رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 01/يناير/2020 - 11:03 ص

«الرفاعية فى رسالتها إلى متزعم التمرد الصوفى»: انعق كالبوم في الفضاء ولن يسمعك أحد فأنت صاحب غرض خبيث

الرفاعى
الرفاعى
كنب: عمرو رشدى
aman-dostor.org/29209

اصدرت الطريقة الرفاعية الصوفية، بياناً جديداً ترد فيه على متزعم التمرد الصوفى، النادى  عبدالرؤوف النادى، حيث قالت فى بيانها، إلي الذي يظن وهما بأنه من الأشراف واتبعه الموتورون من محبي ترويج شائعات الباطل ويقدح في شرفاء القوم، فالقوم قد تبرأوا منه في بيان عاجل عن السادة الرفاعية ، ونقول له من جعلك قيماً وصياً علي منح الثقة للشرفاء أو طرحها من الذين نذروا أنفسهم لخدمة القوم، فالصوفيون قد رباهم أشياخهم علي الحب والصفاء والجمال والنقاء  وعلمهم شيوخهم بأن ينكروا ذاتهم في تواضع فانصاعوا إلي صالحيهم وليس تقديسا لهم لأن الصوفية لا تقدس المشايخ بل تمشي علي دربهم لأن الصوفيين قد علموا بأن الشيخ مرشدهم ودليلهم إلي طريق الحق ولا يقدسون أفرادا.

 

وتابع " البيان" فإذا كنت حافظاً لكتاب الله كما تدعي ويدعي لكم بعض محبي الدنيا وزينتها اقول لك أنا قرأت قول الله عز وجل في سورة النجم ' فلا تزكوا أنفسكم ' أي تمدحوها وتشكروها وتمنوا بأعمالكم "هو أعلم بمن أتقي" كما قال تعالي في سورة النساء ، " ألم تر إلي الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا تظلمون فتيلا" ، يا أيها المطرود من جوار العارفين بالله لم تذق يوماً معني اتباع الثلة المباركة من القوم ولن تعرف حب للصالحين الذين هم مشاعل للنور في كل مكان وزمان لأنك ببساطة لن تغترف من نميرهم الصافي ومعينهم الرقراق أنت لم تذق معني النفحات لأنك غير منفوح بحبهم.

 

وقال البيان: تركض وراء الأرض تريد مالاُ وفيرا تريد زينة الدنيا فقدحت في أناس نذروا أنفسهم لنصرة أهل الله، وأنت لم تعرف عمك ولم تحب الكل، لأن الصالحين فصلوك عن معيتهم ، وتركض يمنة ويسرة فلا عم لك ولا شيخ لك بل شيخك هو شيطانك الدنيوي سول لك أن تشوه صورة الأطهار الأخيار الأنقياء الأصفياء، انعق كالبوم في الفضاء ولن يسمعك أحد لأنك صاحب غرض دنيوي ، سر يا شيخ المشايخ في درب النور وعلي درب الصالحين، لا تنظر خلفك حتي لا تنشغل عن مهامك ودائما يمم وجهك إلي ساحة المصطفي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وستجد مكتوبا علي واجهتها، يا نادي الشر أنت مطرود من معية الصالحين ولن يتبعك إلا الكارهون لاستقرار وطننا فالشارع الصوفي معبوق بنفحات الصالحين التي لا تستطيع استنشاقها لأن أنفك مزكوم عن تنسم رائحة العبير الطاهر .