رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
ما وراء الخبر
الأحد 05/يناير/2020 - 01:18 م

خبير حركات إسلامية يكشف مستقبل جماعة الإخوان الإرهابية خلال 2020

خبير حركات إسلامية
عائشة حسن
aman-dostor.org/29248

قال أحمد عطا، الخبير في شئون الحركات الإسلامية، إن التنظيم الدولي دائما ما يبرر لنفسه، ويتحدث مع الدوائر السياسية بأنه ليس علاقة له بالأنشطة الإرهابية ليتواصل مع الدوائر ونواب من داخل مجلس العموم البريطاني، ويتواصل مع المكاتب داخل البيت الأبيض، ويتهم الحكومات في المنطقة العربية أنه تعرض للقهر فهذه طبيعة التنظيم.

وأشار إلى أن التنظيم هو حصالة لكافة التنظيمات منذ سبعنيات القرن الماضي، فهو ليس بعيدا عن تنظيم القاعدة،  أو تنظيم داعش، والجبهات المتوحدة، وهي كافة التنظيمات التي صاحب ظهورها ثورات الربيع العربي، كتنظيم داعش وتنظيم القاعدة، وانصار الشريعة في ليبيا، وغيرها.

وأضاف أن التنظيم الدولي يدعم تلك الجماعات بشكل سنوي لاستهداف الأنظمة العربية، وهو ما فعله ابراهيم منير، في مكتب لندن، فكان هناك عناصر إرهابية تقاتل في سيناء، بدعم كامل من قطر ومكتب التنظيم الدولي في لندن، مشيدا بدور القوات المسلحة في تطهير مثلث رفح والعريش والشيخ زويد من العمليات الإرهابية.

وأشار إلى أن تنظيم الدولة على المستوى الدعم المادي، لن يكون هناك تخوف عام 2020، فالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان لا يحتاج لدعم من أي دولة في العالم، فلهم استثمارات في القارة البيضاء تبلغ 18.5 مليار يورو، وهذه الاستثمارات معلنة منذ وأن تم تأسيس التنظيم عام 1960، فالتنظيم ككيان اقتصادي عالمي له استثمارات في شركات تكرير البترول، واستثمارات عقارية، وله محفظة استثمارية داخل ماليزا، فضل عن مكاتبه الداعمه له في بعض الدول العربية، وبالأخص إخوان الخليج وبالتحديد الحركة الدستورية الإصلاحية في الكويت.

وأضاف لـ"الدستور"، أن التنظيم الدولي لديه أجندة سياسية على مستوى العالم ويتواصل بشكل سري وليس معلن مع كافة الدوائر السياسية على مستوى العالم، مؤكدا أن كثيرمن الدول ستسعى لفتح ملفات الإخوان والاتجاه لحظرهم ولكن بعد التأكد من فشل مخططاتهم في تفتيت الدول العربية.