رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الإثنين 09/ديسمبر/2019 - 08:44 م

استغلال المخربين... الإرهابية تسعى لاستغلال حالات "الانتحار" الأخيرة لنشر التشاؤم وإثارة الفوضى

استغلال المخربين...
مصطفى كامل
aman-dostor.org/28854

سعت جماعة الإخوان الإرهابية إلى استغلال الحوادث الفردية التي وقعت في الآونة الأخيرة وتحديدًا حالات الانتحار، لبث حالة من التشاؤم في أوساط الشعب المصري، ولبث الفوضى وإثارة الفتن عبر ترديدها بشكل عبر قنواتهم التحريضية التي تبث من تركيا، بالإضافة إلى لجانهم الإلكترونية التي بدأت في نشر خطط الإرهابية للخروج في مظاهرات تحريضية مطلع العام القادم.

وكشفت مصادر مقربة من جماعة الإخوان الإرهابية، أن عناصر الجماعة وعلى راسهم المدعو محمود فتحي رئيس حزب الفضيلة السلفي، وأحد المقربين من الجماعة والهارب في تركيا، بالتعاون مع اللجان الإخوانية الإلكترونية، إلى العمل على التحريض من خلال حالات الانتحار الفردية والتي كان آخرها الشاب الذي قفز من برج القاهرة.

وأوضحت المصادر أن اللجان الإخوانية، بدأت في استغلال الحوادث الفردية والعمل عليها عبر قنواتهم التي تبث من تركيا لنشر الفوضى، بتضخيمها مستهدفين من ذلك فئة الشباب، بشكل خاص، وخاصة خريجي الجامعات، حيث قامت بإعادة تدوير رسائلها من جديد والتي تتألف من تكوين مجموعات خاصة من 7 أشخاص، وسحب الأموال من البنوك بشكل فوري وسريع، والكتابة عليها بالعبارات الإخوانية التي تتضمن شعارات تحريضية وتداولها بين العامة، بالإضافة إلى دعوة المقربين من مؤدي الإرهابية في الداخل للحشد خلال ذكرى 25 يناير 2020.

ولفتت المصادر إلى أن الجماعة الإرهابية بدأت تركيزها عبر قنواتها التي تبث من تركيا على الحالات الفردية التي وقعت خلال الآونة الخيرة، منوهين إلى أنه يجب العمل معًا بشكل جماعي وليس كما حدث في السابق بشكل فردي وبطريقة عشوائية دون خطة أو قيادة، حسب زعمهم.

ونوهت المصادر إلى أن الإرهابية تركز على في خطتها التحريضية الجديدة على شرائح معينة من الشعب المصري تهف لاستقطابه بدعوى قدرتهم على الحشد مع تلك الفئة، مشيرين إلى أن الفئة التي يجب استغلالها في تلك الفترة ويجب دعوتهم لبناء مجموعات لإثارة الفوضى واستغلالهم بقدر الإمكان نظرًا لكونهم شريحة كبيرة في المجتمع المصري، بالإضافة إلى قدرتهم على القيام بما أسموه بـ"العصيان المدني" فئة المعلمين، وطلاب الجامعات، وموظفي الحكومي والقطاع العام، والعمال"، مدعين أن استغلال هذه الشرائح سيؤدي إلى قدرة الجماعة الإرهابية على العودة من خلال عملهم تحت قيادة عناصر الإرهابية.