رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
قضايا
الثلاثاء 14/يناير/2020 - 01:47 م

لماذا التجديد وما هي منطلقاته؟.. بجناح الأزهر بمعرض الكتاب

لماذا التجديد وما
أميرة العناني
aman-dostor.org/29348

يقدم جناح الأزهر الشريف بمعرِض القاهرة الدوليّ للكتاب لزواره كتاب "في التجديد وما إليه"، بقلم الأستاذ الدكتور محمد عبدالفضيل القوصي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.

يشدد المؤلف في طليعة الكتاب على أن تجديد الخطاب الديني، على وجهه السديد، يمثل منهاجًا واعدًا يهدف إلى إيقاظ الضمير العام، وشحذ إرادة الأمة، واستنهاض عزيمتها من كبوتها، واستنفار طموحاتها وقواها المذخورة؛ حتى تضع أقدامها على طريق النهضة الحضارية الشاملة.

ويلفت المؤلف إلى أن من يحمل بين جانبيه قلبًا يخفق لهموم الأمة، وهي كُثُر، وعقلًا يبتغي لها مسالك الرشد، يرنو إلى أن يكون تجديد الخطاب الديني منطلقًا إلى شحذ إرادة الأمة التي أصابها الصدأ، ومنهاجًا يقيلها من عثرتها.

وفي سبيل تحقيق ذلك، يذكر المؤلف ثلاثة خطوط متوازية، الخط الأول: هو ربط الوطنية بالخطاب الديني، مشيرًا إلى تأسيس الحريات على الضمان الإلهي، فالحرية في المفهوم الإسلامي ليست مِنّةً من مخلوق، ولا تفضلًا من بشر، ومن ثَمّ فليس لأحد أن ينتقص منها طالما كانت حرية مشمولة بالدين ملتزمةً بمعطياته.. ويتمثل الخط الثاني في ربط النهضة العلمية والوثبة الحضارية بالخطاب الديني، فالإسلام لا يرضى للمسلمين أمة خانعة ولا مستكينة.. بينما يتمثل الخط الثالث في ربط تحديات الأمة بالخطاب الديني.

ويذكر القوصي أن تجديد الخطاب الديني في هذه الخطوط المتوازية ليس مجرد وظيفة أو مهمة تُلقى على كاهل هيئة أو مؤسسة إبراءً للذمة، بل هو مشروع نهضوي كامل ينبغي أن تحشد له الإرادات وتتحفز له العزائم؛ لأنه المشروع الوحيد الذي يُشع ببوارق الأمل الذي تلوح بشائره من قريب.

وينقسم الكتاب إلى 10 مباحث، كالتالي: الخطاب الديني.. تجديد أم تبديد، الخطاب الديني.. محاذير ومنطلقات، تجديد الخطاب الديني بين خلل الفهم وسوء القصد، الخطاب الديني الرشيد.. كيف يكون؟، الإصلاح والمنزلة بين المنزلتين، حقائق الأشياء ثابتة، الحاجة إلى فهم المعتزلة، الإسلام ومسيرة الحياة، التعليم الديني في الميزان، أما المبحث العاشر والأخير فهو تحت عنوان: "دعوة.. إلى التقاء".