رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قضايا
الأحد 09/فبراير/2020 - 10:39 ص

مصالح مشتركة.. قطر تزيد التعاون مع تركيا

الشيخ محمد بن عبد
الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
أمينة ذكى
aman-dostor.org/29954

سافر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، إلى تركيا، في أول زيارة من نوعها منذ إقالة الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني كرئيس للوزراء.

والتقى بن عبدالرحمن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووزير خارجيته ميفلوت كافوسوجلو، خلال زيارة 4 فبراير، والتي هدفت إلى توطيد العلاقة التي تربط الدوحة بأنقرة، وفقا لما نقلته صحيفة "آراب ويكلي" البريطانية.

وتابعت الصحيفة أن زيادة الاتصالات القطرية التركية تعكس الرغبة في توسيع العلاقات فيما بينهما، بما في ذلك دعمهما الحركات المتطرفة، وبالطبع جماعة "الإخوان".

وكشفت الصحيفة البريطانية عن مخاوف القطريين، بما في ذلك أفراد من أسرة آل ثاني الحاكمة، من أن البلاد سوف تتجه للمزيد من العزلة العربية من أجل علاقة غير متكافئة مع تركيا، والتي يمكن أن تحول قطر إلى أداة لمشاريع أردوغان التوسعية.

واستطردت أن العلاقات بين قطر وتركيا تتجاوز العلاقات الاقتصادية والسياسية التقليدية، بل إن الدوحة يمكن أن تسمح لأنقرة بالوصول إلى "ثرواتها"، وهو الأمر الذي يهدد الأمن القطري بسبب وجود القوات التركية في بلدها.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن العلاقة العسكرية القطرية التركية كانت السبب في إقالة رئيس الوزراء القطري، الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني.

يأتي هذا فيما نشر موقع المعارضة القطرية "قطريليكس" تقريرا أوضح فيه أن الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، أقيل من منصبه كرئيس للوزراء، بسبب خلافات مع الأمير القطري، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، فيما يتعلق بالسياسة الخارجية القطرية، خاصة العلاقات مع إيران، وخطط الشيخ تميم لزيادة القواعد العسكرية التركية في الدوحة.

يُعرف خليفة الشيخ عبدالله، الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، بأنه أحد المقربين من الشيخ تميم، وقد وصفه النقاد بأنه مجرد موظف في محكمة الأمير يفتقر إلى الرؤية السياسية.

فيما نسبت مصادر دبلوماسية غربية إقالة الشيخ عبدالله إلى التوقيع الأخير على اتفاقية أمنية مع تركيا تم فرضها عليه.

وتابعت الصحيفة البريطانية أن العديد من دول الخليج العربية لديها مشاكل مع تركيا بسبب دعمها جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في دول مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر.

وقطعت هذه الدول الأربع علاقاتها بالدوحة، في يونيو 2017، بسبب ما وصفته بدعم الحكومة القطرية للإرهاب مثل جماعة الإخوان المسلمين، وكذلك علاقاتها بإيران.