رئيس مجلس التحرير
د. محمد الباز
تقارير وتحقيقات
الخميس 11/يوليه/2019 - 04:34 م

تحالفات الأفاعي.. تركيا تقود مخطط بقيادة الإخوان ضد مصر.. وقطر تعد جيلًا لقيادة الجماعة

تحالفات الأفاعي..
أحمد ونيس
aman-dostor.org/23480



بدأت جماعة الإخوان الإرهابية، بدعم وتمويل تركي في تحركاتها نحو دول أوروبا وذلك لمواجهة القرارات التي قد تصدر بحل الجماعة من أمريكا أو غيرها من الدول، كذلك للتحريض ضد مصر وذلك عبر ملف مزعوم تستغله الجماعة في جميع تحركاتها وهو ملف حقوق الإنسان.

ففي الأيام الماضية عقدعدد من قادة الجماعة والمتحالفين معها على رأسهم جمال حشمت القيادي الإخواني، وسيف عبدالفتاح أستاذ السياسة المتحالف مع الجماعة والهارب في تركيا، ومها عزام رئيسة ما يسمى بالمجلس الثوري الإخواني، وعدد من القيادات الإخوانية، مع قادة حزب العدالة والتنمية الإخواني التركي، وذلك لوضع خطة تحركات ضد مصر تعتمد فيها على دول اوروبا فقط، ويساندهم في التحركات إبراهيم منير نائب المرشد والهارب في بريطانيا.

وتستكمل الجماعة التحركات التي بدأتها منذ أكثر من شهر، والتي لم تأتي بأي نجاحات تذكر، خاصة وأن الجماعة تواجه شبح الإرهاب العالمي، ودعوات حظرها خلال السنوات الماضية، بعد تاكد الجميع من الهدف الإرهابي الذي تقوم به في الماضي داخل مصر وعدد من البلدان العربية.

وخلال الأسابيع الماضية، بدأت جبهة إنقاذ تونس، ونواب فرنسيين تحركات لمواجهة التطبيقات الإخوانية وتورط الجماعة فى نشر الإرهاب فضلا عن مواجهة أفكار التنظيم المتطرف، حيث تمهد تلك التحركات لحظر أنشطة الجماعة فى بعض دول القارة الأوروبية وعلى رأسهم فرنسا، وجاءت تلك التحركات بالمؤتمر الذى عقده أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسى الذين طالبوا وزارة الداخلية بمنع تطبيق إلكترونى أصدرته جماعة مرتبطة بتنظيم "الإخوان" الإرهابى، واعتبار الجماعة تنظيم إرهابى يروج للكراهية والتطرف.

فيما بدأت السلطات القطرية، وضع خطط لمساعدة الجماعة على قيادتها في المستقبل  ووجدت في استمرار الجماعة ورقة تستفيد بها على المدى البعيد، ما يفسر الأهمية التي أولتها الدوحة لمنتدى الشباب الإسلامي الذي عقد في قطر.

ونقلت وسائل الإعلام المختلفة، عن المنتدى أنه تظاهرة إسلامية دورية، إلا أن قطر وبالتنسيق مع فروع الجماعة في المنطقة، اختارت بدقة المجموعات المشاركة لتتماشى مع توجهها، وأن التدريبات والورش في المنتدى الذي اختتم أعماله أمس الثلاثاء، كانت أشبه بمخيمات دعوية وتكوينية للإخوان.
وكشفت صحيفة العرب اللندنية، أن شعار المنتدى "الأمة بشبابها" المستمد من أدبيات جماعة الإخوان، وضع على رأس أولوياته تقوية الشعور بالزعامة والسيطرة على المواقع، باعتباره واجباً دينياً، وضرورة سياسية ملحة، بدل المراوحة بين التثقيف السياسي والإعلامي الذي ترفعه لافتات المؤتمر.