رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
الحدث
السبت 28/ديسمبر/2019 - 11:01 ص

"رئيس الملتقى العالمى للتصوف" : القادرية البودشيشية هى نموذج فريد وماوصلت إليه بفضل السر الربانى

محرر الدستور مع رئيس
محرر الدستور مع رئيس الملتقى العالمى للتصوف
عمرو رشدى
aman-dostor.org/29153

قال الدكتور منير القادرى البودشيشي، رئيس الملتقى العالمى للتصوف بالمغرب، والمتحدث بإسم الطريقة القادرية البودشيشية، إن الطريق القادرية فى حقيقتها هى طريقة علم وعمل، وقصدها تصفية النفس من الأمراض والقاذورات والأدران، حتى تلقى الله بقلب سليم، لذلك تعلم الطريقة مريديها أن التصوف ليس عبادة الأشخاص، بل هى أخلاق فى المرتبة الأولى، فمن زاد عنك فى التصوف زاد عنك فى الأخلاق، وشيخ الطريقة القادرية البودشيشية، مولانا الشيخ جمال الدين القادرى بودشيش، يعلمنا دائمًا الأدب ومحبة الآخر، والاجتهاد فى عملنا خلال حلنا وترحالنا، لأن الله، عز وجل، يراقبنا فى جميع أحوالنا.

وتابع " القادرى": تعمل «القادرية البودشيشية» مع الطرق الصوفية الأخرى، ولا تفرض وصاية على أحد، لكنها تعمل بكل ما أوتيت من قوة، ومريدوها يعلمون جيدًا دورهم، وهذا العام شارك قرابة ٣٠٠ ألف مريد أو ما يزيد من خارج المملكة فى فعاليات الملتقى العالمى للتصوف، ما يؤكد قوة الطريقة على المستوى الخارجى.

وأوضح " القادرى" أن الطريقة القادرية بالمغرب، هى نموذج فريد من نوعه، كما أنها  لم تجد الطريق أمامها مفروشًا بالورود، بل اجتهدت وصبرت وعملت ليل نهار من أجل أن تصل لما وصلت إليه حاليًا، كما أن السر الربانى الموجود فى الطريقة كان سبباً فى نهضتها، وهى تحمل على عاتقها أعباء وطموحات أهل التصوف، لذلك عندما يأتى أى مريد صوفى من دول أخرى ويرى الطريقة والنظام الخاص بها، يقول: «نتمنى أن تصبح طريقتنا مثل طريقتكم».