رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 25/ديسمبر/2019 - 02:04 م

نكسات الإخوان في مصر والعالم العربي خلال 2019

نكسات الإخوان في
إسراء صلاح الدين
aman-dostor.org/29132

أعد مركز ويلسون الأمريكي،  عن فشل جماعة الإخوان والتنظيمات المنبثقة منها في الشرق الأوسط في عام 2019.

وقال التقرير، إنه في جميع أنحاء الشرق الأوسط، واجهت الحركات المنتمية للإخوان نكسات كبيرة وصراعات من أجل الاحتفاظ بمواقعها في عام 2019. 

وأوضح أن تنظيم داعش الإرهابي فقد ما أسماه بالخلافة الإقليمية في مارس، وقُتل زعيمه أبو بكر البغدادي خلال غارة عسكرية أمريكية في أكتوبر، ومن ثم أعاقت الخسائر قدرة التنظيم على تجنيد أتباع جدد محليًا وعالميًا، على الرغم من أنه كان لا يزال لديه ما بين 14 و18 ألف مقاتل في العراق وسوريا في ديسمبر، وفقًا لتقديرات المخابرات الأمريكية، شن تنظيم داعش بعض الهجمات اليائسة في كلا البلدين لأنه خطط للعودة، بعد تعيينه قائدا جديدا، هو أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، الذي تلقى تعهدات بالولاء من الفروع والمؤيدين من 14 دولة في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا.

وأشار التقرير إلى أنه دخل حزب النهضة التونسي في المشهد السياسي مجددا، وفي سبتمبر، قدم حزب النهضة مرشحًا في الانتخابات الرئاسية لأول مرة، لكن عبد الفتاح مورو حل في المرتبة الثالثة بحصوله على 13 % من الأصوات ولم يصل إلى عتبة الجولة الثانية، ما أعد هزيمة للحزب المنتمي للإخوان والذي لم يصل مرشحه لمنصب الرئيس، رغم أن حزب النهضة كان أفضل حالا في الانتخابات البرلمانية في أكتوبر، حيث فاز حزب النهضة بمقاعد أكثر «52» من أصل «217» أكثر من أي حزب آخر، لكنه فاز بـ 17 مقعدًا أقل مما حصل في انتخابات 2014، وهو ما يؤكد انحسار نفوذه نسبيا في تونس، ولكن كما في الماضي، كان عليها التواصل مع الأحزاب العلمانية لمحاولة تشكيل حكومة.

وفي مصر، ظل الإخوان في مصر خارجين عن القانون، وفي يونيو توفي في السجن الرئيس السابق محمد مرسي، وفي سبتمبر، حكمت محكمة على المرشد الأعلى للجماعة محمد بديع، وعشرة قادة آخرين بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس لصالح قوى أجنبية.

وفي الجزائر، فشل الإخوان الجزائريون في الاستفادة من المظاهرات الجماهيرية ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والنخبة السياسية في البلاد، وقد انضموا إلى الاحتجاجات في وقت متأخر لدرجة أن المتظاهرين اعتبروا مشاركتهم انتهازية وغير مخلصة، واستقال بوتفليقة في أبريل، ولكن أكبر حزب منتمي للإخوان في البلاد، حركة المجتمع من أجل السلام، لم يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية في ديسمبر.

وعلى جانب آخر، يواجه حزب الله اللبناني تحديا سياسيا خطيرا في الداخل حتى في الوقت الذي عزز فيه جناح الميليشيا مشاركته في النزاعات الإقليمية، وخاصة في سوريا، في أكتوبر، طالب المحتجون في بيروت باستقالة الحكومة، بما في ذلك سياسيو حزب الله وحلفاؤه، حتى أن المتظاهرين الشيعة قاموا في توبيخ نادر لحزب الله، وتحدوا دعوات زعيمه حسن نصر الله بالامتناع عن المظاهرات، حيث أدت استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري في أكتوبر إلى نشوء أزمة سياسية.

وقدم المركز بشكل تفصيلي مجموعة من الأحداث الرئيسية في عام 2019، تم تنظيمها حسب البلد توضح التسلسل الزمني لسقوط نفوذ الإخوان والجماعات الدينية التي تستخدم الإسلام السياسي للوصول للسلطة.

مصر

استمرت الحكومة المصرية في جهودها لمكافحة الإرهاب، ونفذت قوات الأمن عمليات دورية ضد الجماعات المسلحة، في وسط وشمال سيناء، وشن المسلحون الإرهابيون عدة هجمات على المدنيين وقوات الأمن، بما في ذلك تفجير في وسط القاهرة أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصًا، أعلنت حركة حسم، وهي منظمة متطرفة منتمية للإخوان، مسؤوليتها عن الهجوم.

22 يناير: مقتل 59 مسلحا وسبعة من رجال الأمن في اشتباكات في سيناء، وفقا للجيش. 

17 فبراير: قتل داعش في نقطة تفتيش تابعة للجيش في سيناء 15 جنديًا، وقال الجيش إنه قتل سبعة يشتبه بأنهم من داعش في الاشتباك.

20 فبراير: تم الحكم بالإعدام على تسعة رجال لدورهم في اغتيال هشام بركات، النائب العام في البلاد.

11 مارس: أعلن الجيش عن مقتل 46 متشددًا في عمليات أمنية في شمال سيناء، وألقت قوات الأمن القبض على 100 مشتبه بهم وصادرت 200 عبوة ناسفة.

5 يونيو: قتل خمسة مسلحين في معركة بالأسلحة النارية.

17 يونيو: انهيار الرئيس الإخواني محمد مرسي في قاعة محكمة في القاهرة، وتوفي في نوبة قلبية.

26 يونيو: قام مسلحون بقتل ضباط الشرطة في شمال سيناء، وبحسب ما ورد استخدم الجناة أكثر من 10 مركبات رباعية الدفع في هجمات منسقة على أربعة مواقع مختلفة، وقتل أربعة مسلحين في الاشتباكات.

18 يوليو: هجوم انتحاري في منطقة شمال سيناء، قتل المهاجمون قبل الوصول إلى نقطة تفتيش، ولكن الحزام الناسف انفجر.

4 أغسطس: انفجار سيارة مفخخة في وسط القاهرة قتل أكثر من 20 شخصًا وجرح 48، وكشفت وزارة الداخلية على هوية مرتكب الجريمة باسم عبد الرحمن خالد محمود عبد الرحمن، وهو عضو هارب من الجماعة المسلحة، وكانت السيارة التي كان يقودها مليئة بالمتفجرات وانفجرت خلال حركة المرور خارج المستشفى.

 8 أغسطس: قوات الأمن قامت بقتل 17 من المسلحين خلال مداهمات في حلوان والقاهرة والفيوم.

20 أغسطس: قوات الأمن قتلت 11 مسلحا مشتبها بهم خلال مداهمة لمنزل آمن في العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء، وقالت وزارة الداخلية إن المتشددين استخدموا المخبأ لتنفيذ "عمليات عدائية".

9 سبتمبر: محاكمة محمد بديع، المرشد الأعلى للإخوان المسلمين، و10 آخرين من مسؤولي الإخوان المسلمين بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس لصالح قوى أجنبية، وكان معظم الرجال المحكوم عليهم مسؤولين في إدارة الإخوان

14 سبتمبر: مقتل ما لا يقل عن ثلاثة جنود وثلاثة مسلحين خلال نقطة تفتيش المهاجوت في مدينة العريش الساحلية، ولم تعلن أي جماعة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.

27 سبتمبر: قام مسلحون بهجوم في بئر العبد في شمال سيناء، قال مسؤولون أمنيون إن سبعة جنود ومدني واحد قتلوا في الهجوم.

29 سبتمبر: قوات الأمن قتلت 15 مسلحا خلال غارة على مزرعة في العريش في شمال سيناء، وقال الجيش إن الجماعة المسلحة كانت "تخطط لأعمال عدائية تستهدف قوات الجيش والشرطة من أجل زعزعة الأمن القومي"، وقال المسؤولون إنه تم العثور على مجموعة من الأسلحة والمتفجرات في المزرعة، بما في ذلك الأحزمة الانتحارية والبنادق.

4 نوفمبر: ذكرت قوات الأمن أن قوات الأمن قتلت 83 مسلحا مشتبها بهم في وسط وشمال سيناء منذ 28 سبتمبر، وأضاف البيان أنه تم اعتقال 61 مشتبها بهم ومصادرة 376 عبوة ناسفة، وتوفي ضابط وجنديان أو أصيبوا خلال العمليات، حسب بيان الجيش.


17 نوفمبر: قال مسؤول أمني إن قنبلة على جانب طريق قتلت ثلاثة وأصابت أربعة من أفراد قوات الأمن في محافظة شمال سيناء، قصفت مدرعتهم خلال دورية في بلدة جانبية.

الجزائر

أعلن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي حكم البلاد لمدة 20 عامًا، قراره الترشح لولاية خامسة في 10 فبراير، وألغى ترشيحه واستقال من منصبه في وقت لاحق بعد احتجاجات واسعة النطاق، وبعد استقالته في 2 أبريل، طالب المتظاهرون بالإطاحة بكامل دائرته الداخلية، المعروفة باسم "لو بوفوار"، وقاطعت المعارضة السياسية، بما في ذلك ائتلاف من الأحزاب المنتمية للإخوان، الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 4 يوليو، وزعموا أن إطار العمل والمؤسسات القائمة لن تقدم نتائج مشروعة في الانتخابات.

واستقال رئيس البرلمان معاذ بوشارب في يوليو، ثم انتخب المشرعون سليمان شنين - زعيم تحالف الأحزاب الإسلامية الصغيرة - كرئيس جديد، كان أول شخص معارض يشغل هذا المنصب، لكنه كان مجرد مكسب رمزي، ولكن يبدو أن جبهة التحرير الوطني، التي حكمت الجزائر منذ عام 1962، كانت تدعمه لاسترضاء المتظاهرين.

أجرت الجزائر انتخابات رئاسية يوم 12 ديسمبر، لكن حركة المجتمع من أجل السلام، أكبر حزب منتمي لإخوان الجزائر، لم تقدم مرشحًا، ثم انتخب الجزائريون عبد المجيد تبون رئيسا جديدا للبلاد، واعتبر تبون، وهو رئيس وزراء سابق في نظام بوتفليقة، المرشح المفضل للسلطة السابقة، وتجمع آلاف المتظاهرين في الجزائر العاصمة للاحتجاج على نتائج الانتخابات التي وصفوها بأنها مهزلة وعودة إلى النظام القديم.

تسلسل زمني للجزائر:

2 يناير: أغلقت الحكومة الحدود الجنوبية مع مالي والنيجر لجميع اللاجئين السوريين بسبب مخاوف أمنية من دخول المسلحين البلاد، وقال المسؤولون إن أكثر من 100 سوري حاولوا دخول البلاد مستخدمين جوازات سفر سودانية مزيفة بمساعدة الجماعات المسلحة، وبحسب ما ورد قامت الجزائر بترحيل 50 سوريًا وفلسطينيًا إلى النيجر في الأسبوع السابق لهذا الاجراء.

18يناير: أعلنت الحكومة أن الانتخابات الرئاسية ستجري في 18 أبريل، ولم تذكر جبهة التحرير الوطني ما إذا كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيخوض الانتخابات لولاية خامسة.

10 فبراير: أكد الرئيس بوتفليقة رسميا أنه سيرشح نفسه لولاية خامسة رغم عدم اليقين بسبب حالته الصحية، وقال لوسائل الإعلام الحكومية: "استجابةً لجميع المناشدات والمكالمات... أعلن اليوم ترشيحي للانتخابات الرئاسية".

11 مارس: ذكرت الحكومة أن الانتخابات، المقرر إجراؤها في أبريل، ستؤجل إلى وقت لاحق من العام، وقد أعلن بوتفليقة أنه سيتم عقد مؤتمر وطني "شامل للجميع" لصياغة دستور جديد وتحديد موعد الانتخابات، وأعلن رئيس الوزراء أحمد أويحي استقالته.

14 مارس: رئيس الوزراء المعيّن حديثًا نور الدين بدوي، يشكل حكومة مؤقتة تضم متظاهرين من جماعات المعارضة. أعلن عن إنشاء لجنة مستقلة للإشراف على الانتخابات الرئاسية المقبلة، لكن أحزاب المعارضة، بما في ذلك التحالف الإسلامي، رفضت إجراء محادثات مع رئيس الوزراء، وطالب عبد الرزاق مقري، أحد زعماء المعارضة من حركة الإخوان المسلمين، بأن يتنحى كل مسؤولي نظام بوتفليقة.

2 أبريل: أعلن الرئيس بوتفليقة استقالته الرسمية من الرئاسة بعد 20 عامًا في السلطة، وكان قد قال في وقت سابق إنه لن يترشح لولاية خامسة لكنه سيبقى في السلطة حتى الانتخابات المقبلة، استمرت المظاهرات بعد إعلان رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، وهو سياسي في الدائرة الداخلية لبوتفليقة، كرئيس مؤقت.

10 أبريل: الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، حدد تاريخ الانتخابات الرئاسية في البلاد وهو 4 يوليو، وقال رئيس أركان الجيش اللواء أحمد قايد صالح إن الحكومة ستحاكم أعضاء الدائرة الداخلية للرئيس السابق بوتفليقة بالفساد - وهو مطلب رئيسي للمتظاهرين.

13 أبريل: أعلن أكثر من 100 قاضٍ مسؤول عن الإشراف على انتخابات 4 يوليو الرئاسية قرارًا بمقاطعة الانتخابات تضامنًا مع المحتجين، وقالوا إن الانتخابات الشرعية لن تجرى في الإطار الذي فرضه نظام بوتفليقة.

2 يونيو: خطط المجلس الدستوري لإلغاء الانتخابات في 4 يوليو بسبب عدم وجود مرشحين، واعتبر الإعلان بمثابة انتصار للمعارض، بما في ذلك الأحزاب المنتمية لإخوان الجزائر، التي قاطعت الانتخابات في ظل إطار المؤسسات والمؤسسات القائمة.

11 يوليو: انتخب البرلمان في البلاد سليمان شنين، زعيم تحالف إسلامي بما في ذلك حزب حركة البناء الوطني، النهضة، ليكون المتحدث التالي للهيئة. 

30 سبتمبر: أعلن أكبر حزب إسلامي في البلاد، حركة المجتمع من أجل السلام، أنه لن يرشح مرشحًا في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 12 ديسمبر، وقد تم اتخاذ القرار في أعقاب مجلس شورى الحزب، وانه سيقرر الحزب فيما بعد ما إذا كان سيدعم مرشحًا إجماعيًا للمعارضة.

17 نوفمبر: بدء فترة الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية في ديسمبر مع خمسة مرشحين في الاقتراع، واعتبر علي بن فليس وعبدالمجيد تبون، وهما رئيسان سابقان للوزراء، أنهما الأوفر حظًا في السباق، ولكن دعم العديد من إخوان الجزائر وزير السياحة السابق عبد القادر بن قرينة، ولكن اجتمع المتظاهرون في الجزائر العاصمة للأسبوع الـ 39 على التوالي احتجاجًا على الانتخابات.

12 ديسمبر: تم انتخاب عبد المجيد تبون، رئيس الوزراء السابق في نظام بوتفليقة، رئيسا، وكانت نسبة المشاركة الرسمية في التصويت منخفضة إلى حوالي 40%، وخرج المتظاهرون إلى الشوارع للاحتجاج على النتائج لأن تبون يمثل جزءًا من النظام القديم الذي حكم الجزائر منذ الاستقلال عن فرنسا في عام 1962.

الأردن

بذل النظام الملكي جهدا نادرا للتفاعل مع الإخوان في الأردن، وفي أبريل، التقى الملك عبد الله مع السياسيين من حزب الإصلاح، أكبر مجموعة معارضة منتمية للإخوان في البلاد، لأول مرة منذ أكثر من سبع سنوات.

قامت السلطات الأردنية، بتفكيك عدة خلايا نائمة من داعش كانت تخطط لشن هجمات في المملكة، وفي 12 نوفمبر، أعلن مسؤولو الأمن أنهم كشفوا عن مؤامرة داعش لمهاجمة الدبلوماسيين الأمريكيين والإسرائيليين والقوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة في جنوب البلاد، واستمرت الحكومة في إجراء عمليات أمنية على الحدود الأردنية مع سوريا لمنع المتطرفين من الانزلاق إلى البلاد.

10 فبراير: قضت محكمة بالإعدام على عناصر لدورهم في هجوم داعش 2016 الذي قتل عشرة أشخاص، تم الحكم على الرجلين في الأصل بالسجن مدى الحياة بتهمة "الأعمال الإرهابية" والحيازة غير القانونية للأسلحة وتصنيع المتفجرات، وقال القضاء إن "تصرفات المدعى عليهم تسببت في الفوضى والرعب بين الأردنيين والسياح الأجانب وتهدد أمن البلاد واستقرارها".

16 أبريل: التقى الملك عبد الله مع أعضاء من حزب الإصلاح، لأول مرة منذ سبع سنوات.

29 مايو: قضت محكمة بأن جماعة الإخوان المسلمين الأردنية الأصلية، التي تأسست في عام 1946، قد تخطت رسميا بموجب القانون منذ 16 يونيو 1953، وقد أثبت الحكم أن خليفة الجماعة الذي أعلن نفسه، لم يكن لديه الوضع القانوني لان الجماعة منحلة قانونيا وبلا وجود قانوني وشرعي منذ 1953.

19 أكتوبر: لقاء بين رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي مع الملك عبد الله في عمان لمناقشة الجهود المبذولة لمواجهة داعش في الشرق الأوسط. 

21 أكتوبر: قامت قوات الأمن بتفكيك خلية داعش التي كانت تخطط لشن هجمات في المملكة، وتم قالُبض على خمسة من أعضاء الخلية بعد مداهمات على منازلهم في يوليو، حيث كانت تخطط لمهاجمة الحراس المتمركزين خارج منزل رئيس وزراء أردني سابق، حيث تم العثور عليهم مع مخبأ للأسلحة والمخدرات.

6 نوفمبر: هجوم طعن إرهابي أدى إلى إصابة ضابط شرطة وسائح سويسري في حالة خطيرة بعد الطعن، وتم إلقاء القبض على الارهابي، الذي كان يعيش في مخيم للاجئين، في مكان الحادث، ولكن الدافع وراءه ظل مجهولا.

12 نوفمبر: أعلن مسؤولو المخابرات الأردنية عن قيامهم بمهاجمة مؤامرة داعش في وقت مبكر من عام 2019، استهدفت الدبلوماسيين الأمريكيين والإسرائيليين والقوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة جنوب البلاد، وورد أن المشتبه بهم خططوا لصد السيارات على أهدافهم ومهاجمتهم بالأسلحة النارية والسكاكين. تم القبض على جميع المشتبه بهم في يوليو.

لبنان

في يناير، تعاون حزب الله والسياسيون السنة لتشكيل حكومة جديدة بعد تسعة أشهر من الجمود، وترأس الحكومة الجديدة السياسي سعد الحريري، الذي كان رئيسًا للوزراء منذ عام 2016، ولكن سيطر حزب الله على الوزارات المهمة، بما في ذلك وزارة الصحة، التي لديها واحدة من أكبر ميزانيات البلاد، كان خصوم حزب الله يخشون أن تستخدم المجموعة أموال الوزارات لمصلحتها الخاصة.

وحاولت بريطانيا والولايات المتحدة، مواجهة نفوذ حزب الله المتزايد في لبنان، وفي 1 مارس، أعلنت بريطانيا حزب الله كمنظمة إرهابية بسبب تأثير الحزب المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط، في أبريل، أعلنت الولايات المتحدة عن تقديم مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار للحصول على معلومات حول تمويل حزب الله، وفي 9 يوليو، عينت الولايات المتحدة ثلاثة من كبار مسؤولي حزب الله لتقديم الدعم للجماعات الإرهابية في المنطقة.

في أكتوبر، خرج اللبنانيون إلى الشوارع في المدن الكبرى للاحتجاج على فساد الحكومة وإجراءات التقشف، لقد طالبوا باستقالة الحكومة، بما في ذلك سياسيو حزب الله وحلفاؤه، استمرت المظاهرات لأسابيع.

 في 29 أكتوبر، أعلن رئيس الوزراء الحريري استقالته، وعارض زعيم حزب الله حسن نصر الله استقالات الحكومة، وترك رحيل الحريري فراغًا سياسيًا وسط مخاوف اقتصادية متزايدة، لكن الأحزاب الحاكمة في لبنان فشلت في إيجاد مرشح بديل ليحل محل الحريري.

31 يناير: وافق حزب الله والمشرعون السنة على تشكيل حكومة جديدة بعد توقف دام تسعة أشهر، وأن يقود الحكومة الجديدة السياسي، سعد الحريري، الذي كان رئيسًا للوزراء منذ عام 2016، سيطر حزب الله على الوزارات المهمة، بما في ذلك وزارة الصحة التي لديها واحدة من أكبر ميزانيات البلاد.

4 فبراير: نصرالله أكد للبلد أن حزب الله لن يستخدم أموال وزارة الصحة لمصلحته الخاصة، واختار حزب الله جميل جبق، وهو طبيب نصر الله ولم يكن عضوًا في الحزب، وزيرًا للصحة.

1 مارس: أعلنت بريطانيا حزب الله كمنظمة إرهابية بسبب تأثيره المزعزع للاستقرار في الشرق الأوسط، وأدان حزب الله القرار.

22 مارس: أعلن وزير خارجية الولايات المتحدة عن قوة حزب الله المتزايدة، وقال مايك بومبيو خلال زيارة إلى بيروت موجها حديثه إلى لبنان، "تقدم بشجاعة إلى الأمام كدولة مستقلة وفخور أو اسمح للطموحات المظلمة لإيران وحزب الله بإملاء مستقبلك".

22 أبريل: أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار عن أي معلومات حول تمويل حزب الله.

9 يوليو: وضعت الولايات المتحدة ثلاثة من كبار مسؤولي حزب الله في قائمة العقوبات لتقديم الدعم لـ"المنظمات الإرهابية". 

19 أكتوبر: حسن نصر الله قال في خطاب إنه لا يريد من الحكومة أن تستقيل وسط احتجاجات الحكومة على الضرائب الجديدة والفساد، وبدا يائسا في خطاب متلفز، حيث دعا إلى أجندة جديدة و"روح جديدة" لكنه قال إن استقالة الحكومة ستكون "مضيعة للوقت".

29 أكتوبر: أعلن رئيس الوزراء سعد الحريري، استقالته بعد أسبوعين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة بسبب إجراءات التقشف والفساد، وتركت استقالة الحريري فراغًا سياسيًا وسط تدهور الأوضاع الاقتصادية.

19 نوفمبر: منع المتظاهرون البرلمان من الانضمام إلى قوانين مثيرة للجدل من شأنها أن تمنح العفو عن الفساد الحكومي السابق، وحاصر المتظاهرون الطرق المؤدية إلى المباني الحكومية في بيروت واشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب التي حاولت تفريق الحشود، فيما تم تأجيل الاجتماع بالفعل بسبب الاحتجاجات في الأسبوع السابق.

13 ديسمبر: أكد نصر الله على ضرورة أن تجمع الحكومة الجديدة جميع الأطراف، بما في ذلك الحركة الوطنية الحرة التي يرأسها الرئيس ميشال عون 

16 ديسمبر: تم تأجيل ترشيح رئيس الوزراء المقبل للبلاد بعد أن رفضت الأحزاب المسيحية تأييد ترشيح سعد الحريري الذي استقال من منصبه في 29 أكتوبر، وقال مكتب الحريري إن الجلسة البرلمانية علقت "من أجل تجنب إضافة المشاكل الدستورية والوطنية إلى الأزمة الاجتماعية والاقتصادية والمالية الكبيرة التي تواجه بلدنا. "

17 ديسمبر: اشتبك الجيش اللبناني مع مؤيدي حزب الله وحركة أم، الذين حاولوا اقتحام ساحة في بيروت.

ليبيا

في 3 أبريل، شن الجيش الوطني الليبي، بقيادة خليفة حفتر عمليات عسكرية لتطهير طرابلس من الميليشيات المسلحة ومنها إخوان ليبيا المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس، وجاءت العملية في أعقاب حملة شنها الجيش الوطني الليبي في يناير في منطقة فزان جنوب ليبيا "لضمان الأمن لسكان الجنوب الغربي من الإرهابيين".

16 يناير: شن الجيش الوطني الليبي عملية عسكرية على جنوب ليبيا لتطهيرها من المتطرفين والعصابات الإجرامية ولضمان الأمن لسكان الجنوب الغربي من الإرهابيين.

من 3 أبريل إلى الوقت الحاضر: سيطر الجيش الوطني الليبي على البلدات الواقعة على مشارف طرابلس، لكن الميليشيات المتحالفة مع جيش الوفاق المدعوم من تركيا حشدت قوات من طرابلس ومصراتة.

11 يوليو: مقتل شخصين وإصابة 33 آخرين في انفجار سيارة مفخخة في جنازة أحد قادة الجيش الوطني الليبي في بنغازي، ولم تعلن أي جماعة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.

19 سبتمبر: غارة جوية أمريكية بدون طيار على أهداف داعش في جنوب ليبيا، وقالت القيادة الأفريقية للبنتاجون إن الهجوم أسفر عن مقتل ثمانية من مقاتلي داعش وكانت هذه أول غارة جوية أمريكية على داعش في ليبيا منذ نوفمبر 2018.

25 سبتمبر: شن الجيش الأمريكي غارة جوية ثانية خلال أسبوع على مقاتلي داعش بالقرب من بلدة جنوب ليبيا، وورد أن الهجوم أسفر عن مقتل 11 مسلحًا.

27 سبتمبر: نفذت الولايات المتحدة هجومها الثالث في 19 سبتمبر على أهداف داعش في الصحراء الجنوبية الليبية، وقال البنتاجون إن الهجوم أسفر عن مقتل 17 متشددا في عمليات تدريب في جنوب غرب ليبيا

15 ديسمبر: التقى فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقال أردوغان إن بلاده ستزود الجيش الوطني "بأي دعم ضروري"، بما في ذلك القوات والمعدات العسكرية، وأضاف أن الجنرال خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي "ليس قائدًا شرعيًا... ويمثل بنية غير قانونية".

16 ديسمبر: وافق البرلمان التركي على اتفاق عسكري لإرسال دعم الجيش الشعبي الوطني إذا طلبت طرابلس ذلك، وبهذايمكن أن تنشر تركيا "قوة رد فعل سريع" تشمل المركبات والمعدات والأسلحة لاستخدامها في العمليات العسكرية والجوية والبحرية، كما تضمنت الصفقة نصًا لتبادل المعلومات الاستخبارية.

المغرب

في أكتوبر، أعلن كبار أعضاء حزب التقدم والاشتراكية قرارهم بمغادرة الائتلاف الحاكم، بقيادة حزب العدالة والتنمية المنتمي للإخوان، والانضمام إلى المعارضة، وقال محللون إن التعديل الوزاري سيسمح لحزب العدالة والتنمية بتوزيع المناصب الوزارية بسهولة أكبر على الأحزاب الأخرى بطريقة يوافق عليها الملك.

كشفت قوات الأمن عن عدة خلايا نائمة من داعش تخطط لشن هجمات في الريف، وفي 18 يوليو أصدرت محكمة قضائية حكم الإعدام في قضية قتل اثنين من المتنزهين الاسكندنافيين في وحكم على رابع بالسجن مدى الحياة. 

23 يناير: اعتقل المكتب المركزي للمباحث القضائية 13 شخصًا متهمين بالانتماء إلى خلية مرتبطة بتنظيم داعش وقال مسؤولون أمنيون إن الجماعة كانت تخطط لشن هجمات في أنحاء البلاد.

30 مارس: البابا فرانسيس كان في زيارة المغرب لتوسيع الحوار بين الأديان والمسيحيين، والتقى مع زعماء البلاد المسلمين ودعا المغاربة إلى "معارضة التعصب" و"العيش كإخوة"

24 أبريل: اعتقلت قوات الأمن المغربية ستة متطرفين على صلة بداعش في مدينة سلا الساحلية، كانوا "مؤيدين" للتنظيم الإرهابي وعُثر معهم على أجهزة إلكترونية وأسلحة ذات شفرات ووثائق لنشر التطرف.

4 أكتوبر: أعلن كبار أعضاء حزب التقدم والتقدم الاشتراكي عن قرار ترك الائتلاف الحاكم بقيادة حزب العدالة والتنمية والانضمام إلى المعارضة، وقال محللون إن التعديل الوزاري سيسمح لحزب العدالة والتنمية بتوزيع المناصب الوزارية بسهولة أكبر على الأطراف الأخرى بطريقة يوافق عليها الملك.

25 أكتوبر: اعتقل المكتب المركزي للتحقيق القضائي المشتبه بهم الذين لهم صلات بتنظيم داعش خلال غارات على خليتين متطرفتين، وبحسب ما ورد كان المتشددون يخططون لهجمات في الدار البيضاء وأوزان، استولت قوات الأمن على السكاكين والبنادق والذخيرة والمواد المتفجرة أثناء العملية.

سوريا

أعلنت القوات المدعومة من الولايات المتحدة، النصر على داعش بعد أكثر من أربع سنوات من القتال الدامي، وفي 23 مارس، استولت القوات الديمقراطية السورية المدعومة من الولايات المتحدة على الباجوز في شرق سوريا، وهو آخر معقل لداعش في العراق وسوريا. 

في 27 أكتوبر: أعلن ترامب أن زعيم داعش أبو بكر البغدادي، توفي خلال غارة ليلية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. 

تونس

عقدت تونس الانتخابات البرلمانية والرئاسية في عام 2019، وفي 6 أكتوبر، فاز حزب النهضة بـ52 مقعدًا من أصل 217 مقعدًا في الانتخابات البرلمانية ولكن أقل بـ17 مقعدًا مما فاز في انتخابات 2014، واختار حزب النهضة حبيب الجملي، رئيسا للوزراء في البلاد، وفشل الجملي في إقناع الأحزاب الرئيسية بالانضمام إلى الائتلاف وتشكيل حكومة.

وفي 13 أكتوبر: هزم قيس سعيد، نبيل القروي، وأصبح رئيسا لتونس وفاز بنسبة 72.71 % من التصويت، وفشل مرشح النهضة الإخواني في الوصول إلى جولة الإعادة.