "الباب الثالث سيختص بتطور فكرة العمل السياسي لدى جماعات الإسلام السياسي، ويشمل تاريخها ودور الدين في السياسة، وتناقضات الفكرة السياسية عندها، فيما يهتم الباب الرابع بالقواسم المشتركة بين جماعات الإسلام السياسي وأسباب الانشقاق بينها، والمنطلقات والشعارات المتفق عليها، مثل مسائل الخلافة والبيعة والولاء والبراء والحاكمية والجاهلية ودار الإسلام ودار الكفر، والجهاد والعصبة المؤمنة والعزلة الشعورية والتكفير والتمكين وغيرها".

واستطرد: "الباب الخامس من هذا المشروع سيركز على التحولات الفكرية، من التبليغ إلى السلفية، ومن السلفية العلمية إلى الجهادية، ومن الجهاد والقاعدة إلى داعش، ومن السلفية إلى الإخوان والعكس، فضلا عن بعض الأصول الأساسية لدى جماعات الإسلام السياسي، مثل قراءة السيرة النبوية من منظور حركي، وحصرها واختزالها في ذلك، مع نقد هذه الأفكار وبيان غياب المنهج الإصلاحي لها وحتمية صدامها مع المجتمع".

وأكمل:" الباب السادس سيشمل إشكاليات التطبيق والقصور العلمي والخلط في فهم وتطبيق النص، فيما سيتناول الباب السابع والأخير أسباب الفشل في توظيف الدين في السياسة الحزبية، وإفلاس جماعات الإسلام السياسي، ولجوئها لفكرة المؤسسات المصطنعة والموازية لمؤسسات الدولة".