رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الأربعاء 23/أكتوبر/2019 - 01:08 م

الإخوان تشترى مساحات فى كبرى القنوات والصحف الأوروبية للتحريض ضد الدولة

الإخوان تشترى مساحات
أحمد ونيس
aman-dostor.org/27780

كشفت مصادر مطلعة على أنشطة جماعة الإخوان الإرهابية عن شراء القيادات الهاربة، وعلى رأسهم جمال حشمت وعصام تليمة وعمرو دراج، مساحات على بعض القنوات والصحف الأوروبية لعرض لقاءاتهم التحريضية ضد مصر.
وأوضحت المصادر، لـ"أمان"، أن القيادات الإرهابية بدأت تصوير اللقاءات والحوارات الصحفية، على نهج المقاول الهارب محمد على، ضمن خطة إعلامية جديدة وضعتها الجماعة واعتمدها التنظيم الدولى ماليًا تهدف لنشر المعلومات المغلوطة عن مصر وقيادتها.
وأشارت إلى أن القنوات والصحف التى حصلت على تمويلات من الجماعة، الشهر الماضى، هى «بى بى سى»، و«الجارديان» البريطانيتان، لافتة إلى أنه سيتم تسويق تلك اللقاءات عبر قنوات الإخوان التى تبث من تركيا فضلًا عن قنوات أوروبية أخرى.
وقالت: «يتحدث قيادات الإرهابية خلال اللقاءات عن حالة حقوق الإنسان المزعومة استنادًا إلى معلومات مراكز بحثية تابعة للجماعة».
وقال يوسف عبدالقادر، الباحث بالمركز الأوروبى لدراسات مكافحة الإرهاب، المقيم فى بلجيكا، إن قادة الجماعة سيركزون فى الفترة المقبلة على مجموعة من البلدان الأوروبية على رأسها بلجيكا، لوجود عدد من المراكز البحثية التى تمولها الإخوان بها.
وأضاف «عبدالقادر» أن الإخوان تستغل بلجيكا أيضًا لوجود مقر البرلمان الأوروبى بها، محذرًا من مخطط إخوانى يهدف إلى العبث فى عقول الجاليات العربية المقيمة فى أوروبا للحصول على دعم كامل منها.
من جهته، قال طارق البشبيشى، القيادى الإخوانى المنشق، إن جماعة الإخوان الإرهابية تفقد كل لحظة الأمل فى أى مستقبل لها على الأرض، مؤكدًا أن المصريين تيقنوا أن الجماعة هى العدو الأول للوطن.
وأضاف «البشبيشى» أن وجود جماعة الإخوان الإرهابية خطر داهم على استقرار مصر وأمنها القومى، مشيرًا إلى أنه كلما فقد تنظيم الإخوان الإرهابى أى أمل فى العودة ازداد سعاره وجنونه وتآمره وسمومه «ولم يبق أمامه إلا سلاح الحرب النفسية وبث الشائعات والبلبلة والأكاذيب وتحريض الناس من أجل الفوضى والخراب».
وذكر أن الجماعة وعناصرها يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعى والحسابات المزورة لتجنيد الشباب حديثى السن بهدف بث الشائعات، بالإضافة إلى استخدامهم ليكونوا وقود الفوضى والتخريب.